الأحداث - استقبل رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، في مطرانية سيدة النجاة في زحلة، النائب نديم الجميّل في زيارته الأولى إلى المطرانية، بحضور النائب الأسقفي العام الأرشمندريت إيلي معلوف، والأرشمندريت عبدالله عاصي، والأب طوني رزق، إلى جانب وفد كتائبي وسياسي رافق الجميّل.
وتناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان والتحديات التي يواجهها على مختلف المستويات، مع التشديد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الحضور المسيحي الفاعل في مؤسسات الدولة.
ورحب المطران إبراهيم بالنائب الجميّل والوفد المرافق، مؤكداً أن مطرانية سيدة النجاة ستبقى “منارة للإيمان ومنبراً للحوار وبيتاً مفتوحاً لكل من يعمل من أجل خير الإنسان وكرامة الوطن”. وأشار إلى أن عائلة الجميّل ارتبط اسمها بتاريخ لبنان الحديث وقدمت تضحيات كبيرة في سبيل القضية الوطنية، معتبراً أن الإرث الذي يحمله الجميّل هو “إرث من المسؤولية الوطنية والدفاع عن سيادة لبنان وصون حريته والمحافظة على العيش الواحد”.
وأكد المطران إبراهيم أن المرحلة الراهنة تتطلب رجال دولة يتحلون بالشجاعة والنزاهة وروح المسؤولية، متمنياً أن يستعيد لبنان أمنه واستقراره وازدهاره وأن يجتمع أبناؤه حول ما يوحدهم.
من جهته، أعرب النائب الجميّل عن سعادته بزيارة المطرانية ولقاء المطران إبراهيم، مشدداً على أن زحلة تمثل “رمزاً للصمود والتمسك بالهوية اللبنانية”، وأن المطران إبراهيم يشكل مرجعية روحية ووطنية جامعة.
وأكد الجميّل أن الخيارات السياسية يجب أن تُبنى على أسس روحية وقيم مسيحية عميقة، معتبراً أن الإرث الذي تركه الرئيس الشهيد بشير الجميّل لا يقتصر عليه شخصياً، بل هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المسيحيين واللبنانيين.
وقال إن جوهر القضية التي حملها بشير الجميّل يتمثل في “الأمن والحرية والوجود المسيحي الحر في هذا الشرق”، مؤكداً الاستمرار في الدفاع عن هذه القضية والحفاظ عليها، وختم بالقول: “قضيتنا هي قضية هذا الوجود للمسيحيين في هذا الشرق، وهكذا سنبقى ونستمر”.