الاحداث- انشغل اللبنانيون طوال يوم أمس باللقاء الدي جمع سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان وليد بن عبدالله بخاري ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية.
وفي هذا الاطار ، افادت معلومات لوكالة الاحداث 24 " ان السفير بخاري لم يقدم وعودًا لرئيس المردة سليمان فرنجيه بدعمه في رئاسة الجمهورية، بل أكد مواقفه السابقة بأن المملكة لا تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي وأن انتخاب الرئيس العتيد يجب أن يلقى قبولًا من جميع الاطراف السياسية.
وأشارت مصادر مطلعة الى أن المملكة لا تزال على مواقفها السابقة لناحية المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الرئيس العتيد ولم تغيرها، لافتة الى أن المواصفات لا تنطبق على فرنجية.
وقالت المصادر:"إن لقاء بخاري - فرنجية جاء بناء على تمني من رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبرة أنه لو كانت السعودية هي المبادرة لكان السفير بخاري هو من زار بنشعي.
واكدت المصادر الى أن السعودية تعودت على حسن الاستقبال والضيافة لكل من يزورها أو يزور سفارتها.
وكشفت المصادر أن انتخاب الرئيس أصبح على قاب قوسين، مشيرًا الى أنه في حزيران المقبل سيكون للبنان رئيس.
واعتبرت المصادر أن قائد الجيش العماد جوزاف عون هو الاوفر حظًا ولاسيما أنه لا يشكل استفزازًا لاي فريق ، باستثناء جبران باسيل الذي يرفض انتخابه.