الاحداث- رأى النائب إبراهيم منيمنة أنّ موضوع حصر السلاح ليس استحقاقًا عابرًا وغير قابل للنقاش "واليوم حزب الله بمواقفه العلنية يعطي ذريعة لإسرائيل لشن الضربات"، ونبّه من خطورة المزايدة الكلامية التي تفتح الباب أمام التوسّع العسكري الإسرائيلي في لبنان، داعيًا الحكومة الى التركيز على ضرورة إحترام حزب الله لقرار الدولة منعاً للتحرّك العسكري وبصورة خاصّة في ظلّ الموقف اللبناني التفاوضي الخجول.
وعن مصير الانتخابات النيابية، رأى منيمنة في حديث الى برنامج "لقاء الأحد" عبر "صوت كلّ لبنان"، أنّ "هذا الإستحقاق مهدد بفعل عدم معرفة القانون الإنتخابي الذي سيتم العمل به"، معتبراً أنّ "الاحتكام إلى الانتخابات والمؤسسات يشكّل تهديدًا لفريق من قبل فريق آخر وتهديدًا لحصته السياسية".
وعن الوضع الأمني في لبنان، أشار منيمنة، الى أنّ "هناك محاولة من فلول نظام الأسد لإستعادة النشاط ضد الرئيس السوري أحمد الشرع، ومن هنا ضرورة توضيح مقاربة العلاقة اللبنانية - السورية في ظلّ إعادة ترتيب العلاقة مع سوريا"، وحذّر من "المغامرة بالمصلحة السياسية والاقتصادية بسبب فلول نظام دمّر لبنان"، مثمّناً الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في وقت الحسم في هذا الملف هو الأساس.
وعن العمليّة الأميركية في فنزويلا، إعتبر هذه الحادثة شكلاً من أشكال التعسف على النظام العالمي وتفكك للنظام العالمي الأمر الذي ينذر بالدخول إلى المجهول بحيث يصبح لكل دولة أطماع يمكن أن تحصل عليها من دون الإكتراث للقوانين الدولية.
ولفت منيمنة، الى أنّ "ما يحصل اليوم يؤسس لعالم متعدد الأقطاب إنما لا تزال الولايات المتحدة القوة العسكرية الأولى بوجه الصين وروسيا غير أن الأخطر اليوم هو إستفادة الدول الكبرى مما جرى في فنزويلا بهدف الذهاب بإتجاه المسار نفسه مع الدول المجاورة".
وعن الأسباب المباشرة لهذه العمليّة، أكّد منيمنة أنّ "التقارير الأميركية توضح أنّ قضية المخدرات في فنزويلا ليست أولويّة ولا تشكّل تهديدًا ضخمًا وهذه مجرد ذريعة في وقت تحتاج الولايات المتحدة إلى تشغيل المصافي التي تتطلب النفط الثقيل الموجود بوفرة في فنزويلا".
ودعا منيمة، الى الأخذ بتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء المحور كليًا لا سيما وأن إيران لا تزال تناور بموضوع البرنامج الصاروخي وأذرعها في المنطقة إلا أنه من الصعب التنبؤ بما قد يحدث إذ إنّ النظام الإيراني يجيد اللعب على الهاوية وقد يقدم تنازلات في اللحظات الأخيرة".