Search Icon

نتنياهو يتمسّك بنزع سلاح حماس قبل الانسحاب وإعمار غزة وكوشنر يضغط لعدم عرقلة وقف إطلاق النار

منذ ساعة

اقليميات

نتنياهو يتمسّك بنزع سلاح حماس قبل الانسحاب وإعمار غزة وكوشنر يضغط لعدم عرقلة وقف إطلاق النار

الاحداث- أفادت مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسّك، خلال اجتماع استمر أكثر من أربع ساعات مع جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدم الانسحاب من قطاع غزة أو البدء بإعادة إعمار القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية.

وبحسب المصادر، ضغط كوشنر خلال الاجتماع لضمان “عدم وضع عراقيل” إسرائيلية أمام خطة وقف إطلاق النار، فيما أبلغ نتنياهو الجانب الأميركي والممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” المعني بغزة نيكولاي ملادينوف بأن على حماس اتخاذ الخطوة الأولى.

ويشترط نتنياهو تخلي حماس بالكامل عن سلاحها قبل بدء إسرائيل سحب قواتها من القطاع، بينما تؤكد حماس استعدادها لنزع سلاحها بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي تدريجي ومتفق عليه.

وفي السياق، نقلت مصادر سياسية إسرائيلية أن الاجتماع انتهى إلى تفاهمات تقضي بعدم البدء بأي أعمال لإعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، على أن تتولى قوة أميركية عملية استلام الأسلحة تمهيداً لإتلافها، تحت إشراف قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة الجنرال جاسبر جيفريز.

كما تضمنت التفاهمات، بحسب المصادر، احتفاظ الجيش الإسرائيلي بحرية العمل ومواصلة تنفيذ عمليات محددة الأهداف، فيما أكد نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب من “الخط الأصفر”، وستواصل عملياتها في حال وجود تهديد فوري لقواتها.

وفي المقابل، أفاد مكتب نتنياهو بأنه تم الاتفاق مع “مجلس السلام” على تشكيل مجموعتي عمل، تختص الأولى بنزع السلاح في غزة، فيما تتولى الثانية ملفات الرعاية الصحية وتوفير المياه النظيفة والخدمات الصحية لسكان القطاع.

وكان كوشنر قد أجرى، في وقت سابق، مباحثات مع عدد من قادة حماس، بينهم رئيس المكتب السياسي خليل الحية، في مدينة العلمين المصرية، بحضور مسؤولين من الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك.

وبحسب مصادر في حماس، أكدت الحركة خلال اللقاء تمسكها باتفاق “خارطة الطريق” واستعدادها لتنفيذ ما التزمت به، بما في ذلك حصر وتخزين السلاح والتخلي عن إدارة القطاع والمشاركة في الانتخابات لتصبح حزباً سياسياً فاعلاً ضمن النظام الفلسطيني.

وفي موازاة ذلك، قالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة إن كوشنر وعد رئيسها الدكتور علي شعث ببذل الجهود لتسريع دخول اللجنة إلى القطاع وتوفير الدعم المالي اللازم لخطط التعافي والإعمار، فيما شدد شعث على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية وفتح المعابر أمام المساعدات والبضائع ومواد البناء وسفر المواطنين.