الاحداث- أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الاثنين في 2 شباط 2026
النهار
تردّد في أحد الصالونات السياسية أن قيادة «حزب الله» تُحضّر لإطلاق جبهة سياسية داعمة لها ستبصر النور قريبًا، وتضم شخصيات حليفة، من بينها النائب السابق إميل رحمة، الذي سيدعم الحزب ترشيحه في البقاع الشمالي، ورافي ماديان، الذي سيدعم ترشيحه في قضاء زحلة، إضافة إلى الوزير السابق وئام وهاب، وشاكر البرجاوي، والأمين العام السابق لحزب «البعث» علي حجازي.
واهتمت أوساط سياسية بما نقلته «النهار» عن «حزب الله» الذي لم يُقفل الباب أمام تحالف انتخابي مع «التيار الوطني الحر»، متسائلة عمّا إذا كان النائب جبران باسيل يفعل بعكس ما يصرّح به في موضوع علاقته بالحزب.
وقال نائب تغييري إن نائبًا محاميًا، وفي زحمة الضجيج الذي رافق الجلسة العامة، أدخل مادة في الموازنة العامة تعفي السيارات الهجينة والكهربائية من رسوم الجمارك، ليتبيّن أن مكتب النائب الثاني هو وكيل لإحدى شركات السيارات في لبنان.
وبعد عاصفة «الأمير الوهمي» أبو عمر واتصالاته في أكثر من ملف وقضية، بينها الانتخابات البلدية الأخيرة في العاصمة، تلقت شخصية بيروتية ناشطة أكثر من اتصال تهنئة على انسحابه من هذه المعمعة، والتنويه بمصداقيته وعدم التزامه بأي شروط مسبقة.
نداء الوطن
تؤكد مصادر دبلوماسية أن الاتجاه الدولي يذهب نحو شكل من مفاوضات سلام تتولى واشنطن رعايتها ويقودها السفير ميشال عيسى، واتفاق وقف الأعمال العدائية مرحلة وستطوى، وهذا الأمر تعيه بدقة السلطة التنفيذية وتستعد له.
أصدرت جهات قضائية مذكرة منع سفر بحق رئيسة الدائرة المالية في بلدية صيدا (ز. د.) في خطوة تأتي استكمالًا لإجراءات باشرها جهاز أمن الدولة ضمن مسار تدقيق واسع في قضايا مالية داخل البلدية شمل التحقيق مع رئيس البلدية وأعضاء وموظفين ويُستكمل التحقيق لتحديد المسؤوليات بدقة.
قُتِل أحد أخطر المطلوبين بتهم الإتجار بالمخدرات، من آل زعيتر، في اشتباك مع إحدى عصابات المخدرات الفلسطينية في مخيم برج البراجنة، وبعد شيوع خبر مقتله فوجئ معنيون كيف أن القتيل خارج السجن وهو أوقف منذ شهرين بتهمٍ تستدعي سجنه سنوات.
اللواء
لم تستطع «القوات اللبنانية» إقناع الحلفاء قبل الخصوم بمبررات تصويت نواب الكتلة ضد الموازنة، في وقت كان الوزراء المحسوبون على «القوات» قد ناقشوها في الجلسات الوزارية ووافقوا عليها.
وحظي رد وزير المال ياسين جابر على كلمات النواب باهتمام أوساط رسمية وديبلوماسية، أثنت على صلابة الوزير في مواجهة المزايدات الشعبوية، وتمسكه بمسؤولياته على مستوى «رجل دولة».
وتبيّن أن بعض سفراء الدول الخمس ومسؤولين في عواصم معنية بالملف اللبناني حرصوا على متابعة مناقشات مجلس النواب، في إطار تقييم خطابات النواب وجدّية مواقفهم عشية الاستحقاق النيابي.
الجمهورية
أكد أحد القادة الأمنيين السابقين أن أي ترشيح له إلى الانتخابات النيابية المقبلة لن يحصل إلا في إطار التوافق مع فريق سياسي أساسي في الطائفة التي ينتمي إليها.
