الاحداث- تسود منذ فترة حملة مبرمجة على نائب بيروت رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي .
وفي هذا الاطار ، تساءلت مصادر بيروتية مطلعة عن السبب الحقيقي وراء هذه الحملة وعزت المصادر سبب الهجمة الى التخوف من تنامي شعبية مخزومي والتداول باسمه كمرشح أكثر حظًا بين الأسماء المرشحة لترؤس حكومة العهد الاولى وانه سيكون له دورًا محورياً في المرحلة المقبلة.
وطمأنت المصادر بالقول:"هذا الدور لن يكون على حساب احد كما يحاول المتحاملون عليه ان يغمزوا من قناته ، فالرجل ما كان يوماً ولن يكون صاحب فكر الغائي ضد احد وانما يؤمن بأن كل شخص يحصد نتيجة أعماله ومواقفه".
ولفتت المصادر الى" أن ما يميز مخزومي جرأته وشخصيته القوية ووفاءه بوعوده ومواقفه الثابتة بحيث لا يبدل مواقفه كما يبدل ثيابه، إضافة الى أن المساعدات التي يقدمها لأهالي بيروت لا ترتبط بأجندات انتخابية".
وأضافت المصادر :"إذا أصبحت جريمة النائب مخزومي أنه يطالب بأن يكون لبنان بلدًا سيدًا حرًا مستقلا ً والسلاح الوحيد هو سلاح الشرعية فهذا وسام على صدره وعلى صدر كل لبناني أصيل" .