Search Icon

مراد ل"الاحداث 24" : رئيس الجمهورية يمر من دمشق إلى الرياض وبالعكس وكل نائب ينتظر اتصالاً من الخارج من أجل الملف الرئاسي

منذ 3 سنوات

سياسة

مراد لالاحداث 24 : رئيس الجمهورية يمر من دمشق  إلى الرياض وبالعكس وكل نائب ينتظر اتصالاً من الخارج من أجل الملف الرئاسي

الاحداث- كتبت بتول حيمور
رأى رئيس لجنة التربية النائب حسن مراد "أن رئيس الجمهورية في لبنان  يمر من  دمشق متجهاً إلى الرياض وبالعكس،  ويجب أن تكون بوصلته فلسطين وقادراً على جمع  اللبنانيين"،

ولفت الى أن "حزب الله" "لا يريد أن يحرق اسم سليمان  فرنجية وقد لا يكون هو المرشح"، معتبرًا "أن  قائد الجيش العماد جوزيف عون ليس مرشحاً فعلياً بعد،" وقال:" أؤيد  ترشيح أي شخص أثبتت تجربته أنه رجل مؤسسات وسيعيد هيكلة الدولة".

تفاصيل الحديث 

كلام النائب مراد جاء في حديث خاص لوكالة "الاحداث 24"الإخبارية وجاء في تفاصيله:
*ما هي المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الرئيس العتيد؟ ومَن من المرشحين برأيك تنطبق عليه هذه الشروط؟ 
- المواصفات بشكلٍ عام التي أرى أنه يجب  أن يتحلى بها  الرئيس القادم، على الصعيد الإقليمي والوطني أولاً، أن يكون عربي الهوية والانتماء، وأن يؤمن بالقضية التي أؤمن أنا بها وهي القضية الفلسطينية، أما على الصعيد اللبناني، فيجب أن يكون نزيهًا ، يحارب الفساد ويوقف الهدر، ويعيد هيكلة منظومة الدولة كلها. وأن يكون رئيساً يشعر حقاً بوجع الشعب ، وقادراً على جمع كل الأطراف  وأن لا يكون طرفاً متحيزاً لأحد! رئيساً يستطيع التواصل مع الأفرقاء كلهم، ويبتعد عن التوظيفات داخل الدولة وبخاصة الطائفية منها ، لأنها أحد أبرز أسباب المشكلة في لبنان".

أضاف:"أتمنّى رئيساً جامعاً لكل اللبنانيين خارج القيد الطائفي، توجهه عربي، بوصلته فلسطين، ويؤمن أن لبنان يجب أن يكون بلدًا سيدًا حرًا  مستقلًا ، وفي الوقت عينه يستطيع حماية ثرواته سواء البحرية منها أو البرية. لأننا يجب أن ندخل عصر النفط، وأن نجد الشخص الذي يستطيع بناء مؤسسات دولة حقيقية بدءاً من أصغر موظف وصولاً إلى رأس الهرم في كل مؤسسات الدولة.
بالتأكيد، لا يوجد أي شخص كامل لهذه الدرجة ، ولكن هناك أشخاص قريبين لتوجهي. ولكن لا يخلو البلد من أشخاصٍ جيدين. بالنسبة إلي كنتُ قد سمّيت في الإعلام "إميل إميل لحود"، لأن الرئيس إميل لحود كانت تجربته عصرًا ذهبيًا  للبنان، وهو والرئيس (الشهيد) رفيق الحريري استطاعا العمل داخل لبنان من أجل لبنان، وابنه يسير على خطى والده. وهناك الوزير جان لوي قرداحي الذي استطاع أن يعيد شيئاً من الهدر الذي كان داخل الدولة إلى وزارة الاتصالات. هذا النموذج أراه مناسباً لي.

