الاحداث- كتبت صحيفة "اللواء": في غمرة ضغوطات سياسية وعسكرية وأمنية في الجنوب، على الارض عبر عمليات تفجير وتجريف ونسف وتحليق مسيَّرات وطيران حربي، وقصف مدفعي، وانفجار محلّقات معادية، جاءت اطلالة نادرة للسفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى من دار الفتوى، لتضيء على جوانب مظلمة سواءٌ على صعيد المفاوضات التي اطلق عليها السفير عيسى لفظ مفاوضات «تكنيك» او مميزاً اياها عما اسماه «داتا» المفاوضات المتعلقة بالسيادة.. اما الاعتداءات الاسرائيلية، فما انتهى اليه السفير أثار عاصفة من الجدل حيث قال: لم يتم التوصل بعد الى اتفاق وقف الاعتداءات الاسرائيلية «لأن حزب الله لم يسلم سلاحه، والحزب لا يريد فعل اي شيء»، وتساءل: «لماذا نطلب من اسرائيل فعل كل شيء»؟
وفي اشارة لافتة اكد السفير عيسى أن «المفاوضات مستمرة وكلمة «أيلول الاسود» لا احبها ونترقب ما سيحصل من تطورات في علي الطاهر في اليومين المقبلين».
وردا على سؤال عن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، قال «الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وتجري مبدئيا خارج المنطقة التجريبية ونحن ما اتفقنا معهم حتى الآن على وقف الاعتداءات، لأنَّه يجب أن يكون واضحًا أن هذه الاعتداءات سببها حزب الله الذي لم يلتزم من جانبه بوقف النار. ويؤكد شرطه دائما أنه سيبقى على سلاحه ما بقيت إسرائيل تفعل ذلك وكل ما يطلبونه أن تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان من دون أن يتعهَّد بتسليم سلاحه للجيش». وعن التَّفاوض مع حزب الله أو التَّواصل معه، قال عيسى «ولا مرة قلنا إننا سنتفاوض مع الحزب. إذا كان الحزب مستعدّا للتفاوض معه، أو إذا كان عنده شيء ما يقدمه لنا، فممكن، أما أن يكون التفاوض عبارة عن «زيارات – روح وتعا - ونشرب قهوة، ما زابطة».
وفي سياق متصل، اعلن الرئيس جوزاف عون أمام وفد المجلس العام الماروني برئاسة ميشال متى، أنّ قرار المفاوضات اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب، معتبرًا أنّها، رغم صعوبتها والعراقيل التي تواجهها، تبقى أفضل بكثير من الحرب. وشدّد عون على أنّ الأهداف المشتركة تتمثل في تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، مؤكّدًا أنّ هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بالحرب، وبالتالي "لا خيار إلا التفاوض". وقال إنّ الحكومة بدأت معالجة مسألة الفساد المستشري على مدى سنوات، وإنّ الدولة تخوض حربًا ضد من يرفض منطق الدولة، مشيرًا إلى أنّ الإجراءات الإصلاحية الاقتصادية والمالية التي اتخذتها الحكومة ليست كافية، لكنها حققت نموًا كان متوقعًا أن يزداد هذا العام قبل أن تقضي الحرب على هذا الأمل.
وسط ذلك، اعلن وزير الخارجية الايطالي انطونيو تاياني ان جولات جديدة من المحادثات بين لبنان واسرائيل ستعقد في روما خلال ايلول المقبل.
وأكد تاياني خلال جلسة حوار بعنوان «إعادة بناء الأمل في أرض الأرز» ضمن فعاليات «ملتقى ريميني»، رغبة بلاده في مواصلة دعم لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» أواخر العام الحالي.
وقال تاياني إنّ «استضافة روما للمحادثات بين لبنان وإسرائيل تمثل مساهمة في بناء السلام»، مشددًا على أنّ «السلام في لبنان سيُسهم بشكل كبير في بناء السلام في كافة أنحاء الشرق الأوسط».
وأوضح تاياني أنّ «إيطاليا كانت «ترغب بشدة» في استضافة المفاوضات بين الجانبين»، مشيرًا إلى أنه طرح الفكرة على رئيس الجمهورية جوزاف عون عقب القصف الإسرائيلي لبيروت، قبل أنّ يتواصل مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر».
وأكد أنّ بلاده تعتزم الحفاظ على التزامها تجاه لبنان حتى بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، قائلًا: «نريد أن نكون حاضرين لضمان عودة السيادة لبيروت»، وجدّد دعم روما للرئيس عون والجيش اللبناني.
وأشار تاياني إلى أنه «أجرى في روما محادثة مطولة مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل».
