الأحداث - أصدرت الجهات الكنسية المعنية توضيحًا رسميًا أكدت فيه عدم صحة هذه المعلومات المتداولة، داعيةً الجميع إلى تحرّي الدقة وعدم الانسياق وراء
الإشاعات.
وأوضح البيان أن البلاد شهدت في مراحل سابقة ظروفًا مشابهة، سواء خلال فترات اضطرابات أو أثناء جائحة كورونا وغيرها من التحديات، ولم تتوقف خلالها الصلوات بشكل كامل، ولم تُغلق الكنائس إغلاقًا نهائيًا، بل استمرت الحياة الليتورجية ضمن الأطر التنظيمية المعتمدة.
وأشار إلى أنه في ظل أي حالة حرب أو توتر أمني، يتم الالتزام أولًا بتعليمات الجهات الرسمية المختصة، بما في ذلك التوجيهات الصادرة عن الجبهة الداخلية والهيئات المعنية بالأمن والسلامة العامة، مؤكدًا أن الحديث عن إجراءات استثنائية واسعة في هذا الوقت لا يزال مبكرًا، وأن أي قرارات تُتخذ ستكون وفق تقييم رسمي وواضح للوضع.
وأضاف البيان أنه في حال استمرار الأوضاع الأمنية على نفس الوتيرة، قد يتم اتخاذ بعض الإجراءات التنظيمية المؤقتة، مثل تقليص أعداد المشاركين خلال الاحتفالات أو تعزيز التدابير الأمنية، إلا أن ذلك لا يعني مطلقًا منع الصلوات أو إيقاف ممارسة الشعائر الدينية، التي ستبقى قائمة وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.
كما دعا البيان الصفحات والمواقع التي تنقل الأخبار دون تحقق أو تدقيق مهني إلى التوقف عن تداول الشائعات, لما تسببه من إثارة غير مبررة لمشاعر المؤمنين، مؤكدًا أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية فقط، والحذر من الصفحات المشبوهة التي قد تنشر معلومات غير موثوقة.
تؤكد الكنيسة في القدس التزامها الدائم برسالتها الروحية ورعايتها للمؤمنين في كل الظروف، داعيةً أبناءها إلى الهدوء والثقة، ومتابعة البيانات الرسمية، والتمسك بروح الصلاة والسلام فى هذه المرحل الحساسة.