الأحداث – رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن “استمرار الوضع على ما هو عليه من هجمات يومية وتوسعة في رقعة الاحتلال وما يتركه ذلك من آثار وتداعيات، يستدعي التخلي عن الخضوع والانصياع للإملاءات والتوجهات التي تخدم مصلحة إسرائيل وتقديم الخدمات الانتخابية لها، وكأن المطلوب أن نتجهز لمرحلة خطيرة تحاول إسرائيل الإعداد لها”.
ودعا هاشم إلى “التنبه إلى نوايا إسرائيل ومشاريعها التي ظهرت ملامحها من خلال طرح فكرة الخط الرمادي وعودته لبث روح الفتنة”، معتبراً أن ذلك “يستدعي التوقف عنده”، ومحملاً الحكومة مسؤولية “الالتفات إلى أبناء القرى والبلدات الجنوبية ودعم صمودهم وتقديم الخدمات الإنمائية والاجتماعية وسد أي ثغرة”.
وطالب الحكومة، في ظل دراسة مشروع الموازنة، بـ”الأخذ بالاعتبار احتياجات المناطق الحدودية ووضع موازنة خاصة لتأمين متطلبات المنطقة، كي لا يبقى مجال لنفوذ أفكار إسرائيل من أي زاوية”.