رئيسا جمهورية وحكومة معًا 

*هل صحيح كما يُشاع عن تسوية بحيث يكون سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية  مقابل نواف سلام رئيساً للحكومة؟
- لا أعرف إن كان هذا صحيحاً مئة بالمئة ، لكن الأكيد والمؤكد أن هناك تسوية ما برئيس جمهورية ورئيس حكومة معاً. الازمة اللبنانية تشبه الأزمة العراقية، ويجب أن تأتي شخصيتين تستطيعان التنسيق معاً لينتشلا لبنان من الأزمة التي يعانيها، ويتفاوضا مع صندوق النقد الدولي ومع الخليج، وفي الوقت عينه قريبين من إيران وسوريا وأوروبا. لذلك فإنه يتم انتقاء شخصين على ملف كامل، بعد تسوية ملف كامل وحلحلة كل التفاصيل المختلف عليها.

* لماذا يتم تغييب أسماء رشحت نفسها للانتخابات الرئاسية على سبيل المثال زياد حايك ، وبرأيك ألا يشكل حايك ورقة تسوية قوية خصوصًا لعلاقاته مع البنك الدولي ولاسيما أن أزمة لبنان اقتصادية؟
- في لبنان 128 نائب لهم اتجاهات سياسية مختلفة، وهؤلاء النواب لن يختاروا شخصية مثل زياد حايك، الذي قابلته بنفسي وتحدثت معه. لكن في النهاية يوجد أطراف وتوجهات سياسية، ودول تعمل من أجل هذا المنصب. لا يمكننا اعتبار لبنان مركز الكون! علينا انتظار هذه الدول، والتسويات الدولية إلى أين ستصل والتي هي أكبر منّا جميعاً كمجلس نواب مجتمعين. وإن كان زياد حايك أو غيره سيصل إلى سدة الرئاسة فسيكون ذلك بإجماع هذه الدول على أنه الرئيس التوافقي".

الرئيس يمر في دمشق الى الرياض

*بما أن الدول هي التي تعمل على ايصال رئيس توافقي، الرئيس اللبناني يمر في دمشق أم في الرياض؟
- الرئيس اللبناني يمر في دمشق متجهاً إلى الرياض، ومن الرياض متجهاً إلى دمشق! الرئيس يجب أن يكون بين الاثنين حتى نستطيع إراحة لبنان، إن كنا فعلاً نريد إراحة لبنان. يجب أن يكون رئيساً متوافقاً عليه لأن عهد لبنان الذهبي كان بتوافق الرياض ودمشق. وأنا أرى أنه لن يأتي سوى رئيس توافقي، وستحل بعض الملفات الإقليمية وستُترجم على الأرض اللبنانية قريباً وسنذهب إلى المجلس جميعاً لاختيار الاسم الفائز".

*كونك تشغل منصب رئيس لجنة التربية ألا ترى في وصول عصام خليفة إلى قصر بعبدا ورقة رابحة تضمن مستقبل الجامعة اللبنانية التي هي على شفير الانهيار حالياً ؟
- لا علاقة للجامعة اللبنانية بهذا الاستحقاق. رئيس الجامعة اللبنانية الآن يديرها بطريقة صحيحة، وأنقذها هذه السنة. هناك وضع اقتصادي سيء وتدخّل بالتربية. نحن مع فصل السياسة عن التربية، مع فصل جميع الضغوطات والتوظيفات العشوائية التي تحدث في الجامعة اللبنانية. ونحن مع دعم الجامعة اللبنانية أكثر من قبل، وأن تصبح جامعة الوطن أولوية لدى الدولة. والأستاذ عصام خليفة من الأسماء المطروحة لكننا نعود الى النقطة نفسها، فهو قد يطرحه 10 نواب أو 20 نائبًا  ثم ماذا؟ يجب أن تقوم الدول الإقليمية التي ترعى الملف الرئاسي بتبنيه كرئيس توافقي، ويبدأ الحوار في الداخل اللبناني بعد ذلك من أجل التوافق عليه. وهذا هو ما دعا اليه الرئيس نبيه بري، طاولة حوار يجتمع فيها الأفرقاء ويتم تضييق الخيارات، حتى يُحسم الاسم المتوافق عليه والذي سيأخذ بيد لبنان إلى بر الأمان. هذا لا يعني أن سليمان فرنجية سيصل إلى الرئاسة، أنا لا أقول ذلك إنما أقول أنه سيكون هناك رئيس نتوافق عليه جميعاً ، لذا علينا وضع العناوين التي سنتوافق عليها لإدارة لبنان حتى تنتهي الصراعات الإقليمية التي تُترجم على أرضنا".

