الأحداث - قال عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب نديم الجميّل في مقابلة له : "الصورة مهمة وإيجابية وتعطي أملا للمستقبل وأن لبنان دخل إلى لعبة الدول الكبرى ويضع خطًا ومسارًا جديدًا للخيارات التي كانت مطروحة والتي علّقناها ل43 سنة وكانت دمارًا وحروبًا عبثية لمحور لم ينتج إلا القهر والذل."
واضاف: "المعياران والمكيالان تعوّدنا عليهما من حزب الله فلا مشكلة لهم مع الأب الروحي إيران بأن يفاوض في إسلام آباد، أما نحن فهناك مشكلة في مفاوضاتنا، فلماذا يفاوضون الشيطان الأكبر الذي قتل الخامنئي ومع لبنان يخوّنونه؟"
وردًا على سؤال، اكد ألاّ استقرار ولا أمل والناس تأخذ الأمور من مقياس ضيق فنحن نرى لبنان في مكان متطور ومستقر بانفتاح وأمان وحرية واستثمارات وإعادة إعمار، مشددًا على أن ما يجري من مفاوضات هو لأجل بناء لبنان وعودة اللبنانيين إلى الجنوب وتحرير الأراضي وجذب الاستثمارات، وهذا هو هدف المفاوضات ضمن إطار رؤية للبنان فلا يمكن الاستمرار ب40 سنة من الحروب العبثية
وقال: "لا نريد لأبنائنا أن يموتوا كل 5 سنوات كرمى لعيون المرشد الأعلى فقد جرّبنا كل الاحتمالات والتحرير والقتال والصواريخ الدقيقة وتوازنات الرعب وتبين انها فقاعات وعلينا اليوم ان نجرّب المفاوضات".
ولفت الى ان إيران اليوم تقرّر ما يقوم به الحزب في الداخل اللبناني، فلا قيادة له فمن يقود المعركة هم ضباط الحرس الثوري الذين تتصيّدهم اسرائيل في كل المناطق اللبنانية.
ورأى أن حزب الله وإيران سرطان وما قاما به في لبنان دمّر أجيالًا من اللبنانيين، المشروع الإيراني الذي سلّح وموّل وجهّز دمّر لبنان وقام ب7 أيار وقام بالاغتيالات وقتل جو البجاني
وعن رسالته للإسرائيلي، قال: "لا أقول شيئًا فهناك من يفاوض والصرخة أوجهها لكل الشعوب وليست موجهة لأحد، فأنا أريد العيش بسلام وأؤمّن مصلحة شعبي وأرضي فلا نفاوض ليفرض أحد شيئًا علينا، وأي اتفاق مبني على الغبن سيوصل الى صراع، من هنا نريد اتفاقًا عادلًا يؤمّن حدودنا."
وعن حملة التخوين ضد رئيس الحكومة قال: "كل الحملات التي نراها بوجه رئيس الحكومة لأنه يتحمّل المسؤولية والحزب ربما يحيّد الرئيس جوزاف عون لأنه يأخذ الناس بالمفرّق، لذلك أصر على الموقف بالتضامن وان يكون الهجوم على كل المجموعة، لافتًا إلى ان مؤتمر نواب بيروت غدًا هو دفاعي وسند للحكومة بما فيها رئيسها نواف سلام ورئيس الجمهورية، معتبرًا أن هذا الهجوم سببه الفشل السياسي لحزب الله داخل الحكومة فوزراؤه لا يمكنهم أن يقفوا بوجه الدستور والقرارات الحكومية.