Search Icon

يزبك ل"الاحداث 24": "التيار" و"حزب الله" يعطلان انتخاب رئيس ولن ننتخب فرنجية ولكن...

منذ 3 سنوات

سياسة

يزبك لالاحداث 24: التيار وحزب الله يعطلان انتخاب رئيس ولن ننتخب فرنجية ولكن...

الاحداث- كتبت ثمار دلال 
حمل عضو كتلة "الجمهورية القوية " النائب غياث يزبك "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" مسؤولية تعطيل الاستحقاق الرئاسي" ، معتبرًا "أن عملية التعطيل تحصل حينًا لانهم لا يملكون مرشحًا،  وحينًا آخر لان لديهم صراعات داخلية فيما بينهم ومع "تيار المردة " ومع بقية المرشحين المحتملين للرئاسة". 
 وفي حديث لمندوبة وكالة "الاحداث 24" قال يزبك:"انهم يقومون بعملية التعطيل، بإعتبار انهم اذا عطلوا الاستحقاق الرئاسي وشوهوا منطق الدستور من خلال عدم الاقبال على انتخاب رئيس للجمهورية سيربحون الوقت، لعل وعسى، ان يحدث ظرف ما، يمكّنهم من التغلب على الفئة السيادية الاخرى وان يفرضوا علينا رئيسًا من طينتهم".

ورداً على سؤال عن رفضهم دعوة الرئيس نبيه بري للحوار،  قال يزبك :" نحن لم نرفض الحوار،  بل اشترطنا ان يكون الحوار داخل المجلس النيابي، وهذا الحوار لا يعطل عملية  انتخاب الرئيس، بتعبير آخر، نحن نريد ان تفتح دورة انتخاب رئيس للجمهورية بتاريخ معين، وأثناء الدورة، لا يتم "تطيير" النصاب من قبل المجموعة التي يمثلها الرئيس بري او ما يسمى بالممانعة اليوم و"حزب الله"، ويجب ان تكون الدورات مفتوحة، داخل المجلس النيابي". 

أضاف:"نحن منفتحون على أي صيغة من صيغ الحوار للتوصل الى الإتفاق على مرشح للرئاسة يرضى به الجميع، لذا رفضت "القوات اللبنانية"  الدعوة الى الحوار، ومن هنا لا يمكن ان نخفي ان الفكرة كانت واضحة، ان الفريق الممانع لم يعلن عن مرشحه ، وحتى الساعة لم يعلن بعد، لذلك حاولوا استدراجنا للحوار وتوقيف عملية انتخاب الرئيس، بإنتظار ان يكون لديهم غطاءًا شرعيًا من خلال مشاركتنا في هذا الحوار، وبإنتظار ان يكون لديهم مرشحًا أو أن يفرضوا علينا شخصية بمفهومهم الخاص للتوافق، أي أن يكون الرئيس العتيد شبيهًا  للرئيس ميشال عون، يغطي الدويلة على حساب مصلحة الدولة، وهذا الشيء الذي نرفضه". 

لرئيسٍ سيادي

وعن مواصفات الرئيس العتيد بالنسبة الى كتلة "الجمهورية القوية"، لفت يزبك الى انه "يجب على الرئيس ان يكون سياديًا وتوافقيًا، وان يكون الرئيس العتيد حاميًا لسيادة  لبنان ومحافظاً على علاقاته الدولية وقادراً على إعادتها  الى سابق عهدها، وعلى بناء  المؤسسات، وقادراً على تشكيل  حكومة مكتملة الاوصاف، ويكون لديها مشروعًا حقيقيًا للنهوض وان يكون سلاح حزب الله من أولوياته، فهذا السلاح يجب أن تتم مناقشته على طاولة حوار، وهذا لا يعني اننا سنقول ل"حزب الله " نحنا "رح نكسرك، سلم سلاحك، وفوت عالحبس"، لذلك يجب أن يكون لديه برنامجاً يحكم على اساسه لبنان، بنده الاول البحث في سلاح "حزب الله"، وعبر طاولة "الحوار الوطني" نتمكن من الوصول  تدريجياً الى تخلي "حزب الله" عن سلاحه لمصلحة سيادة الدولة ووحدة سلاحها".

