الأحداث - اعتبر تجمع “مقيمون ومنتشرون من أجل لبنان” NDFL أن توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يشكل “لحظة تاريخية وفرصة حقيقية لاستعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة”، داعياً إلى تنفيذ الاتفاق بالكامل وحصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية.
وفي بيان بعنوان “إطار السلام… فرصة لبنان لاستعادة دولته”، توجه التجمع إلى أبناء الجنوب اللبناني، مؤكداً أن الوقت قد حان لعودتهم إلى قراهم ومنازلهم والعيش بأمن واستقرار بعيداً عن الحروب والصراعات.
وهنأ البيان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وأعضاء الحكومة، ورئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير سيمون كرم، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، على الجهود التي أفضت إلى توقيع الاتفاق.
وأكد التجمع أن توقيع الاتفاق “ليس سوى بداية الطريق”، مشدداً على أن النجاح الحقيقي يكمن في تنفيذه الكامل وترسيخ مبدأ “لا قرار بالحرب أو السلم إلا للدولة اللبنانية”.
كما وجه رسالة إلى حزب الله، دعا فيها إلى الالتزام الكامل بالاتفاق ووضع جميع القدرات العسكرية تحت سلطة الدولة والجيش اللبناني، معتبراً أن ذلك “ليس تنازلاً لأحد، بل انتصار للبنان، ولأهل الجنوب وجمهور حزب الله”.
وأشار البيان إلى أن التجارب أثبتت، بحسب تعبيره، أن السلاح الخارج عن سلطة الدولة لم يعد يحمي لبنان، بل أدى إلى استنزاف الدولة وإضعاف الاقتصاد وتحويل الجنوب إلى ساحة دائمة للحروب.
وختم التجمع بدعوة جميع القوى السياسية إلى دعم الاتفاق والالتفاف حول مؤسسات الدولة، معتبراً أن لبنان يقف أمام فرصة لإعادة بناء الجمهورية واستعادة ثقة اللبنانيين، مؤكداً أن “السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بقيام دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار وطني واحد”.