الأحداث - زار وفد من الوزراء في حكومة تصريف الأعمال ضم كل من وزير الصناعة جورج بوشكيان والبيئة ناصر ياسين والعمل مصطفى بيرم والتربية عباس الحلبي والثقافة محمد وسام المرتضى والأشغال علي حمية، إلى الموقع المستهدف في الضاحية الجنوبية، في حضور وفد من "حزب الله" يتقدمه النائبان علي عمار وأمين شري.
ولفت منسق خطة الطوارئ الحكومية ناصر ياسين إلى أنّ ما حدث في الضاحية الجنوبية مثل لآلة القتل المستمرة منذ شهر تشرين الأول أكان في الجنوب أو في فلسطين.
وقال، خلال تفقده المبنى المستهدف في الضاحية الجنوبية مع عدد من الوزراء: "تقوم إسرائيل بخرق القوانين الدولية وكسر القانون الإنسانيّ الدوليّ، منذ ما قبل الـ 2006 وهذا ليس بجديد وإنّما رأينا واحدًا من الأمثلة السيئة في الأمس وقد نرى منها أكثر."
وأكّد أنّ تأمين الحاجات الطبية الطارئة مؤمن وسيتم متابعة القضايا المالية كما تقرر في مجلس الوزراء، والتمويل موجود وسنؤمن حاجات الناس .
اما بوشيكيان فاعتبر ان ما تعرّضت له الضاحية رسالة واضحة كيف تتعامل "اسرائيل" مع الدول وما حصل أكبر إثبات على إجرامها.
من ناحيته ، أوضح الحلبي من ناحيته اننا جئنا لمعاينة الأضرار الناجمة عن الغارة الإسرائيلية والعدو يسعى إلى دحرجة الأمور باتجاه حرب .
وقال رأى وزير الثقافة محمد المرتضى:" ان هذا البلد حكومة وشعبًا وجيشًا ومقاومة لن يقبل بأن يُستضعف".
اما النائب علي عمار فلفت الى ان الاضرار جسيمة وكبيرة والعدو الاسرائيلي استهدف منطقة سكنية ما يدل على تماديه في العدوان وعدم وقوفه عند القرارات الدولية وسنقوم بواجباتنا كاملة في التصدي له.
أضاف:" اعتدنا على تجاوز العدو الاسرائيلي للوثيقة الانسانية والقوانين الدولية وسيتم الرد في الوقت المناسب بحجم هذا العدوان".