الملتقى اللبناني - الإماراتي يفتح باب الاستثمار
وفي تطور بالغ الاهمية وينطوي على مؤشرات تخدم مسار الاستقرار في البلاد، استضافت الهيئات الاقتصاد في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان الملتقى الاقتصادي اللبناني - الاماراتي، بحضور نائب رئيس الحكومة طارق متري والوزراء عامر البساط وجو عيسى الخوري وكمال شحاذة، ورئيس الهيئات الوزير السابق محمد شقير.
كما حضر وفد اماراتي رفيع المستوى برئاسة وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، ضم نحو 90 شخصية من كبار رجال الأعمال والمستثمرين والقيادات الاقتصادية الإماراتية، في زيارة حملت أكثر من رسالة، أبرزها الانتقال بالعلاقات اللبنانية–الإماراتية من مساحة التضامن والدعم إلى فضاء الشراكة والاستثمار والمشاريع المشتركة.
وحضر المنتدى ممثل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، الدكتور طارق متري، إلى جانب وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الصناعة جو عيسى الخوري، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ووزير الزراعة الدكتور نزار هاني.
وشكّل المنتدى، الذي انعقد في Seaside Arena، محطة عملية لترجمة التقارب السياسي بين البلدين إلى مسار اقتصادي واستثماري أكثر اتساعاً، من خلال لقاءات مباشرة بين القطاعين الخاصين، وتوقيع خمس مذكرات تفاهم، وإطلاق مجلس أعمال لبناني–إماراتي مشترك، إضافة إلى جلسات متخصصة تناولت الاستثمار في البنية التحتية وإعادة الإعمار، وآفاق الشراكات الاستثمارية ودور القطاع الخاص.
استعادة الاستثمار
ولعل أبرز ما عكسه المنتدى أن لبنان لم يعد يُقدَّم أمام المستثمر الإماراتي بوصفه ساحة تحتاج إلى المساعدات فحسب، بل باعتباره سوقاً يمتلك فرصاً في قطاعات متعددة، فيما شدد الجانب اللبناني على أن المرحلة المقبلة يفترض أن تقوم على الاستثمار التجاري والشراكة ذات الجدوى الاقتصادية.
وانطلقت فعاليات الزيارة باجتماع بين اتحاد الغرف اللبنانية برئاسة الوزير السابق محمد شقير واتحاد غرف الإمارات برئاسة نائب رئيس اتحاد غرف الإمارات سلطان عبدالله العويس، حيث جرى البحث في توطيد العلاقات الاقتصادية، وتسهيل الأعمال، وزيادة حجم التجارة البينية، وتقوية الشراكات، وتوسيع التعاون في لبنان وسوريا والعراق ودول المنطقة.
واكد العويس أهمية الدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن «العلاقات التجارية بين البلدين تعود إلى سبعينات القرن الماضي، وأن هناك رغبة في تمهيد الطريق لزيادة حجم التجارة والاستثمارات بين لبنان والإمارات».
واتفق الجانبان على زيادة التواصل والتنسيق وتبادل الزيارات، بما يسمح بالاستفادة من التجارب والخبرات المتبادلة وتحويل العلاقات المؤسسية بين غرف التجارة إلى آلية دائمة لمتابعة المشاريع والفرص.
وبالتزامن، عُقدت لقاءات عمل ثنائية جمعت نحو 50 رجل أعمال إماراتياً بحوالي 120 رجل أعمال لبنانياً، توزعوا على قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والنفط والغاز والمصارف والبنى التحتية والخدمات.
وكان الهدف الأساسي من هذه اللقاءات الانتقال من الخطاب العام إلى البحث المباشر في فرص إقامة شراكات بين الشركات اللبنانية والإماراتية، بما يجعل القطاع الخاص الطرف الأكثر قدرة على تحويل التقارب السياسي إلى نتائج اقتصادية ملموسة.
الزيودي
وأجرى الزيودي، فور وصوله إلى مقر المنتدى، سلسلة لقاءات مع رئيس الهيئات الاقتصادية والوزراء، وتناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون والفرص المتاحة أمام الجانبين والشراكات التي يمكن عقدها في المرحلة المقبلة، بما يساهم في إحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية الثنائية وترسيخ شراكة مستدامة.
وفي كلمته خلال افتتاح المنتدى، اعتبر الزيودي أن العالم يشهد تحولات متسارعة في أنماط التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة، ما يجعل الشراكات الاقتصادية الفاعلة أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وأكد أن المنتدى لا ينبغي أن يكون مجرد مساحة للحوار وتبادل الأفكار، بل منصة عملية لاستكشاف فرص جديدة وبناء شراكات نوعية وتطوير مشاريع تحقق قيمة مضافة لاقتصادي البلدين.
