Search Icon

هدوء حذر في الضاحية وتصاعد المواجهات جنوباً… قصف مدفعي واشتباكات عند أطراف الخيام

منذ ساعة

امن

هدوء حذر في الضاحية وتصاعد المواجهات جنوباً… قصف مدفعي واشتباكات عند أطراف الخيام

الاحداث- أفاد مندوب وكالة الاحداث 24 ان الهدوء يخيّم الحذر على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تتصاعد فيه حدّة المواجهات على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث تتعرض بلدات عيتا الشعب ورامية ويارون لقصف مدفعي إسرائيلي متواصل.

وأعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع اشتباكات مباشرة عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام، فيما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في عدد من البلدات الحدودية.

وقال الحزب في بيان إن مقاتليه تصدّوا لمحاولة تقدّم نفّذتها قوات الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام في محيط المعتقل، مشيراً إلى تحقيق إصابات مباشرة في دبابتين من نوع “ميركافا”، شوهدت إحداهما تحترق.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية حاولت سحب الدبابتين، إلا أن قوة الإخلاء تعرّضت للاستهداف بالأسلحة المناسبة وسط اشتباكات وصفها بـ“الضارية” مع القوة المتقدمة، مؤكداً أن المواجهات استمرت حتى صدور البيان.

وفي بيان لاحق، أعلن الحزب أنه استدرج قوة إسرائيلية إلى كمين عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام أثناء محاولتها سحب قتلاها من أرض المعركة، حيث جرى استهدافها فور وصولها إلى نقطة الكمين، ما أدى إلى إصابة مباشرة لدبابة “ميركافا” ثالثة شوهدت تحترق.

كما أعلن الحزب تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت قاعدة “غيفع” للتحكم بالمسيّرات شرق مدينة صفد، إضافة إلى قصف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة مركبا جنوبي لبنان، واستهداف مربض مدفعية إسرائيلي قرب موقع المرج مقابل البلدة الحدودية.

وأشار أيضاً إلى استهداف تجمع للجيش الإسرائيلي في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدودية.

وفي تطور آخر، أعلن الحزب أنه استهدف للمرة الأولى قاعدة “تسيبوريت” شرق مدينة حيفا، التي تبعد نحو 35 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية – الفلسطينية، باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية.

في المقابل، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في بلدة أفيفيم في القطاع الأوسط من الحدود مع لبنان.