"حزب الله" لا يريد حرق اسم  فرنجية

* لكونك ذكرت اسم سليمان فرنجية ، لماذا برأيك  يكتفي "حزب الله" وحلفاؤه بالورقة البيضاء علمًا أنه من الداعمين لسليمان فرنجية ؟
- لأن "حزب الله" لا يريد حرق اسم سليمان فرنجية إذا كان هو المرشح أولاً ، ولأن الأمور لم تتبلور بعد وهذا ثانياً. قد لا يكون سليمان فرنجية هو المرشح! هو حليف أساسي وقوي، نريده ونتمناه وإذا استطعنا إيصاله إلى الرئاسة فلن نقصّر، لكن إذا وصل وما زال البلد مغلقاً فلن نستفيد من وصوله شيئاً سنحرق اسمه فقط. تماماً كما حدث مع الجنرال ميشال عون، الذي هو حليفٌ أساسي وصل إلى الرئاسة لكن البلد تحاصر ولم نستطع فعل شيء، فانهار لبنان! لذا نحن لا نريد تكرار التجربة عينها، نحن نريد اعادة لبنان الى سابق عهده، وأن نعيد تنظيمه ونحرك الدورة الاقتصادية فيه. و لحدوث هذا لابد من تعاونٍ مع الدول الخارجية، حتى تلك التي كانت تحاربنا. من هذا المنطلق نحن، كطرف سياسي، نمد أيدينا لكل من يريد أن يتحاور معنا حتى نصل الى قواسمٍ مشتركة نتفق عليها كي نستطيع اختيار اسمٍ معين نوصله الى رئاسة الجمهورية".

* هل أنت مع وصول العماد جوزاف عون إلى رئاسة الجمهورية ، وبرأيك هل سيحصل "حزب الله" على ضمانات تجعله يطرح اسمه كمرشح؟
- قائد الجيش حتى اليوم هو غير مرشح. نحن نسمع اسمه في الإعلام، وقد استطاع من موقعه الحالي بناء جيش نموذجي. انه رجل دولة، وأنا أعتقد أنه حيثما يوضع سيكون ناجحاً، لكن هل هو مرشح؟ وهل سيكون متوافقاً عليه من قبل الدول إذا تمّ ترشيحه؟ مازلنا في نفس السؤال، هذا لا يتعلق بنا نحن كنواب. أنا كنائب، أي شخص من الأسماء التي يحق لها الترشح لرئاسة الجمهورية، بكل بساطة ما هي تجربته في الحياة؟ وكيف نجحت؟ أنا معه. يعني قائد الجيش نجح إذن أنا معه! وإذا كان العماد جوزاف عون مرشحاً فبالتأكيد سيكون هناك ضمانات".

* لو خُيرت بين باسيل وفرنجية مَن تُسمي ولماذا؟
- هذا عين وهذا عين، ولكنني لن أُخيّر بين الاثنين،لأنهما لن يترشحا في وجه بعض بالمبدأ العام. لكن بالنسبة إلي أنا واضحٌ جداً، من يؤمن بالمقاومة ضد العدو الصهيوني ومن له العلاقة الأفضل والمميزة مع الشقيقة سوريا أنا سأكون داعماً له".