وشدد على أن القطاع الخاص يبقى المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي والابتكار وخلق الوظائف واستقطاب الاستثمارات، وأن نجاح العلاقات الاقتصادية بين الدول يقاس في نهاية المطاف بعدد الشراكات التي تُبنى والاستثمارات التي تُنفذ والفرص التي تُخلق على أرض الواقع.
وكشف أن قيمة التجارة غير النفطية بين الإمارات ولبنان بلغت 4.2 مليار دولار خلال عام 2025، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 35.6 في المئة، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس الإمكانات الكبيرة المتاحة لمواصلة توطيد الشراكة الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن الوفد الإماراتي يضم ممثلين عن قطاعات الخدمات اللوجستية والأمن الغذائي والزراعة والرعاية الصحية والنفط والغاز والطاقة المتجددة والطيران والذكاء الاصطناعي والسياحة، وهي قطاعات يمكن أن تشكل محركات للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأكد أن الإمارات لا توفر فقط بيئة أعمال تنافسية وبنية تحتية متطورة، بل تمثل أيضاً بوابة للوصول إلى أسواق عالمية واسعة، داعياً الشركات اللبنانية إلى الاستفادة من هذه المنظومة ومن شبكة الشراكات التجارية والاستثمارية الإماراتية الممتدة عبر القارات.
ورأى أن الشركات اللبنانية، بما تمتلكه من خبرات وكفاءات وقدرات تنافسية، مؤهلة للاستفادة من هذه الفرص، سواء من خلال التوسع انطلاقاً من دولة الإمارات نحو الأسواق العالمية، أو عبر بناء شراكات استراتيجية مع الشركات الإماراتية والدولية العاملة في الدولة.
إننا ننظر إلى المرحلة المقبلة بتفاؤل وثقة. واليوم، تتهيأ أمامنا فرصة حقيقية للانتقال بعلاقاتنا الاقتصادية إلى مستوى جديد، فأفضل الشراكات هي تلك التي تُبنى على الثقة، وأفضل الاستثمارات هي تلك التي تخلق أثراً مستداماً، وأفضل الفرص هي تلك التي نمتلك الرؤية على الاستفادة منها في الوقت المناسب.
المزروعي
وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي حمد صياح المزروعي دعا الشركات اللبنانية إلى النظر إلى أبوظبي باعتبارها منصة للأعمال ورأس المال والشراكات والتوسع في أسواق المنطقة والعالم، وليس كسوق فقط.
وأشار إلى الفرص المتاحة في الصناعة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والتجارة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والرعاية الصحية وعلوم الحياة والأمن الغذائي والمائي والسياحة والصناعات الإبداعية والخدمات المالية.
وقال رئيس مجلس الاعمال اللبناني - الاماراتي احمد بوعميم (اماراتي) ان طموحنا ان يكون مجلس عمل ومجلس نتائج لا منصة للقاءات والحوارات، وهدفنا ان نربط بين رجال الاعمال والمستثمرين في البلدين وتحديد الفرص القبلة للتنفيذ.
وأكد الوزير متري ان لبنان شق طريقاً نحو استعادة سيادته، مشيراً إلى أن هذا المسار يحتاج إلى دعم الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم.
وربط متري استعادة السيادة بوقف الحرب وإنهاء الاحتلال والحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وسلامتها، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي وامتلاكها قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح، مؤكداً على ان الدولة اللبنانية مطالبة باستحقاق ثقة المستثمرين واللبنانيين.
وقال الوزير البساط: لبنان يمتلك قدرات انتاجية اكبر بكثير من انتاجه الحالي، واشار الوزير الخوري ان القطاع الخاص اللبناني يطرح على المستثمر الاماراتي الدخول في شركات تجارية تقوم على الجدوى وتحقيق العوائد.
وكان الوزير شقير رحب بالوفد الإماراتي، معتبراً أن وجود وفد اقتصادي بهذا الحجم في لبنان يشكل رسالة أمل ودليلاً على بدء استعادة البلد لمكانته وثقة الدول العربية والمجتمع الدولي.
وربط شقير هذا المسار بالتطورات السياسية الأخيرة، وفي مقدمها اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وما أعقبه من خطوات شملت إنشاء مجالس الأعمال ورفع حظر سفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان وصولاً إلى زيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي.
وقال إن هذه الخطوات تعكس إرادة واضحة لفتح صفحة جديدة من التعاون والاستثمار والشراكة، مؤكداً أن القطاع الخاص اللبناني يرى إمكانات واسعة لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.
