الأحداث - تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن احتمال أن تكون الضربة عملية اغتيال: "ضربة الضاحية الجنوبية من الممكن أن تكون عملية اغتيال، خاصة أنها جاءت مفاجئة".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية وأمنية، بأن الغارة نُفذت بناءً على معلومات استخبارية، واستهدفت ما وصفته بـ"هدف ثمين".
في المقابل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية نقلاً عن مصدر أمني أن قرار تنفيذ الضربة ارتبط بالموقع المستهدف أكثر من ارتباطه بالهدف نفسه.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن سلاح الجو هاجم الهدف بتوجيه استخباري، مشيراً إلى أن الجيش طلب من سكان شمال إسرائيل الاستعداد لاحتمال تعرض المنطقة لقصف من جانب "حزب الله" خلال الساعات المقبلة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "تم استهداف مقرّ واحد تابع لحزب الله. وحتى الآن، لا تزال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية غير قادرة على تأكيد ما إذا كان المقر مأهولًا أثناء الغارة، ومن المحتمل أيضاً أنه كا خالياً. بحسب التقديرات، نُفِّذت الضربة بحد ذاتها كرسالة ردع، وليس بهدف اغتيال شخصية محددة. وحتى إذا كان هناك عناصر من "حزب الله" أُصيبوا داخل المقر، فإن الحديث يدور عن عناصر من ذوي الرتب أو المستويات الدنيا".
إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقاً بالهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.