Search Icon

مبادرة عون: هدنة وانتشار الجيش في نقاط التوتر ومفاوضات مباشرة
المجلس يوظِّف الاشتباكات للتمديد سنتين.. والاحتلال يُمعن بتدمير الضاحية ورئاسة المحكمة العسكرية على بساط التغيير

منذ ساعتين

سياسة

مبادرة عون: هدنة وانتشار الجيش في نقاط التوتر ومفاوضات مباشرة
المجلس يوظِّف الاشتباكات للتمديد سنتين.. والاحتلال يُمعن بتدمير الضاحية ورئاسة المحكمة العسكرية على بساط التغيير

الاحداث – كتبت صحيفة "اللواء": فيما مدَّد المجلس النيابي لنفسه بـ76 صوتاً، بحيث باقٍ بنوابه وكتله، وربما بتحالفاته الى 31 أيار من العام 2028.. تفاقم الخلاف الداخلي بين فريق الحكم والحكومة من جهة، وحزب الله من جهة أخرى في مقاربة وضع الحرب، سواءٌ لجهة انتهائها او تحقيق الاهداف اللبنانية، لجهة انسحاب اسرائيل واستعادة الاسرى واعادة الاعمار واعادة الاهالي الى منازلهم.

والثابت ان الهدف واحد، لكن الطرق لتحقيقه بالغة الافتراق، بين الدبلوماسية او عمليات المقاومة.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مبادرة رئيس الجمهورية بنقاطها الاربع خرقت الواقع السياسي المراقب لسير التطورات المتصلة بالحرب على لبنان. ولفتت الى ان الهدف منها وقف التصعيد والمباشرة بالدخول في مرحلة الحلول، موضحة ان هذه المبادرة طرحها رئيس الجمهورية في توقيت لافت واراد منها التأكيد ان الدولة ليست في وارد ترك الامور على هواها ولا يجوز اتهامها بعدم التحرك.

ورأت انه يفترض ان تتضح ردات الفعل على هذه المبادرة في الايام القليلة المقبلة، مشيرة الى ان ما يجدر التوقف عنده هو مواقف رئيس الجمهورية في اللقاء الافتراضي مع المجلس الأوروبي حول الكمين المنصوب للدولة والقوى المسلحة.

رسمياً، نقل موقع «اكسيوس» ان «حكومة لبنان طلبت وساطة ترامب (الرئيس الاميركي) لمحادثات مباشرة مع اسرائيل لانهاء الحرب».

ودعا الرئيس جوزاف عون الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل برعاية دولية وفريق مسلح خارج عن الدولة بسبب الحالة التي نعيشها في لبنان الآن.

وفي السياق، قال الرئيس نواف سلام ان «الدولة بذلت كل ما في وسعها لتنجُّب الحرب عبر تكثيف الدعوات الى ضبط النفس».

وعن امكان إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل ، اشار الى ان «مسألة المفاوضات المباشرة فلم تُطرح بحد ذاتها، كما أن الإسرائيليين لم يردوا على اقتراحنا. ومع ذلك، نحن منفتحون على مناقشة أي جدول أعمال، وأي صيغة، وأي مكان لعقدها».

واعلن الرئيس السوري احمد الشرع: ندعم الخطوات الجادة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما ومنع اي انزلاق باتجاه الصراع ونقف الى جانب الرئيس اللبناني في نزع سلاح حزب الله.

وكشف قصر الاليزيه ان الرئيس ايمانويل ماكرون طالب نتنياهو بالامتناع عن توسيع العمليات العسكرية في لبنان، وذكرت «هآرتس» الاسرائيلية ان اسرائيل رفضت مبادرة فرنسية حديثة لوقف اطلاق النار في لبنان.

وفي سياق المساعي الدبلوماسية، بدأت امس، المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، زيارة رسمية إلى إسرائيل. وحسب بيان عن مكتبها: من المقرر أن تلتقي مع كبار المسؤولين الإسرائيليين لإجراء محادثات في ظل تصاعد الأعمال العدائية. وستكون الحاجة المُلحة إلى إعادة الالتزام بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 (2006) محوراً أساسياً في لقاءاتها. وفي المعلومات انها ستعود اليوم بالرد الاسرائيلي على مبادرة لبنان الجديدة.