وتجري اتصالات بعيدًا من الأضواء لعقد لقاء بين مسؤول كبير وقيادة جهة سياسية فاعلة، يُعوّل عليه لإعادة تطبيع العلاقات ووضع آلية مشتركة لمعالجة ملف حساس.
وينوي حزبان حليفان تبادل أحد المقاعد في جبل لبنان منعًا لخرقه، إذ يواجه أحدهما موجة سياسية شديدة التعقيد ضده، فيما يمتلك الثاني رئيسًا له صلات تضع حدودًا للمواجهة مع الأحزاب الأخرى ضمن تفاهمات وترتيبات سياسية.
الديار
نفت مصادر دبلوماسية "للديار" أن تكون إيران تعهدت للوسطاء العاملين على خط الاتصالات للتهدئة مع الاميركيين، بأن حل مسألة سحب سلاح حزب الله في لبنان سيجد طريقه الى التنفيذ اذا ما تم الوصول الى تسوية تبعد شبح الحرب في المنطقة. واشارت تلك الأوساط الى ان الملف اللبناني لم يحضر لا من قريب او بعيد في اي مفاوضات مع دول الاقليم، وقالت: "ان الازمة اللبنانية ليست راهناً على" طاولة" التفاوض" ولم يطرحها اي من اطراف النزاع.
البناء
قالت مصادر سياسية إن كلام السفير السابق سيمون كرم يحمّل رئيس الجمهورية تبعات ما يقوله، باعتبار أن تعيينه لم يصدر بمرسوم عن مجلس الوزراء، وليس ضمن أي هيكلية وظيفية لمؤسسات الدولة، بل هو أقرب إلى ممثل شخصي لرئيس الجمهورية الذي انتدبه لمهمة غير معرّفة وظيفيًا. وبالتالي، فإن كل كلمة تصدر عن كرم يجب أن تكون منسجمة مع مواقف وأقوال الرئيس.
ولفتت المصادر إلى التناقض بين قول رئيس الجمهورية إنه لم يتحدث أحد معه عن المنطقة الاقتصادية، وقول كرم إن «الجانب الإسرائيلي تحدث عن المنطقة الاقتصادية ونحن رفضنا الأمر قبل عودة الأهالي». واعتبرت أن الأخطر هو كلام كرم من موقعه المحسوب على الرئاسة، وكأنه كلام رئيس الجمهورية، عن مشروع يجري إعداده لربط تنفيذ إسرائيل بعض واجباتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بنزع سلاح المقاومة شمال الليطاني.
وفي سياق آخر، قالت مصادر ديبلوماسية تتابع مسار الحرب والتفاوض بين واشنطن وطهران إن الولايات المتحدة تعيد تقييم حساباتها في ضوء اعتراضات متعددة المستويات والاتجاهات وصلتها من حلفائها في المنطقة، ولا سيما دول الخليج وتركيا وإسرائيل، حول خيار الحرب. وأشارت إلى أن هذه الأطراف تقدم أسبابًا تتعلق بتداعيات الحرب، بين من يريدها «عملية جراحية مضمونة»، ومن يريدها دون مشاركة أو تعرض للاستهداف.
وأضافت المصادر أن أحد الخيارات المتداولة هو تخيير الحلفاء بين حصر التفاوض بالملف النووي، باعتبار أن ملفي الصواريخ والنفوذ الإقليمي يخصّان مصالح هؤلاء الحلفاء كل من زاويته، وإذا لم يكونوا مستعدين لتحمّل كلفة الحرب، فلا يحق لهم المطالبة بالمشاركة في عائداتها. وأكدت أن هذه المعادلة أعادت إسرائيل إلى خيار الشراكة في الحرب، فيما لم يكن الموقف مشجعًا من جانب تركيا ودول الخليج التي لم تُخفِ خشيتها من أن نتائج أي انتصار لن تختلف عن نتائج الحرب السورية، حيث كانت الكلفة خليجية تركية، فيما رجّحت واشنطن كفة المكاسب لمصلحة إسرائيل.