Search Icon

ملتقى التأثر المدني: القضاء المستقِلّ مسألة سياديّة!

منذ 59 دقيقة

متفرقات

ملتقى التأثر المدني: القضاء المستقِلّ مسألة سياديّة!

الاحداث- دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "لا يكتملُ مسارُ استعادةِ الدَّولةِ اللُّبنانيَّة بحصريَّةِ السِّلاح وقرارِ السِّلمِ والحربِ بيدِ المؤسَّساتِ الدُّستوريَّة، ما لم يكتملْ أيضًا بسيادةِ القانون وفاعليَّةِ استقلاليَّةِ القضاء. القضاءُ ليس قطاعًا إداريًّا يحتاجُ إلى إصلاحٍ فحسب، بل هو ركيزةٌ سياديَّةٌ تُنتجُ شرعيَّةَ الدَّولةِ وتُجسِّدُ المساواةَ بينَ المواطناتِ والمواطنين".
وأضاف:"إنَّ المطلوبَ اليومَ هو الانتقالُ من الاكتفاءِ بالمطالبةِ باستقلالِيَّة القضاء إلى بناءِ سياسةٍ عامَّةٍ تُحقِّقُ فاعليَّةَ هذا الاستقلاليَّة، عبرَ معالجةِ المعطوبيَّةِ البنيويَّةِ التي لا تزالُ تُقيِّدُ أداءَه. إنَّ احتكارَ الدَّولةِ للقوَّةِ المشروعةِ لا يكتملُ إلَّا باحتكارِها لإنتاجِ العدالة". 
وانتهى الملتقى إلى القول:"يمرُّ بناءُ دولةِ مواطنةٍ سيِّدةٍ، حرَّةٍ، عادلةٍ، ومستقلَّةٍ حتمًا عبرَ قضاءٍ مستقلٍّ وفاعلٍ، قادرٍ على حمايةِ الدُّستور، وترسيخِ سيادةِ القانون، واسترجاع ثقةِ النَّاس بالدَّولة، كما تمتين ثقة العالم العربي والمجتمع الدّولي بهويَّة لبنان الحضاريَّة. بيروت أمّ الشرائع... متى نحرّرُك"!
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضيّة اللّبنانيّة"، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول:"حين تلتقي سيادة الدولة بحمايةِ العدالة، تصبح سيادةُ القانون هي البوصلة".