Search Icon

مطارنة الروم الكاثوليك: لوضع الحي المسيحي تحت حماية الجيش

منذ 3 ساعات

متفرقات

مطارنة الروم الكاثوليك: لوضع الحي المسيحي تحت حماية الجيش

الأحداث - ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي الاجتماع الشهري للمطارنة والرؤساء العامّون والرئيسات العامّات في المقر البطريركي في الربوة. وتداول الآباء في الشؤون الرعويّة والاجتماعيّة الطارئة، في ظلّ التطورات المتسارعة التي تهدد الوطن من جواتنبها كافة. 

وفي نهاية المداولات، أشار المجتمعون إلى أن "صاحب الغبطة أطلع المجتمعين على مجريات القمة الروحية التي كان قد شارك فيها أمس، وما تم التطرق اليه في الخلوة التي حصلت على هامش اللقاء، وشدد في المناسبة على ان الدور المطلوب في هذه المرحلة هو تحكيم العقل والتحلي بالحكمة، على اعتبار أنه إذا غرق لبنان فإن أحدًا لن ينجو، وإذا ضاع قد لا نتمكن من إيجاده".    

وأوضحوا أن "السادة الاساقفة توقفوا عند تصاعد حدة الحرب وما تخلفه من الشهداء والضحايا والجرحى، وقد تخطى عددهم عشرات الآلاف والدمار الشامل الذي طاول بعض الاديار والكنائس والمراكز التعليمية والصحية وفرق الاسعاف، فضلاً عن أعمال التجريف الهمجي التي تسوي القرى بالأرض وخاصة في ابرشيتي صور ومرجعيون. وهم يرون أن التوقف عن مثل هذه الأعمال يتطلب من الجميع الاتفاق على استراتيجية موحدة حول المفاوضات الجارية، والوقوف إلى جانب رئيس الجمهورية في مساعيه الرامية إلى وقف الحرب والانسحاب من الجنوب، ودعم الجيش اللبناني والشرعية"

وأكد المجتمعون، أن "السادة المطارنة شددوا على تحييد المدنيين في الحي المسيحي بمدينة صور، ووضعه تحت حماية الجيش اللبناني، مع دعوة المجتمع الدولي لمنع استهداف السكان أو تهجيرهم، مؤكدين أن أمن وكرامة أهالي صور، مسيحيين ومسلمين، أولوية وطنية وأخلاقية"

ونبّهوا من "النتائج السلبية لتصاعد حدة الخطاب الطائفي، ومما يحصل من استفزازات في بعض المناطق وهم يدعون إلى تحكيم العقل والتحلي بالحكمة وتعميم ثقافة التسالمح والمحبة، ولنجعل من وطننا وطنا للحياة".                                                                                

وفي الختام، هنأ المجتمعون "جميع المؤمنين بحلول عيد الجسد المقدس، وخصوا بالذكر أبناء مدينة زحلة والجوار آملين ان تحمل معاني العيد السامية المحبة والسلام للبنان والمنطقة".