Search Icon

ما الهدف من عملية الإنزال في النبي شيت أمس؟ من المستهدف ؟

منذ ساعة

امن

ما الهدف من عملية الإنزال في النبي شيت أمس؟ من المستهدف ؟

الاحداث- تضاربت المعلومات بشأن عملية الإنزال التي نفذها الجيش الإسرائيلي ليلًا في بلدة النبي شيت في البقاع، والتي قيل إنها جرت قرب جبانة البلدة، وسط تقارير تحدثت عن أن الهدف منها البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد.

وبحسب معلومات متداولة، فإن الإسرائيليين اصطحبوا ضابط الأمن العام الذي كان قد خُطف قبل مدة إلى مقابر النبي شيت لإرشادهم إلى مكان دفن آراد، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول طبيعة العملية التي جرت في المنطقة.

ويُعد رون آراد أحد أكثر الملفات غموضًا في تاريخ الجيش الإسرائيلي. فقد وُلد عام 1958 وكان يعمل طيارًا في سلاح الجو الإسرائيلي، واختفى في لبنان عام 1986 بعد سقوط طائرته خلال مهمة عسكرية فوق مدينة صيدا.

وفي 16 تشرين الأول 1986، شارك آراد في غارة جوية استهدفت موقعًا في صيدا، إلا أن خللًا تقنيًا أدى إلى انفجار قذيفة قرب الطائرة، ما تسبب بسقوطها. وتمكن هو وزميله الطيار يشاي أفيرام من القفز بالمظلة، غير أن القوات الإسرائيلية نجحت في إنقاذ أفيرام فقط، فيما وقع آراد في الأسر داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب الروايات الإسرائيلية، فقد اعتقله عناصر من حركة أمل قبل أن يُسلَّم لاحقًا إلى المسؤول الأمني في الحركة مصطفى الديراني، ومنذ ذلك الحين فُقد أثره وسط تضارب الروايات حول مصيره.

وخلال العقود الماضية، أجرت إسرائيل تحقيقات وعمليات استخباراتية عدة لمعرفة ما جرى له، كما أقدمت عام 1994 على خطف الديراني من لبنان لاستجوابه بشأن القضية، من دون التوصل إلى معلومات حاسمة.

وتشير تقديرات استخباراتية إسرائيلية إلى احتمال وفاة آراد منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، فيما رجحت تقارير أخرى أنه بقي حيًا لسنوات قبل أن يتوفى لاحقًا. ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تعتبر مصيره مجهولًا رسميًا في ظل غياب أي دليل قاطع.

وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلًا عن مصادر بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات داخل الأراضي اللبنانية الليلة الماضية في محاولة للعثور على جثة رون آراد.