الاحداث- مازالت تداعيات "الخلاف العائلي الاقتصادي" بين رئيس النظام السوري بشار الأسد وابن خاله رامي مخلوف محور الحديث على الساحة في البلاد التي أنهكتها الحرب منذ سنوات.
فقد علّق وزير العدل في حكومة النظام السوري، هشام الشعار، على القضية معتبراً أن "مخلوف مواطن سوري مثله مثل غيره من المواطنين، يطبق عليه القانون السوري الذي لا يستثني أحدا"، بحسب زعمه.
وزعم أيضاً في حديث نقلته وكالة "سبوتنيك"، أن "الأسد حريص على تطبيق القانون دون استثناء، لكل من يقترف خطأ أو جرماً، فالمواطنون السوريون على مستوى واحد بالنسبة للسيد الرئيس، لا تمييز أو فرق بين المقربين وغير المقربين"، وفقاً لما قاله الشعّار.
لكمات أسدية لمخلوف
يشار إلى أن الأسد مازال مستمراً بتمرير اللكمات لقريبه، فبعدما شطب لمخلوف قبل أيام السجل التجاري الخاص بشركة "الواصل المساهمة المغفلة الخاصة"، وهي الوكيل الرئيسي لشركة الاتصالات السورية "سيريتل" بتهمة ما اعتبر أنه ارتكاب "مخالفات جسيمة مثبتة من جهات مختصة"، دون توضيح ماهيتها، أعلنت وزارة الاقتصاد في حكومة النظام، الثلاثاء، عن نيتها إجراء مزايدة علنية لإشغال وتجهيز واستثمار كافة الأسواق الحرة في البلاد وفق دفتر شروط خاص باستثمار الأسواق الحرة التي كانت تحت إدارة مخلوف وسحبت منه أيضا.
=========