وحذر وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس: الحكومة اللبنانية من انها ستدفع ثمناً باهظاً اذا لم يُنزع سلاح حزب الله. واشار الى اننا وجهنا الجيش للعمل بقوة ضد حزب الله من دون تحويل التركيز عن ايران.

كلمة رعد

بالمقابل، أطلَّ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عند الساعة الثامنة و29 دقيقة عبر قناة «المنار» موجهاً كلمة الى بيئة المقاومة، وتحدث عن عجز الحكومة عن وقف الاعتداءات والتلطي خلف موافقها واستجابتها للمطلب الاسرائيلي بنزع سلاح المقاومة.

وتبين ان استجابة الحكومة اغوت اسرائيل وتشجعت على طرح ذرائع اخرى، قادت الحكومة الى تعيين دبلوماسي مدني في الميكانيزم كرئيس للوفد اللبناني العسكري.

وقال النائب رعد: ليس لدينا اي خيار غير المقاومة، وقدرنا ان نتحمل في سبيل نصرة هذا الموقف، وكل الصبر على الخسائر والتضحيات وتدمير البيوت والقرى والنزوح والجوع والمبيت من دون مأوى ونصبر على من يخطئ بحقنا ممن نعتبره شريكاً في وطننا.

وحسب مصادر على اطلاع فإن اللحظة الحالية ليست لحظة مبادرات ولا تسويات، بل لحظة مواجهة مفتوحة…وفقا لمصادر سياسية قريبة من الحزب، فان لا وقت الان للحديث عن مبادرات، والكلمة للميدان فقط.

وفي هذا السياق، يضع حزب الله معادلة واضحة وصارمة لوقف الحرب، تقوم على مجموعة من الثوابت التي يعتبرها شروطا لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها، ويمكن تلخيصها بالنقاط التالية:

١- انسحاب إسرائيل الكامل من الاراضي اللبنانية.

٢- اعادة الاسرى اللبنانيين الذين يحتجزهم العدو.

٣- اسقاط المعادلة التي حاول العدو فرضها بالقوة بعد اتفاق وقف اطلاق النار، سواءٌ عبر الاعتداءات المتواصلة، او من خلال تغيير قواعد الاشتباك التي كانت قائمة قبل عدوان ايلول.

٤- التاكيد ان اتفاق وقف إطلاق النار سقط نهائيا،لان الظروف التي انتجته لم تعد قائمة، ولان الحرب الحالية غيرت المعادلات العسكرية والسياسية في لبنان والمنطقة… فيما هناك تحفظ على القرار ١٧٠١ بصيغته الحالية.

٥- اي بحث في ترتيبات جديدة بعد الحرب يجب ان ينطلق من الوقائع التي ستفرضها المواجهة، لا من الشروط الاسرائيلية او الضغوط الدولية.

الى ذلك، وفي موقف تضامني، قال الرئيس بري: لا احد يفكّر في المسّ بالجيش من الجندي الى القائد رودولف هيكل.

مبادرة عون

رسمياً، أطلق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مبادرة تهدف الى وضع حد للتصعيد الاسرائيلي المتجدد ضد لبنان ترتكز على النقاط الاربع التالية:

أ‌- إرساء هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان.

ب‌- المسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية.

ج- تقوم هذه القوى فوراً بالسيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ومصادرة سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته، وفق المعلومات والمعطيات الممكن توافرها لها.

د‌- وبشكل متزامن، يبدأ لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية، للتوصل إلى تنفيذ تفاصيل كل ما سبق.

مبادرة الرئيس عون، جاءت خلال كلمة القاها في الاجتماع الافتراضي الذي نظمه بعد ظهر أمس رئيس المجلس الاوروبي انطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الاوروبية السيدة اورسولا فون دير لاين وضم عددا من قادة الدول العربية والغربية للبحث في الاوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط نتيجة التطورات العسكرية الاخيرة وتداعياتها على لبنان.

