الاحداث ـ توجه الأمين العام ل"حزب الله "السيد حسن نصر الله "للشعب اللبناني العزيز وإلى كل أركان الدولة اللبنانية بالتعزية برحيل رئيس الحكومة سليم الحص الذي كان رمزًا للمقاومة والنزاهة والوطنية.
وعن وفاة الرئيس سليم الحص قال:" كان سندًا للمقاومة حتى آخر أيامه ونعبر عن مشاعر الألم بفراق هذه القامة الوطنية المقاومة.
وتوجه لجمهور المقاومة وبيئتها قائلاً:" صبركم وصمودكم له أثره في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
كما توجه إلى " المجاهدين الثابتين والراسخين في الأرض رسوخ الجبال بالشكر على صبرهم وصمودهم وثباتهم وإخلاصهم".
وقال:"العدو ذهب إلى هذه المرحلة من التصعيد مع لبنان باستهداف الضاحية الجنوبية في بيروت واستشهاد مدنيين والقائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر والمقاومة أعلنت عزمها الرد على هذا العدوان لتثبيت المعادلات".
وأطلق على الهجوم الصاروخي اليوم اسم عملية "يوم الأربعين".
وقال:"كنا مستعدين للرد منذ اليوم الأول لشهادة السيد محسن ولكن كما قلنا سابقًا إن الرد هو جزء من العقاب وكنا نحتاج بعض الوقت لدراسة ما إذا كان المحور سيرد كله أو كل جبهة لوحدها وتريثنا لإعطاء الفرصة للمفاوضات لأن هدفنا هو وقف العدوان على غزة".
أضاف:"من الواضح أن المفاوضات طويلة ونتنياهو بدأ بفرض شروط جديدة على المقاومة في غزة".
وتابع:"وضعنا ضوابط للرد منها أن لا يكون الرد "مدنيًا علمًا" أن لدينا الحق بضرب "المدنيين" ولا بنى تحتية بل أن يكون الهدف عسكريًا على صلة بعملة الاغتيال إما قاعدة استخبارات وسلاح الجو وأن يكون الهدف قريبًا جدًا من "تل أبيب."
أضاف:"وجدنا مجموعة من الأهداف وفق مواصفاتنا قرب "تل أبيب" وحددنا قاعدة "غليلوت" وهي قاعدة مركزية للاستخبارات "الإسرائيلية" وفيها الوحدة 8200.
ولفت إلى أن قاعدة "غليلوت" تبعد عن حدود لبنان ١١٠ كلم وعن حدود "تل أبيب" فقط 1500 متر ما يعني أنها من ضواحي "تل أبيب".
وأشار إلى أن "الحزب وضع قاعدة "عين شيما" ضمن دائرة الاستهداف وهي تبعد 75 كلم عن لبنان وعن "تل أبيب" 40 كلم".كلافتاً إلى أنه تم استهداف المواقع والثكنات لاستنزاف القبة الحديدة والصواريخ الاعتراضية ما يتيح أمام المسيرات أم تعبر باتجاه هدفها.
وقال:"تقرر أن يكون استهداف المواقع والقواعد بصواريخ الكاتيوشا موزعة بالعشرات على مختلف المواقع والقرار هو إطلاق 300 صاروخ وثانيًا استهدفنا المسيرات على أنواعها وأحجامها".
وتابع:"اخترنا يوم أربعين الإمام الحسين لتنفيذ العملية صباح اليوم الأحد بعد صلاة الصبح وبعد أن يقوم المجاهدون بالتعقيبات اللازمة وعند الساعة 5:15 فجرًا بدأت العملية."
وأشار إلى أنه "في عملية اليوم أطلقنا للمرة الأولى مسيّرة من منطقة البقاع ورغم بعد المسافة إلا أنها تجاوزت الحدود الفلسطينية المحتلة".
ولفت إلى أن غارات إسرائيل اليوم أصابت فقط منصتين لإطلاق الصواريخ.
وقال:"حديث العدو عن قصف صواريخ استراتيجية ودقيقة كانت معدة لاستهداف "تل أبيب" هو كذب في كذب ولكن في هذه العملية ولرؤية واضحة ودقيقة لم نُرد استخدام هذه الأسلحة".
وأكد أن "أي من الصواريخ الاستراتيجية والدقيقة لم تُصب بأذى".
وأشار إلى أن "الكثير من الوديان يعتبرها العدو أن فيها منصات للصواريخ البالستية ومنشآت يمكن تدميرها اتخذ القائد السيد شكر قرارًا قبل مدة بإخلاء هذه الوديان والمنشآت وما قصف هي وديان خالية أو تم إخلاؤها".
وأكد أن العدو بدأ غاراته قبل نصف ساعة من عمليتنا ما يدل على أنه لم يكن لديه معلومات استخبارية.
ورأى أننا أمام فشل استخباري "اسرائيلي" وفشل في العمل الاستباقي وعمليتنا أنجزت كما خططت بدقة.
وقال:"اليوم شهدنا مشهدًا يعبر عن شجاعة المقاومة عندما اتخذت هذا القرار".