الأحداث - اتّهم لقاء سيدة الجبل السلطة اللبنانية، وتحديدًا رئيسيّ المجلس النيابي ومجلس الوزراء، بوضع الشعب اللبناني، خصوصا أهل الجنوب، في عين عاصفة القتل والدمار والتهجير، معتبرا أن هذا التخلّي الصارخ عن واجبهم الأول بالدفاع عن أمن ومصالح اللبنانيين يتم من خلال دعمهم الكامل والعلني لميليشيا حزب الله-إيران في حربها المعلنة والمستمرّة فقط لمساندة غزة. وكأن هؤلاء الرؤساء ممثلون فقط للمصالح الإيرانية وغيرها، وليس اللبنانية.
وسأل لقاء سيدة الجبل، بعد اجتماعه الاسبوعي، "بأي سلطة شرعية يعطي حزب الله نفسه حق اتخاذ قرار الحرب والسلم، ويضع كل لبنان واللبنانيين في خطر الموت والدمار؟ أليس هذا القرار قرارًا يتّخذه المجلس النيابي والحكومة اللبنانية؟ أين هؤلاء الرؤساء والوزراء والنواب من كل ما يحدث؟".
ورأى المجتمعون أن حزب الله بهذه الحرب المعلنة منه كشف ولاءه وخدمته لمصالح الاحتلال الإيراني واستراتيجيته في المنطقة، مشيرين إلى أن هذا القرار يدفع ثمنه أولا، لبنان واللبنانيون من دمائهم وأملاكهم.
وأكد اللقاء أن الإعتراض اللفظي للمعارضة النيابية لا يعفيها من مسؤوليّة التقاعس عن ايجاد الحلول، مشددا على أنه على هؤلاء النواب أن يكونوا ملتزمين بالفعل وليس فقط بالقول بتنفيذ الدستور، ومطالبة الحكومة المتواطئة بالقيام بمسؤولياتها كاملة تجاه كل اللبنانيين.
وتابع لقاء سيدة الجبل :" عليهم التواصل مباشرة مع دوائر القرار العربية والدولية للتأكيد على مصادرة القرار السيادي اللبناني من قبل الاحتلال الايراني، ومطالبة هذه الدوائر بالعمل على تنفيذ القرارات الدولية وتحديدا الـ1559، 1680 و1701 بشكلٍ فعلي".