وقال عون في كلمته: ما حصل فجر الاثنين 2 آذار الجاري، مع إطلاق بضعة صواريخ، من لبنان على اسرائيل، كان فخاً وكميناً شبه مكشوفين، للبنان والدولة اللبنانية وللشعب اللبناني، وذلك انطلاقاً من الأسئلة المنطقية والعقلانية التالية: هل شكلت هذه الصواريخ المحدودة العدد (6 صواريخ) والمعدومة التأثير والفاعلية عنصراً حاسماً في ميزان المواجهة القائمة بين النظام الإيراني واسرائيل، أو بين اسرائيل ولبنان؟ طبعاً لا. هل قدمت عنصراً رادعاً للحؤول دون قيام اسرائيل برد عدواني على لبنان وشعبه؟ قطعاً لا. لا بل بالعكس تماماً. هل حققت، ولو على المستوى العاطفي، انتقاماً مُقنِعاً رداً على اغتيال المرشد الأعلى خامنئي؟ بالتأكيد لا».

واضاف الرئيس عون:نحن نعتقد أن ما حصل، كان كميناً منصوباً للبنان وللقوى المسلحة اللبنانية. فهناك من أراد من هذه الصواريخ، استدراج الجيش الاسرائيلي للتوغل داخل لبنان، ولاجتياح بعض مناطقه، وربما حتى لاحتلالها. وذلك من أجل حشر لبنان بين خيارين: إما الدخول في مواجهة مباشرة مع العدوان الاسرائيلي المتفلت من أي قيود قانونية أو إنسانية بما يؤدي إلى تحويل لبنان غزة ثانية. وتحويل مليوني لبناني أو أكثر، نازحين مهجرين مشردين لاجئين بلا منزل، وربما لاحقاً بلا وطن. بما يعني سقوط الدولة اللبنانية من خارجها.وإما الانكفاء عن تلك المواجهة، وبالتالي خروج الفريق المسلح نفسه، بحملة شعبوية تحت عنوان مزعوم، عن عجز الدولة عن حماية شعبها. وبالتالي العودة إلى شعاراته المضللة عن أن سلاحه الخارج عن الدولة وعن إجماع اللبنانيين، هو شرعي وضروري. وبالتالي إسقاط الدولة اللبنانية من داخلها. ان من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان، تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا. من أجل حسابات النظام الإيراني وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه».

وفي ختام الاجتماع، أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه تعزيز دعمه للبنان، إلى جانب سوريا والأردن، ولا سيما في المجالات الإنسانية ودعم الاستقرار والبنية التحتية. كما أُعلن عن حزمة مساعدات إنسانية جديدة لدعم نحو 130 ألف شخص في لبنان، إضافة إلى تنظيم جسر جوي إنساني من المقرر أن تصل أولى رحلاته في اليوم التالي، محمّلة بنحو 45 طناً من المساعدات الأساسية، تشمل مواد إسعاف أولي، فرشاً، ومستلزمات منزلية أساسية ومواد مخصصة للأطفال.

وأكد المشاركون أهمية تكثيف التنسيق الدولي والعمل الدبلوماسي المشترك لاحتواء التصعيد في المنطقة، ومساندة الدول المتضررة، وفي مقدمتها لبنان، للحفاظ على الاستقرار والتخفيف من التداعيات الإنسانية للأزمة.

كما استقبل الرئيس سلام وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل وعرض معهما التطورات الامنية وسبل تنفيذ قرارات الحكومة لحصر السلاح وملاحقة لمسلحين ومناقشة البيان الاخير للجيش بعد عملية الانزال الاسرائيلية في بلدة النبي شيث. ودام اللقاء ساعة ونصف الساعة.. وذلك بعد الكلام عن حملة منظمة ضد العماد هيكل بسبب موقفه الذي اعتبر فيه ان الحل لا يكون عسكرياً فقط بل دبلوماسياً وسياسياً ايضا. وبعد بيان الجيش حول تفاصيل عملية الانزال الاسرائيلية قبل يومين في بلدة النبي شيث البقاعية.

