الاحداث - أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية بياناً دانت فيه الهجوم الذي استهدف الكتيبة الإندونيسية التابعة لـقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، قرب بلدة عدشيت القصير بتاريخ 29 آذار 2026، وأسفر عن استشهاد أحد عناصر حفظ السلام وإصابة آخرين.
وتقدّمت الوزارة بأحرّ التعازي إلى إندونيسيا حكومةً وشعباً، وإلى عائلة الجندي الشهيد، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومشيدةً بشجاعة وتفاني عناصر حفظ السلام الإندونيسيين ودورهم في دعم الاستقرار في جنوب لبنان.
وأكد البيان أن هذه الحادثة تذكّر بالمخاطر التي يواجهها العاملون تحت راية الأمم المتحدة، مشدداً على أن أي اعتداء على قواتها “مرفوض ويقوّض جهود حفظ السلام”.
وجدد لبنان دعوته إلى احترام ولاية اليونيفيل وضمان سلامة عناصرها وفقاً للقانون الدولي، مؤكداً التزامه مواصلة التعاون مع البعثة الأممية والمجتمع الدولي لمنع التصعيد، وضمان المساءلة، وصون سيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وختمت الوزارة بالتأكيد على تضامن لبنان الكامل مع إندونيسيا في هذا المصاب الأليم.