Search Icon

«هآرتس»: «حزب الله» وافق على تقدّم محادثات الحدود البحرية
القناة 12: نصرالله ناقش في طهران إمكانية الرد على هجوم إسرائيلي محتمل

منذ 4 سنوات

من الصحف

«هآرتس»: «حزب الله» وافق على تقدّم محادثات الحدود البحرية
القناة 12: نصرالله ناقش في طهران إمكانية الرد على هجوم إسرائيلي محتمل

الاحداث- كتبت صحيفة الراي الكويتية تقول:" أوردت القناة 12 الإسرائيلية، أن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، زار طهران قبل شهرين «سراً»، وناقش مع مسؤولين في الحرس الثوري، إمكانية مهاجمة إسرائيل، لإيران.
وذكر التقرير أن الإيرانيين أرادوا ضماناً لرد من «حزب الله في حال هاجمت إسرائيل المنشآت النووية»
وكان نصرالله أعلن أول من أمس، أن «حزب الله» لديه القدرة على تحويل آلاف الصواريخ الموجودة لديه إلى «صواريخ دقيقة»، والبدء في تصنيع مسيرات، مضيفاً «لبنان ليس بحاجة إلى إيران في هذا الشأن واللي بدو يشتري أهلاً وسهلاً».
في سياق آخر، أبلغ المبعوث الأميركي الخاص بشؤون الطاقة عاموس هولشتاين، إسرائيل، بأن نصرالله، منح الحكومة اللبنانية، موافقته على التقدم في المفاوضات البحرية، حسب ما أوردت صحيفة «هآرتس» أمس.
واعتبر مسؤولون في جهاز الأمن، أن «موافقة حزب الله تُمهّد الطريق نحو توقيع اتفاق مع لبنان وحل النزاع البحري»، وتنظيم تقاسم الأرباح المتوقعة من آبار الغاز الواقعة في المنطقة البحرية المتنازع عليها بين الدولتين.
وأشارت الصحيفة إلى أن نصرالله وضع عدداً من الشروط، «يُبدي الجانبان استعداداً لقبولها».
وتبلغ مساحة المنطقة البحرية المتنازع عليها 530 كيلومتراً مربعاً، ويطالب الجانبان بالسيادة عليها.
وفي حال جرى التوصّل إلى اتفاق، فإن شركات الطاقة الدولية التي ستحصل على حقوق تنقيب واستخراج الغاز الطبيعي من هذه المنطقة، ستتمكّن من بدء العمل بعد توقف لسنوات بسبب الخلافات البحرية.
وبحسب تقديرات مسؤولي جهاز الأمن، فإن «حزب الله معني بالتوصل إلى اتفاق بعدما بنى قدرات هجومية في المنطقة البحرية»، بعدما رفض التوصّل إلى اتفاق مماثل في الماضي، لأنه كان «سيمنعه من العمل ضد إسرائيل في المستقبل».
وتعتبر تل أبيب أنه حتى من دون التزام رسمي بالاتفاق من جانب «حزب الله،» فإن الأرباح الكبيرة التي سيحصل عليها لبنان من استخراج الغاز، ستجعل الحزب يمتنع عن استهداف آبار الغاز الإسرائيلية في حالة الحرب، أو أنه سيدرس خطواته على الأقل.
ونقلت «هآرتس» عن مسؤول أمني، أنه في أعقاب تولي هولشتاين منصبه واستئناف المحادثات، في مايو الماضي، انتقل الموضوع إلى مرتبة عالية في الأجندة الأميركية، على إثر إصرار الولايات المتحدة على التوصّل إلى اتفاق سيساعد في تخفيف أزمة الطاقة في لبنان، واعتقادها بأن ذلك سيؤثر على الاستقرار الأمني في المنطقة.
وبحسب «هآرتس»، فإن مندوبين دوليين التقوا أخيراً موفدين لبنانيين يتماهون مع الحزب، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات حول المنطقة البحرية، تكون مقبولة من «حزب الله» من دون أن يفسر ذلك على أنه تغيير في الموقف الإسرائيلي.
وكان نصرالله تطرّق إلى الموضوع خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني، وقال إن «تحديد الحدود البحرية قضية اقتصادية ضمن مسؤولية الحكومة اللبنانية، وحزب الله ليس طرفاً فيها».
واعتبر هولشتاين ولبنان وإسرائيل، تصريحات نصرالله بأنها مصادقة من جانبه للتقدّم نحو اتفاق، وفقاً للصحيفة.