لن ننتخب فرنجية ولكن ...
ورداً على سؤال عن إمكان انتخاب كتلة "الجمهورية القوية" لرئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، قال يزبك" بالطبع، لن نقترع لسليمان فرنجية،  لان هناك إختلافاً عميقاً وشرخًا عامودياً معه بسبب خياراته السياسية والسيادية والوطنية، فهو لا يخفي انتماءه الى الخط الذي يمثله بشار الاسد و"حزب الله".
لذلك لا يمكن ان نتفق معه أو أن  ننتخبه كرئيسٍ للجمهورية ولكن احتراماً منا للعبة الديموقراطية، نحن ننحني أمام النتائج التي تفرزها صناديق الاقتراع،  وفي حال قررنا التعطيل، يمكننا ان نعطل بطريقة تكتيكية، جلسة او جلستين، لنتأكد من أن الفريق الخصم يمتلك كل المقومات التي توصل مرشحه الى الرئاسة،  وبالتالي نحن لن نعطل النصاب أو نلعب لعبة الفراغ كما يلعبون هم الآن".
وعن إمكان انتخاب قائد الجيش العماد جوزاف عون للرئاسة، قال :"إنه شخصية وطنية محترمة لعبت دورًا مهمًا في حماية الحدود وحماية الداخل في خلال مراحل  عدة مرت بها البلاد، علماً أنه لم يترشح بعد، لكن في حال ترشح، لن نعطل وصوله ابداً لاننا نرى فيه شخصاً لا يشكل خطراً على لبنان كدولة موحدة ذات سيادة ".
لقاءات باسيل الداخلية
ورداً على سؤال، عن رأيه بالحركة التي يقوم بها باسيل، قال يزبك:"إن جبران باسيل  حاول ان يلتقي الدكتور سمير جعجع، لكن الأخير رفض استقباله، لانه يدرك جيداً نوايا باسيل واهدافه من هذا اللقاء،  ولن نكرر ما حصل في ٢٠١٦ عندما اوصلنا العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة".

واضاف:"نحن كنا قد آمنا انه يمتلك على الاقل ذرة من الوطنية بمجرد ان يصل الى رئاسة الجمهورية سيحترمها، وسيكون رئيسًا لكل لبنان،  ولكن للأسف نقضَ كل الوعود والمواثيق والشروط التي توافقنا معه عليها. لذلك لن نكرر هده التجربة  مع جبران باسيل".

ووصف يزبك عهد الرئيس ميشال عون ب"الفاشل"، محملاً اياه مع شركائه في خط الممانعة، ولاسيما "حزب الله"، مسؤولية كل ما يحصل في البلد حالياً".
وعن لقاء باسيل وجنبلاط، قال يزبك: "ان لقاء جنبلاط مع اي شخصية هي حقٌ يتناغم مع دعوته الدائمة الى ضرورة التحاور، وعدم إقفال الابواب في وجه أحد، وجنبلاط استقبل باسيل لكنه لم يُستدرج ابداً لما يطالب به "التيار الوطني الحر" وجبران باسيل، أي ان يتنازلوا عن ميشال معوض وان ينتخبوه هو، أو أي شخص من هذه الفئة السياسية التي يمثلها جبران باسيل". وقال "إن وليد جنبلاط كان واضحاً في كلامه مع باسيل بأننا نريد رئيساً سيادياً بالمفهوم السيادي الذي في تفسير وكتاب "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"القوات اللبنانية" وكل السياديين وانتهت الزيارة عند هذا الحد".