لبنان بلد صغير لا حول له ولا قوة

* منذ بداية الحوار ونحن نتحدّث عن الرئيس "بصيغة المذكر"، لكن هناك مرشحتان رئاسيتان مي الريحاني وترايسي شمعون  لماذا لا يتم التصويت لإحداهن وإعطاء فرصة للمرأة، خصوصاً أن المرأة عبر التاريخ تسلّمت مقاليد الحكم ونجحت وبرهنت عن كفاءة عالية امثال أنديرا غاندي وغيرها ؟
- لأننا كما سبق وقلتُ، 128 نائب من أحزاب مختلفة وخلفيات سياسية مختلفة. وهؤلاء النواب ينتظرون السياسة الدولية والإقليمية ماذا ستقرر. ولبنان كان دائماً هكذا، بلد صغير لا حول له ولا قوة وفيه ثماني عشرة طائفة ولم يستطع أبداً أخذ استقلاليته بالكامل. والجنرال غورو قال أعطانا الاستقلال وعدم الاستقرار! لبنان غير مستقر بسبب هذه الطوائف التي تتصارع فيما بينها على القوة والسيطرة . لذا دعونا لا ندخل كثيراً في المثاليات! رغم أنني أتمنى ذلك لأولادي وأعمل لذلك، وفي مؤسساتنا الخاصة نُعلّم الطلاب ذلك لنُخرج جيلاً يستطيع حقاً الوصول لهذه المثالية لكن الآن الواقع ليس كذلك. الواقع الآن هناك الدول الاوروبية، والسعودية، ودول الخليج، وسوريا وهناك روسيا الآن وستدخل الصين قريباً على الخط وجميعها تتحكم بالواقع اللبناني. لا نستطيع القول يوجد نواب مستقلون وأحرار في خياراتهم، كلا لا يوجد أحد حراً! الجميع ينتظر تليفون، عندما يأتي هذا التليفون بالاسم المتوافق عليه نذهب إلى المجلس لنضع هذا الاسم. على مبدأ أن هذا الاسم مع رئيس الحكومة يستطيعان بناء مؤسسات، وهذا هو المهم بناء المؤسسات بغض النظر عن الاسم الذي يرأس الدولة. فما الفائدة أن يأتي أيٌّ كان رئيساً للجمهورية أو للحكومة والمؤسسات فاشلة؟ نحن نريد الذهاب الى خيار بناء المؤسسات، وهذا الخيار يكون بالإرادة، كحكومة، كدولة، نحن كلبنانيين. نحن نتجه بالحديث الى رئيس الجمهورية ولا نملك إرادة لبناء المؤسسات! علينا أن نبدأ بأنفسنا أولاً. { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }. لنبدأ بالموظفين، الموظفون الطائفيون، الأشخاص المُسيّسين الحزبيين الموجودين في هذه المؤسسات، الذين يُسيّسون كل شيء ويهدمونه، الإصلاح يجب أن يبدأ من هناك! عندما تتصلّح المؤسسات، وينتهي الهدر والفساد ونبدأ بتقديم الخدمات للمواطنين، عندها يمكننا الحديث عن لبنان مستقل صاحب حرية ويؤمن بالمساواة. لكن طالما أن الأمور تدار بالرشوة والمحسوبية، وكل مذنب يُغطى من جماعة سياسية ستبقى الدويلات أقوى من الدولة! الجميع في البلد مُعطّل والجميع يتحمل المسؤولية. ألغوا الطائفية وانظروا كيف تعود الأمور إلى نصابها". 

معوض طموح

*هل ميشال معوض كما يقال هو خط 29 أي رئيس تفاوض أم مرشح تحدٍ كما وصفه الحزب؟
- ميشال معوض شاب طموح ويحق له الترشح. هو محسوبٌ على طرفٍ سياسي ما، وكما هم يضعون فيتو على جبران باسيل أعتقد أنه لا أمل لميشال معوض. خيارنا بالورقة البيضاء هو أن "لا ميشال معوض" لذا لا أعتقد أنه قد يكون الرئيس التوافقي.

