Search Icon

*جمعية “Enfants de Lumière”… عشرون عامًا في خدمة الإنسان وبناء مستقبل أكثر كرامة في لبنان*

منذ ساعة

متفرقات

*جمعية “Enfants de Lumière”… عشرون عامًا في خدمة الإنسان وبناء مستقبل أكثر كرامة في لبنان*

الاحداث - تحتفل جمعية Enfants de Lumière هذا العام بمرور عشرين عامًا على تأسيسها في لبنان، مؤكدةً التزامها المستمر بخدمة الإنسان وصون كرامته، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن العيش بكرامة هو حق أساسي لكل فرد، وليس فقط للأطفال.
تأسست الجمعية في أعقاب الحرب الأهلية اللبنانية على يد مجموعة من الشباب المتطوعين، لتتحول مع مرور الوقت إلى منظمة فاعلة تُعنى بدعم العائلات الأكثر حاجة. وعلى الرغم من أن اسمها “أبناء النور”، إلا أن رسالتها تشمل العائلات بأكملها، إدراكًا منها أن دعم الأسرة ككل هو الأساس لضمان حياة أفضل للأطفال ونموّهم في بيئة مستقرة وآمنة.

وتعمل الجمعية على تأمين الاحتياجات الأساسية لهذه العائلات من خلال برامج دعم غذائي مستدامة، حيث يتم توزيع المواد الغذائية بطريقة تحفظ كرامة المستفيدين، عبر نظام يحاكي تجربة التسوّق في المتاجر، بعيدًا عن أي مظاهر إحراج أو تمييز.

ولا يقتصر دور الجمعية على تقديم المساعدات، بل يتعداه إلى تمكين العائلات وتعزيز استقرارها، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.

 واليوم، يستفيد من خدماتها أكثر من 300 عائلة، أي ما يقارب 2000 شخص شهريًا، في نموذج تضامني يعكس أفضل ما في المجتمع اللبناني من تكافل وإنسانية.

وفي إطار الاحتفال بمرور عشرين عامًا على تأسيسها، وتعزيز جهودها في جمع التبرعات، نظّمت الجمعية نشاطًا خيريًا ترفيهيًا تمثّل بعرض سينمائي لفيلم The Devil Wears Prada 2 في ABC Dbayeh، حيث خُصّص ريع هذا الحدث لدعم برامجها الإنسانية. 

ويُعد هذا النشاط واحدًا من سلسلة فعاليات ستنظمها الجمعية خلال عام 2026 احتفالًا بهذه المناسبة.

وأكد القائمون على الجمعية في كلمة لهم: “نوجّه شكرًا عميقًا لكل من ساهم في دعم مسيرتنا، من أفراد ومؤسسات، وكل من آمن برسالتنا وساعد في إنجاح هذه المبادرات. معًا، نستمر في زرع الأمل وبناء مستقبل أكثر إشراقًا في لبنان.”

وفي زمن تتزايد فيه التحديات، تبقى هذه المبادرات الإنسانية دليلًا حيًا على أن التضامن هو السبيل نحو غدٍ أفضل، حيث تُصان كرامة الإنسان وتُمنح كل عائلة فرصة حقيقية لحياة كريمة.