الاحداث- عقدت اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي جلسة استماع، أمس الثلاثاء، شدّد خلالها مشرّعون وشهود على ما وصفوه بـ فرصة “تاريخية” لكنها “تتضاءل” لإضعاف حزب الله واستعادة سيادة الدولة اللبنانية، في وقت كشفت الجلسة خلافًا حادًا حول ما إذا كانت السياسة الأميركية الحالية تتحرّك بالسرعة أو الحزم المطلوبين.
وفي مستهل الجلسة، قال رئيس اللجنة الفرعية النائب مايك لولر (جمهوري – نيويورك) إن لبنان يقف “على مفترق طرق” عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في تشرين الثاني 2024، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتيح “فرصة غير مسبوقة” لمساعدة لبنان على “التحرر من قيود النفوذ الإيراني الخبيث”. لكنه حذّر في المقابل من أن التقدّم المحقَّق لا يزال غير متكافئ، مشيرًا إلى أن تنفيذ مهام الجيش اللبناني كان “عشوائيًا في أحسن الأحوال”.
من جهته، اتخذ العضو الديموقراطي الأرفع في اللجنة النائب براد شيرمان (ديموقراطي – كاليفورنيا) لهجة أكثر تشددًا تجاه الإدارة الأميركية، محذرًا من أن حزب الله بدأ بالفعل إعادة بناء قدراته، وأن السياسة الأميركية الحالية قد تؤدي إلى إهدار هذه الفرصة