معوض كامل الاوصاف

 وعند سؤاله عن المرشح ميشال معوض قال :"أنه مرشح كامل الاوصاف يلعب دوره الوطني وقادر ان يتولى رئاسة الجمهورية وان يقود البلاد الى شاطئ الامان وقدمنا مبادرتنا للاطراف الاخرى عبر ترشيحنا لمعوض".

أضاف: "فليتفضل الطرف الآخر ويقدم مرشحًا  آخر لينافسه، ولنرى نتائج صندوقة الاقتراع، فالانظمة الديموقراطية وجدت لأن يكون هناك تنافساً، ومن يربح  ينحني له الآخر ونقدم له التحية، فينتقل الاول الى الحكم والثاني الى المعارضة، هذه هي اللعبة الديموقراطية وكفا بحثًا عن إلتواءات واعوجاجات، ولانه في أماكن معينة الديموقراطية لا تفيدنا، فنلجأ الى حمل السلاح وعندما تنفعنا الديموقراطية نصبح كلنا تحت القانون ونحترم الدستور ونصبح وطنيين".

اضاف:" وهذه المسخرة التي نواجهها اليوم ،مع تطبيق الدستور في لبنان على قياسهم، يجب ان تتوقف، وفي الدستور والاستحقاقات الديمقراطية والرئاسية ليس مطلوبًا أبدًا أن نتخلى عن دورنا وعن الدستور استرضاءاً للآخرين، بحدثٍ كاذب اسمه الحوار".
وتابع:" ان الفريق السياسي الذي يقترع للنائب ميشال معوض مازال موحداً على موقفه، فهم يقترعون على مدى عشر جلسات ولو لم تلغَ الجلسة الاخيرة بسبب وفاة الرئيس الراحل حسين الحسيني لكنا صوتنا له مجدداً، ونأمل في الايام المقبلة  أن يزداد عدد الأصوات لصالح معوض".
التدخلات الخارجية 
وردًا على سؤال عن التدخلات الخارجية بالاستحقاق الرئاسي ، رأى النائب يزبك انه لن يأتينا من الخارج لا الحل الايجابي ولا السلبي إذا لم نتفق نحن على اي كلمة "سواء" لانتخاب رئيسٍ للجمهورية لكل لبنان. وفي حال اتى حل  مفروض من الخارج علينا فهو سيؤذي لبنان وكل الفئات اللبنانية". موضحًا "ان "القوات" لا تنتظر كلمة السر  من الخارج ولا تعتمد عليه في قراراتها، اما الفريق الممانع فلا ينتظر الكلمة من الخارج لأن كلمة الخارج موجودة لديهم، الخارج يعني ايران، وايران اليوم تعتبر ان لبنان جزء من المعركة القائمة بينها وبين الاميركيين والاوروبيين والمجتمع الدولي والعربي، لذلك يعتبرون ان  ربح المعركة بجزئها اللبناني هو عبر فرض رئيس من طينة ميشال عون اي ان يكون لعبة في يد "حزب الله"، فلا داعي لكلمة الخارج، فالخارج هو "حزب الله".
مد اليد للبطريرك الراعي
وردًا على سؤال أكد يزبك أن "القوات "تمد يدها دائمًا  الى البطريرك الراعي ، وقال:"نحن مددنا يدنا الى غبطة البطريرك،  ونحن ندعو الى كل ما يدعو اليه البطريرك ، بكل مؤتمراته وزياراته الداخلية والخارجية وكل ما ينطق به البطريرك  هو ما تنطق به "القوات اللبنانية" والسياديين وليس لدينا اي تعارض معه بمفهومه للرئيس السيادي. الآخرون هم متموضغون في موقع يسبب لهم انتقاداً من البطريرك  فهو  ينتقدهم عندما يقول "من يصوت بالورقة البيضاء ...ومن يخترع اسماء تافهة وفكاهية في المجلس ...ومن يطير النصاب" كل هذه الانتقادات بكلام البطريرك الراعي تستهدفهم هم  ولا تستهدف "القوات اللبنانية"".