الاحداث- اكد ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي ابو شقرا ان الحلحلة بأزمة البنزين باتت وشيكة والامور تتجه الى حل.
وقال عبر الال بي سي: " نتمنى ان يكون السوق اريح في الايام المقبلة وهناك محطات زادت دوامها وحتى بعض المحطات ستفتح السبت وفي المقابل نرى ان هناك محطات لا تزال تتقاعس عن تعبئة البنزين ولا تزال تقفل خراطيمها وتغلق ابوابها امام الناس".
وحول المحطات المقفلة اكد ان يوم الاثنين سيرتاح السوق وان المحطات المقفلة هي ليست جديدة انما سبق واقفلت منذ بدء الازمة".
وحول عما اذا كان سيرفع سعر المحروقات في الاسابيع المقبلة قال: "لا زيادة رسوم على المحروقات الا ان جدول الاسعار الاسبوعي سيتبع سعر صرف الدولار و تقلب الاسعار العالمية".
وتابع ابو شقرا: "بامكان الدولة والشركات اخذ قرار باستيراد بواخر اكثر من اجل تأمين مادتي المازوت والبنزين".
وعن التهريب لفت الى ان التهريب انخفض "90% بعد تكثيف دوريات الاجهزة الامنية وذلك بحسب ما اكده وزير الداخلية اما ما يحصل اليوم فهو تخزين البنزين في المنازل".
البراكس
قال عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس لـ"النهار" أنّ "عملية توزيع البنزين انطلقت، ونرتقب أن تُحلّ المشكلة يوم الاثنين".
وتابع في حديثه مع "النهار" أنّ "القوى الأمنية كانت قد أرغمت أصحاب المحطات على إفراغ مخوزنهم قبل إصدار الجدول يوم الثلثاء، ولكن بعد إصدار الجدول الأوّل استمرت المعضلة بسبب المشكلة التي دارت حول طريقة الاحتساب".
وأوضح أنّ "التوزيع انطلق فعلياً أمس الخميس، لذلك لم تصل الكميات إلى كل المحطات خصوصاً في الأطراف، وهذا سبب استمرار رفع الخراطيم أو التقنين في التوزيع".
لكن بحسب البراكس"ستنحسر المشكلة مع الوقت".
وقال أنّ "مسلسل التهريب مستمر، وهذا أحد أسباب استمرار الأزمة، أضف إلى ذلك حال الهلع لدى المواطنين".