وتسربت معلومات عبر قناة «الجديد» عن «عدم رضى اميركي عن قائد الجيش، لكن لم يصل الامر الى حد اقالته من منصبه بعد دعم الرئيسين عون وبري له، ولان لبنان في حالة حرب لا يمكن معها اقالة قائد الجيش». لكن وصلت التسريبات عبر قناة الجديد الى القول: ان هناك اتصالات للبحث في من يخلف العماد هيكل لاحقا وطُرِح اسما مدير المخابرات العميد طوني قهوجي ومدير العمليات العميد جورج رزق الله.لكن الرئيس عون يتمسك ببقاء هيكل.

التمديد للمجلس

أقرت الهيئة العامة لمجلس النواب تمديد ولاية المجلس لمدة سنتين بأكثرية 76 صوتا ومعارضة 41 نائبا وامتناع 4 نواب عن التصويت.

والكتل التي عارضت التمديد لمجلس النواب سنتين هي: «الكتائب» و«تكتل الجمهورية القوية» وكتلة «لبنان القوي». فيما صوت مع التمديد لسنتين كتلة «التنمية والتحرير» وكتلة «الوفاء للمقاومة» وكتلة «اللقاء الديمقراطي» وتكتل «الاعتدال الوطني» وعدد من النواب المستقلين، فيما امتنع النواب اسامة سعد وبولا يعقوبيان وإلياس جرادة وشربل مسعد عن التصويت.

واقترح سعد في مطالعته مقاربة تشريعية تقوم على ربط أي تمديد استثنائي بمسار إصلاحي واضح يستند إلى أحكام الدستور. وتضمّن الاقتراح تعديل الأسباب الموجبة للقانون بحيث يُشار صراحة إلى ضرورة استثمار فترة التمديد لاستكمال البحث في الإصلاحات الدستورية المتصلة بتطوير النظام التمثيلي، ولا سيما تلك الواردة في المادتين 22 و95 من الدستور ولا سيما إعداد وإقرار التشريعات اللازمة لإنشاء مجلس الشيوخ واعتماد نظام انتخابي خارج القيد الطائفي، وذلك تمهيدًا لتحقيق مبدأ إلغاء الطائفية السياسية وفق الآليات الدستورية..

كما عبّر نواب القوات اللبنانية جورج عدوان والكتائب سامي الجميل والتيار الحر جبران باسيل والنائب ملحم خلف عن رفض التمديد سنتين، وألمح باسيل الى احتمال الطعن امام المجلس الدستوري.

إحالة القاضي جحا الى التفتيش

وفي تداعيات خروج العناصر الثلاثة الذين حكمت عليهم المحكمة العسكرية، احال وزير العدل عادل نصار المستشار المدني في المحكمة العسكرية عباس جحا الى التفتيش القضائي، وذلك للتحقيق من تعرضُّه الى ضغوط ادت الى مصادقته على الحكم الصادر بحق عناصر حزب الله الثلاثة، وذلك بعد ورود شكاوى حول هذا الموضوع، وعلمت «اللواء» ان رئاسة المحكمة العسكرية موضوعة على طاولة التغيير.

على الصعيد الحربي، ذهب الاحتلال الى تصعيد واسع من الضاحية الجنوبية الى الجنوب والبقاع، مركزاً بشكل خاص على تدمير مراكز مؤسسة القرض الحسن التابعة لحزب الله. فيما رد الحزب بقصف صاروخي ثقيل على قلب كيان الاحتلال مستهدفا منشآت استراتيجية وعسكرية كبيرة.

بينما أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة الإجمالية للعـدوان الاسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار حتى بعد ظهر امس، قد ارتفعت الى 486 شهـيداً، و1313 جريحًا. كما أصدرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء، تقريرها اليومي، الذي أفاد بأن العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء بلغ 667831 والعدد الإجمالي للعائلات النازحة 119700.لكن لاحقاً افيد عن شهداء واصابات اضافية في الغارات المسائية على الجنوب.