 بعض الأطراف السياسية في البلد، لا تظهر أي امتعاض من وجود اتفاقية سلام مع العدو الصهيوني، إن وصل رئيس من هذه الأطراف هل يمكن أن يسير لبنان على خطى دول الخليج في هذا الموضوع؟
هذا الشيء لا يمكن أن يحدث في لبنان. لبنان  قدّم مئات الشهداء وضحّى في مقاومة العدو الصهيوني. ونحن لا نريد اتهام أحد بشيء، لكننا نقول هذا هو لبنان عربي الهوية، ينتمي إلى الوطن العربي ويؤمن وحارب وناضل من أجل فلسطين، ولن نتخلَّ عن هذه القضية. والعدو الصهيوني هو عدو لديننا، ليس اليهود بل العدو الصهيوني، هو عدو لديننا ولمقدساتنا الإسلامية الموجودة في فلسطين. وحتى كنيسة القيامة موجودة في فلسطين ومحتلة، وليس فقط المقدسات الإسلامية بل كذلك مقدسات اخوتنا المسيحيين. لذا علينا التعاون وإيجاد حل لهذه المعضلة، وليس الخضوع لهم بالسلام. و لقد رأينا كذلك سلامهم المزيف إلى أين يؤدي! سلامهم مع جميع الدول التي خضعت وقبلت بالسلام لم يؤدِ بهم إلى أي مكان. هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة، وما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، 

ثلاثية "جيش شعب مقاومة"  

* هل يمكن أن يحاول ميشال معوض إلغاء ثلاثية "جيش شعب مقاومة" إذا وصل إلى الرئاسة؟ وإلى أين سيؤول وضع البلد في هذه الحالة؟
- ميشال معوض لن يستطيع الوصول الى الرئاسة اذا لم يعطِ ضمانات في هذا الموضوع تحديداً. هذه الضمانة أنا سأطلبها ولن أنتظر "حزب الله" حتى يطلبها! انا كناصري اؤمن بهذا الشيء واريد ضمانة أن هذه المقاومة ستبقى محمية وموجودة في لبنان، لأن هذه المقاومة هي من خلقت قوة ردع في وجه العدو الصهيوني. فالعدو الصهيوني مازال حتى الآن يطير فوق الأراضي اللبنانية ليضرب سوريا، ويطير فوق الجنوب والضاحية والبقاع… فقبل أن يطالب أحد بسحب سلاح المقاومة، أو يناقش بشرعيتها، فليتفضل ويصدر بياناً يطلب فيه من الأمم المتحدة منع هذه الطائرات من اختراق الأجواء اللبنانية!".

*برأيك إلى متى سيبقى انتخاب رئيس يحتاج تدخلاً من الخارج؟
- لبنان لم يبلغ سن الرشد بعد، عندما يبلغ سن الرشد مئه بالمئة سيتحرر من التدخلات الخارجية. نحن الآن مازلنا نتنازع ما قبل سن الرشد، وليس هناك حتى الآن من وعي كامل لبنانياً وداخلياً بسبب الطائفية الموجودة في لبنان والتي تؤخر وصولنا إلى سن الرشد. لبنان بحكم وضعه الجغرافي وحدوده الموجودة لا يستطيع الآن بلوغ سن الرشد، قبل أن يصبح هناك إجماع وطني لبناني على أهداف معينة. هذا في القريب العاجل غير موجود، لكن الأكيد أن لبنان يستطيع أن يستقر، وأن يحافظ على نفسه وأن يُسلم المقاليد لأشخاص تحترم الضوابط التي توضع للسياسة في لبنان ويستطيعون التعاطي مع الدول الصديقة من الند للند. نحن جميعاً في هذا الوقت نتعاطى مع الدول خاضعين، وليس بمبدأ الند للند. لن أقول استقلالية، وعدم تدخل وشعارات كبيرة، سأقول فقط التعامل بمبدأ الند للند مع أي دولة صديقة للبنان فقط".