الاحداث- كتب رغيد عودة
أكد النائب مارك ضو تأييده استمرار ترشيح النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية "، داعياً الى "أن يكون هناك معارضة فعالة داخل المجلس النيابي، والمعارضة يجب ان تتضمن تكتل عدد لا يقل عن الثلث من النواب، لوقف استفراد "حزب الله" في انتخاب رئيس الجمهورية".
وفي لقاء مع مندوب وكالة "الأحداث 24" الاخبارية، عدد ضو المواصفات التي يجب انّ يتحلى بها الرئيس العتيد للجمهورية " وقال: "يجب أن يكون رئيسًا سياديًا ، كفه نظيف، له رؤية للبلد، خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية التي يواجهها لبنان".
أضاف " نحن لسنا بقاصرين، لكن لدينا مسؤولين غير مؤهلين لحكم البلد، لأنهم يبحثون عن مصالحهم الخاصة اكثر من مصلحة البلد، وهنا ندرك التقصير".
وعن سبب تشرذم التغييريين، قال " نحن نعمل على انتخاب (النائب)ميشال معوض للرئيس مع قوى معارضة في المجلس النيابي، بالتالي ليس كل التغييرين، ولكن للأسف لن يكون كافيًا لانتخاب رئيس جمهورية جديد".
وتابع: " نحتاج الى توافق سياسي واسع على آلية تشكيل السلطة التنفيذية في لبنان، اليوم كل الافرقاء لديهم القدرة على التعطيل، إذًا لا يوجود معادلة تسمح بحكم البلاد من قبل التوازنات القوى الداخلية".
ولدى سؤاله عن مصير مبادرة تكتل التغيير، قال: " إنتهت، إذ لم يكن هناك تكتل، لن يكون هناك مبادرة، والتكتل يعرف انّه غير فاعل حتّى نقوم بالمبادرة، وبالإضافة الى انّ القوى السياسية ليست موافقة، والمبادرة لا تتوافق مع متطلبات المرحلة بكل أوجهِهَا".
وردًا على سؤال، عن سبب انسداد أفق التوصل الى اتفاق على رئيس في الوقت الراهن، قال: "لا اعتقد أنه مرتبط بشخصية الرئيس، وليس بتوجه الرئيس، بل له علاقة بالأبعاد السياسية والأمنية والإقتصادية في اليلاد وخصوصًا أن التعايش بين دولة ودويلة غير قابل لبناء دولة أو إيجاد حل".
وعما إذ كان يؤيد ترشيح قائد الجيش، أجاب ضو:" أنا مع المحافظة على الدستور، وأرى قائد الجيش ناجح في موقعه، واتمنى أنّ يتابع عمله".
وعن امكان لملمة التكتل بعد التشرذم الحاصل، رأى ضو:" أنّ هناك إمكانية لترميم العمل المشترك في السنة الجديدة، وهناك تواصل بين اعضاء التكتل ، ونأمل أن نصل الى نتيجة".