خمس مذكرات تفاهم
وتُوّج المنتدى بتوقيع خمس مذكرات تفاهم بين الجانبين، شملت:
تأسيس مجلس أعمال لبناني–إماراتي مشترك بين اتحاد غرف الإمارات للتجارة والصناعة واتحاد الغرف اللبنانية.
مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.
مذكرة تفاهم بين غرفة بيروت وجبل لبنان وغرفة رأس الخيمة لتطوير التعاون بين مجتمعَي الأعمال.
مذكرة تفاهم بين شركة «إيليت أجرو» القابضة والجامعة الأميركية في بيروت حول الأمن الغذائي وأبحاث الزراعة الجافة والابتكار، بمشاركة وزير الزراعة الدكتور نزار هاني.
مذكرة تفاهم بين «إيليت أجرو» القابضة وشركة جرجي دكاش وأولاده المحدودة للتعاون في حلول البيوت المحمية، من التصميم والتوريد والتركيب والتشغيل والصيانة إلى التدريب والتطوير المشترك.
وعقب التوقيع، عُقد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال اللبناني الإماراتي المشترك بمشاركة الزيودي وشقير، وترأسه عن الجانب الإماراتي حمد بوعميم وعن الجانب اللبناني وسيم ضاهر.
إعادة الإعمار في صلب فرص الاستثمار
واستكملت أعمال المنتدى بجلسات متخصصة، تناولت الأولى «الشراكة في مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار: فرص الاستثمار والتعاون اللبناني–الإماراتي»، بمشاركة رئيس مجلس إدارة مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني، ورئيس نقابة مقاولي الأشغال العامة والبناء في لبنان المهندس مارون الحلو، ورئيس مجلس إدارة شركة «روتانا» لإدارة الفنادق ناصر محمد ناصر النويس، والرئيس التنفيذي لمجموعة سيراميك رأس الخيمة عبدالله مسعد.
أما الجلسة الثانية، فجاءت تحت عنوان «من الفرص إلى الشراكات الاستثمارية: آفاق الاستثمار اللبناني–الإماراتي ودور القطاع الخاص»، وشارك فيها رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان IDAL ماجد منيمنة، ورئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف، ورئيس مجلس إدارة عيسى الغرير للاستثمار عيسى عبدالله الغرير، والمدير التنفيذي للشؤون التجارية في شركة دليل للتكنولوجيا محمد المازمي.
تصعيد لا يتوقف قصف على المنصوري وتفجيرات في كل الجنوب
في الميدان الجنوبي، عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى حرق منازل في بلدة بيوت السياد. ونفذ عملية تفجير في بلدة مجدل زون. وهزت 3 تفجيرات إسرائيلية مدينة بنت جبيل. وأفيد عن تفجير ضخم في دوحة كفررمان. كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات عند أطراف بلدة صربين في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع عملية تمشيط للبلدة. ونفذ الاحتلال عصراً أعمال تجريف في بلدة بني حيان، وسجل تفجير إسرائيلي عند اطراف برعشيت لجهة عيترون. وافيد عن عملية تجريف إسرائيلية لعدد من المباني في بلدة حولا.وغارة من مسيَّرة على بلدة المنصوري، وتفجير في بلدة دير سريان.
واستهدف قصف مدفعي متقطع دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة.وأفيد عن انفجار مسيّرة مفخخة في اجواء المنصوري. كما سقطت مُحلّقة إسرائيلية مزوّدة بصاروخ أمام منزل قيد الإنشاء في بلدة حبوش. وتعرض مجرى نهر الليطاني - طريق الخردلي، لقصف مدفعي اسرائيلي عنيف.وطال قصف مدفعي وادي السلوقي.وقصف مدفعي استهدف المنصوري.
وكان الطيران الإسرائيلي شن غارة على محيط حرج علي الطاهر لجهة حي الدير في النبطية الفوقا. واستهدفت سلسلة غارات فجرًا محيط الطيبة ديرسريان والنبطية الفوقا وتزامن ذلك مع تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي في اجواء الجنوب.
وأطلقت دبابة ميركافا عددًا من القذائف على بلدة المنصوري جنوب صور. وأغار الطيران الإسرائيلي ليلا على القنطرة في قضاء مرجعيون. واستهدف القصف المدفعي المتقطع فجرًا، أطراف حداثا، فيما حلقت مُسيّرة على علو منخفض جدا فوق العاصمة بيروت.
وذكرجيش الاحتلال الإسرائيلي: انه «تم تدمير أكثر من 400 بنية تحتية الحزب في المنطقة الأمنية خلال الأسابيع الأخيرة».
وليلاً، شنت قوات الاحتلال غارة على قرية المنصوري، الماورة لمجدل زون.