الأحداث – استنكر مجلس التنفيذيين اللبنانيين بأشدّ العبارات الاعتداءات التي تشنّها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، والتي طالت أعيانًا مدنية ومنشآت اقتصادية وأوقعت ضحايا بين المدنيين، مؤكدًا تضامنه الكامل مع الشعب السعودي الشقيق ووقوفه إلى جانب المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات.
واعتبر المجلس، في بيان، أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وللقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين والمقيمين، ولأمن الطيران المدني والملاحة البحرية وإمدادات الطاقة.
وأعلن المجلس وقوفه إلى جانب المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مؤيدًا الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها، ومنوّهًا بكفاءة قواتها المسلحة ويقظتها في التصدي للاعتداءات.
وأشار إلى أنّ موقفه ينسجم مع الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة اللبنانية، في إدانة الاعتداءات والتضامن مع المملكة، معتبرًا أنّ هذا الموقف يمثّل لبنان واللبنانيين.
وأكد المجلس أنّ أمن المملكة من أمن التنفيذيين وأصحاب الأعمال اللبنانيين المقيمين فيها وفي سائر دول الاغتراب وعائلاتهم، مشيدًا باحتضان السعودية للبنانيين ووقوفها الدائم إلى جانب لبنان وشعبه.
كما جدّد ثقته بالمملكة واقتصادها، مؤكدًا استمرار الأعمال والاستثمارات اللبنانية فيها والمساهمة في مسيرتها التنموية في إطار رؤية السعودية 2030.
وختم المجلس بيانه بالدعاء للمملكة وقيادتها وشعبها بدوام الأمن والعز والازدهار.