Search Icon

مفاوضات اللحظات الأخيرة لتجنيب الضاحية التصعيد… فهل تنفّذ إسرائيل تهديدها بعد موقف حزب الله؟

منذ ساعة

سياسة

مفاوضات اللحظات الأخيرة لتجنيب الضاحية التصعيد… فهل تنفّذ إسرائيل تهديدها بعد موقف حزب الله؟

الاحداث- كتبت ليلى خوري

تتسارع الاتصالات الديبلوماسية في الساعات الأخيرة على أعلى المستويات بين المسؤولين اللبنانيين وعدد من الدول المؤثرة، في محاولة لتجنيب الضاحية الجنوبية لبيروت سيناريو التصعيد أو التدمير، في ظل التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة.

وفي هذا السياق، تشير معلومات لوكالة "الاحداث 24" إلى أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى تواصل مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، ناقلاً رسالة مفادها أن إسرائيل لن تستهدف البنى التحتية في الضاحية في حال تم كفّ يد حزب الله والتعهد بعدم تدخله في الحرب الدائرة.

وتتحدث المعلومات الخاصة ب"الاحداث 24"  عن مساعٍ قد تقود إلى تحريك مفاوضات عاجلة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية وفرنسية، بالتوازي مع طرح إعادة تفعيل لجنة “الميكانيزم” لإجراء كشف واسع في الضاحية بإشراف الجيش اللبناني، في محاولة لاحتواء التوتر وطمأنة المجتمع الدولي.

في المقابل، تفيد معلومات بأن مفاوضات اللحظات الأخيرة تُجرى حالياً على مستوى الدول الكبرى ومع الرئاسات الثلاث في لبنان لمنع تنفيذ تهديدات الجيش الإسرائيلي. غير أن الشروط المطروحة تبدو شديدة التعقيد، إذ تشير المعطيات إلى أن إسرائيل تشترط توقيع اتفاق جديد يتضمن تعهداً من حزب الله بتسليم سلاحه، إضافة إلى توقيع اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل خلال مهلة أقصاها شهر.
في المقابل، يرفض الحزب هذه الشروط، ويشترط التوصل أولاً إلى اتفاق وقف إطلاق نار إقليمي قبل الدخول في أي مفاوضات أو ترتيبات سياسية أو أمنية.
وبين ضغط الاتصالات الدولية، وتعقيدات الشروط المتبادلة، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات عدة، فيما تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت المساعي الديبلوماسية ستنجح في تبريد الجبهة أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر خطورة.
فهل تنفّذ إسرائيل تهديدها بعد موقف حزب الله؟.