الاحداث - أعلن جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب، أنّه “في ظلّ التطوّرات الراهنة، وبناءً على توجيهات رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، وانسجاماً مع مواقف المكتب السياسي الكتائبي، والمواقف التي اتّخذتها الحكومة اللبنانية في الأيّام الأخيرة، من إصرارها على استعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية وانتزاع قرار الحرب والسلم من يد ميليشيا حزب الله المحظورة، أجرى جهاز العلاقات الخارجية في الحزب سلسلة اتّصالات مع سفارات أجنبية عاملة في لبنان ومع شركاء سياسيين حول العالم، ولا سيّما ضمن إطار الاتحاد الديمقراطي الدولي والتحالف العالمي لأحزاب الوسط وحزب الشعب الأوروبي”.
وأشار في بيان، إلى أنّ “هذه الاتّصالات هدفت إلى دعم موقف الدولة اللبنانية وحضّ الدول والأحزاب الصديقة على مساندة الحكومة اللبنانية في مواجهة التحديات الراهنة، بما يساعد لبنان على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة. وفي هذا الإطار، جرى التواصل مع عدد من القيادات السياسية الأوروبية والدولية التي أكدت دعمها للبنان وللمواقف التي عبّرت عنها الحكومة اللبنانية، ولا سيما لجهة ضرورة تجنيب لبنان أي عمل عسكري خارج إطار الدولة، وحصر قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”.
وأكّد أنّه “تمّ التشديد على رفض التدخُّلات الإيرانية في الشؤون اللبنانية، ولا سيّما في ما يتصل بالحرب الأخيرة، وعلى ضرورة وقف الاعتداءات على لبنان، ودعم موقف الدولة اللبنانية في أي مسار تفاوضي سياسي يهدف إلى استعادة كامل السيادة اللبنانية وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية”.