الاحداث - رأى المجلس السياسي في حزب "الوطنيين الأحرار"، في بيان، بعد اجتماعه الدوري في البيت المركزي برئاسة نائب الرئيس روبير الخوري، أنّ "العهد القوي كما بدأ بتعطيل كلّ الاستحقاقات الدستورية، ها هو ينهي عهده أيضاً بالتعطيل جرّاء عرقلة تأليف الحكومة الإنتقالية حيث يفرض شروطاً على بعض الحقائب، علماً أنّ الرئيس المكلف سيبقى رئيساً للحكومة في كلتي الحالتين وسيدير شؤون البلد في حال الوقوع في الفراغ الرئاسي ريثما يتم انتخاب رئيس جديد، وقد طالعنا أحدهم أنّ سبب عدم التأليف الرئيس نجيب ميقاتي، بحيث صدق المثل القائل: "لو أردت أن يصدِّق الناس كذبك، امزج معه بعض الحقائق".
وبالنسبة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، شدّد المجلس السياسي على أن "تتم العملية الانتخابية بإحترام المواعيد المحدّدة في الدستور"، معولاً على "الوعي الكامل للمجلس النيابي في اختياره الرئيس العتيد وفق مبدأ السقف الذي حدّده البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على حيادية الرئيس ونظافته واحترامه لسيادة لبنان المحايد والعمل من لمصلحة الوطن، وعلى أن يحظى بتأييد وثقة المجتمع الدولي وثقة الطوائف اللبنانية".