الاحداث – أكد النائب فؤاد مخزومي خلال إفطار أقامه مساء اليوم بحضور مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، وسفراء ووزراء ونواب، أن لبنان يجب أن يبقى خارج أي مواجهة إقليمية بالكامل، وأنه ليس ساحة أو ورقة تفاوض في صراعات الآخرين.
وأوضح مخزومي أن العدوان الإيراني الذي استهدف المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وخرقاً للقانون الدولي، مؤكداً التضامن الكامل مع الأشقاء في دول الخليج، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، وأي مساس به مرفوض ومدان.
وأشار مخزومي إلى أن سياسات ما يُسمى بـ”حروب الإسناد” التي يعتمدها حزب الله لم تكن يوماً قرارات وطنية شاملة ولم تصدر عن مؤسسات الدولة اللبنانية، وأن استمرار احتفاظ الحزب بقرار الحرب خارج مؤسسات الدولة يشكل خللاً بنيوياً في مفهوم السيادة، مؤكداً أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية وحدهم المخولون حماية الوطن.
كما شدد مخزومي على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق الطائف باعتباره المرجعية الوطنية والدستورية، وحصر السلاح بيد الدولة، وضبط الحدود اللبنانية برّاً وبحراً، وإجراء الإصلاح المالي والاقتصادي العميق، إضافة إلى الالتزام بالاستحقاقات الدستورية وعلى رأسها الانتخابات النيابية في موعدها مع ضمان مشاركة اللبنانيين في الخارج واعتماد الميغاسنتر لتسهيل الاقتراع.
وختم مخزومي كلمته بالقول إن لبنان أمام مفترق واضح: إما استعادة الدولة كاملة أو استمرار الانهيار، مؤكداً أن خطة الإنقاذ الوطني تتطلب تنفيذ كامل للطائف، حصرية السلاح، سيطرة كاملة على الحدود، إصلاح شامل، وإجراء الانتخابات في موعدها، لضمان استعادة هيبة الدولة وثقة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.