الأحداث - أوضحت بلدية عربصاليم، في ييان، أن ما نُشر اليوم في بعض وسائل الإعلام عن إشكالات في البلدة «لا يعكس حقيقة الواقع فيها، وهو عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلًا».
وأشارت البلدية إلى أن «الإشكال الذي حصل كان فرديًا ومحدودًا، وقد جرى تطويقه ومعالجته، ولا يمتّ بصلة إلى أجواء البلدة وأهلها الذين لطالما شكّلوا نموذجًا في الأخوّة والتضامن والتكاتف».
ودعت البلدية وسائل الإعلام إلى «تحرّي الدقة والتثبت من المعلومات قبل نشرها»، حفاظًا على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، وتجنبًا لأي فتنة أو توتر بين أبناء المجتمع الواحد.
وأكدت أن أهالي عربصاليم «سيبقون، كما عهدهم الجميع، عنوانًا للأخوّة والتضامن والصمود في وجه التحديات والاعتداءات الإسرائيلية»
وكانت وسائل اعلام ذكرت ان اشكالاً وقع أمس
في بلدة عربصاليم بين عناصر من "حزب الله" وحركة أمل، على خلفية تحركات أثارت شكوكاً عند أبناء البلدة، حيث كان أحد الأشخاص المحسوبين على "حزب الله"، وهو من خارج عربصاليم، يقوم بتحركات وصفها الأهالي بـ"المريبة"، ما دفع بعضهم إلى الاستفسار عن سبب وجوده وتنقله في المنطقة، ولا سيما في ظل التحليق المستمر للمسيّرات الإسرائيلية وحالة القلق التي تسيطر على السكان.
وسرعان ما احتدم النقاش وتطور إلى إشكال، أُصيب خلاله أحد الأشخاص بطلق ناري في قدمه، بالتزامن مع إطلاق نار في الهواء، ما أدى إلى ارتفاع منسوب التوتر في البلدة.
وعلى الفور، تدخلت لجنة أمنية مشتركة من "حزب الله" وحركة أمل، وعملت على احتواء الحادث وضبط الوضع ومنع تفاقمه.