الأحداث – أكد النائب نديم الجميّل، خلال كلمة ألقاها من ساحة ساسين، أن «كل ما نطالب به هو أن الدولة “تقبض حالها جد”، وأن تحترم قراراتها، وأن تكون على قدر كلمتها».
وقال الجميّل: «إذا كنتم تنتظرون من حزب الله أن يصبح لبنانياً ويسلّم سلاحه للدولة، فأنتم حتماً لا تفهمون تكوينه، ولا سياسته، ولا عقيدته، ولا مدى ارتباطه بإيران، ولا علّة وجوده».
وأضاف: «الأميركيون يدعموننا ويساعدوننا، ودول الخليج تحب لبنان ولطالما وقفت إلى جانبه. لكن علينا نحن أيضاً واجبات، وكل ما هو مطلوب منّا مشروع دولة جدّي، قائم على الإرادة والجرأة في التنفيذ».
وتابع: «كيف للعالم أن يأخذنا على محمل الجد، وأنتم ما زلتم تسمحون للحرس الثوري الإيراني والميليشيا بمواصلة حفر جبالنا، فيما تكتفون بالمشاهدة؟ هل تريدون أن يصبح كل لبنان شبيهاً ببنت جبيل وعلي الطاهر؟».
وقال الجميّل: «لا أحد سيتسبّب بحرب أهلية سوى تخاذلكم في نزع سلاح حزب الله، وكيف لكم أصلاً أن تقولوا إن في الجيش عناصر قد يكون ولاؤها لغير المؤسسة العسكرية؟».
وشدد على أن «مشروعنا هو لبنان الـ10,452 كلم² كما حدّده بشير، فلا يحاول أحد أن يحرّف هذا الشعار ويفصّله على قياسه، ليحوّله إلى مساحة حقد وقتل وأنفاق وحروب عبثية وولاءات لكل شيء إلا للبنان».
وأوضح: «بالنسبة إلينا، لبنان الـ10,452 كلم² هو مساحة حرية وأمن وكرامة، ومساواة وعدالة وسيادة، واقتصاد حر ودولة حرة. لكن إذا أصبح المطلوب منّا، باسم هذه الشعارات، أن نقبل بأن ينتهي وجودنا يوماً ما، فبين أحلامنا ووجودنا نختار وجودنا».
وختم الجميّل: «نذكّر كل من نسي أو تناسى مدى تعلّقنا بهذه الأرض، وبكل حبّة تراب من الوطن قدّمنا من أجلها أغلى ما لدينا: من بشير ومايا وبيار وأنطوان، إلى رمزي وإلياس وباسكال وجميع شهدائنا».