الأحداث - كشفت مداهمة نفذتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، فجر اليوم الأربعاء، داخل شقة سكنية في منطقة رأس النبع في بيروت، عن ضبط كمية من الأسلحة والقذائف والصواعق، إلى جانب خرائط وأجهزة إلكترونية، وذلك على خلفية إشكال عائلي تطور إلى إطلاق نار.
وبحسب المعلومات، بدأت القضية إثر خلاف بين المدعو هاني جواد وعدد من أفراد عائلة زوجته، قبل أن يتطور إلى تبادل لإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة شقيقة زوجته برصاصة طائشة.
وعلى إثر الحادث، داهمت قوة من شعبة المعلومات منزل جواد، حيث عثرت على أسلحة حربية، وعدد من قذائف “آر بي جي”، وكمية من الصواعق، إضافة إلى خرائط مفصلة لمنطقة رأس النبع.
ووفق المعلومات المتداولة، أقرّ الموقوف خلال التحقيقات الأولية بانتمائه إلى حزب الله، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحزب بشأن هذه المعلومات.
وخلال عملية التفتيش، لاحظ عناصر القوة الأمنية وجود خط كهربائي يمتد من الشقة إلى متجر مجاور، ما دفعهم إلى توسيع المداهمة لتشمل المحل، حيث ضُبط عدد كبير من الهواتف المحمولة وأجهزة تسجيل رقمية خاصة بكاميرات المراقبة، فيما لا تزال طبيعة استخدامها قيد التحقيق
في المقابل، نقلت قناة “الحدث” عن مصادر لبنانية أن المداهمة كشفت ما وصفته بـ”مخطط تخريبي جاهز للتنفيذ”، وأن الأسلحة والصواعق المضبوطة كانت معدة لإحداث أعمال تخريب وفوضى، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة المخطط أو أهدافه.
وتتواصل التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف مصدر الأسلحة، وأسباب حيازتها، وتحديد ما إذا كانت الخرائط والأجهزة الإلكترونية المضبوطة مرتبطة بأي نشاط أمني منظم، في انتظار صدور معلومات رسمية إضافية.