وافادت القناة "12" العبرية عن سقوط صواريخ وشظايا أطلقت من لبنان في 5 مواقع من بينها اللد وبيت شيمش جنوب شرق تل أبيب، وأنّ الصاروخ الأخير كان يحمل 24 قنبلة صغيرة يتراوح وزن الواحدة منها بين 2 و5 كيلوغرامات، وقد تناثرت على مساحة واسعة.

كما ذكرت القناة 15 العبرية:أن الحزب استخدم صواريخ دقيقة لأول مرة ويصيب مواقع حساسة في الهجوم على تل أبيب. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية: ان صاروخاً للحزب أصاب منطقة استراتيجية ودمر منشآة استراتيجية في بيت شيمش. مشيرة إلى أنّه تم رصد إصابات مؤكدة في الموقعين الذين طالتهما الرمايات.ولفتت التقارير إلى أنّه صدر أمر بحظر النشر حول بعض تفاصيل الحادث، في محاولة للسيطرة على تداعيات الهجوم على المستوى الإعلامي والأمني.

ولكن الحزب اوضح في بيان:استهدفنا محطّة الاتّصالات الفضائيّة التابعة لشعبة الاتّصالات والدفاع السيبيري في جيش العدوّ الإسرائيليّ في وادي إيلا وسط فلسطين المحتلّة والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة 160 كلم بصلية من الصواريخ النوعيّة.

كما استهدف قاعدة الرملة (قاعدة قيادة الجبهة الداخليّة) جنوب شرق مدينة تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 135 كلم، بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة.وقاعدة ستيلا ماريس التابعة لجيش العدو الإسرائيلي في مدينة حيفا المحتلة بصواريخ نوعية.

ومساءً، شنّ الحزب عند الساعة 11:50 من اليوم الإثنين هجومًا جويًّا على مقرّ الفرقة 146 في جعتون شرقي مدينة نهاريا بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية

واعلن الحزب فجر امس انه «بعد فشل الإنزال الإسرائيلي قبل يومين في بلدة النبي شيت، حاول العدوّ مجددًا تنفيذ إنزال في المنطقة نفسها، لكن أعين المجاهدين وأسلحتهم كانت بالمرصاد. وعند الساعة ١٠.٠٠ من فجر الإثنين، رصد مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تسلّل نحو 15 مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من الاتّجاه السوري. وحلّقت المروحيّات المعادية فوق السلسلة الشرقيّة، تحديدًا في أجواء قرى جنتا، يحفوفا، النبي شيث، عرسال، ورأس بعلبك، حيث عمد عدد منها إلى إنزال قوّة مشاة في سهل سرغايا رُصِد تقدّمها باتجاه الأراضي اللبنانيّة. قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بالتصدّي للمروحيّات وللقوّة المتسلّلة بالأسلحة المناسبة.

واعلنت المقاومة قصف تجمعات ومواقع الاحتلال في العديسة وعيترون وعدد من المستوطنات. كما أعلن أنه «بعد استهداف القوّة الإسرائيلية المتوغّلة باتّجاه بلدة العديسة الحدوديّة بالصليات الصاروخيّة، اشتبك معها بالأسلحة الرشّاشة والقذائف الصاروخيّة ما أجبرها على التراجع إلى خلّة المحافر.

ولاحقا ذكرت القناة 12 الإسرائيلية: ان أجهزة الأمن أبلغت نتنياهو أن حـزب الله سيوجه هجماته صوب المنشآت المهمة في إسرائيل. فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية: نجح حزب الله في إعادة ترتيب صفوفه رغم الهجمات المكثفة التي نفذناها ضده. وهناك مخاوف إسرائيلية من صاروخ «ألماس-3» لدى حـزب الله قد يُطلق من مسيّرات ويصل مداه إلى 16 كلم.