الأحداث - أكد النائب فيصل كرامي، أن "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال سنداً للبنان واستقراره"، مشدداً على "أن أمن المملكة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأي اعتداء على سيادتها أو استقرارها هو اعتداء على منظومة الأمن العربي بأسرها"، ومثمناً "الشراكة السعودية – الفرنسية التي أثمرت مشاريع إنسانية وإنمائية حيوية في طرابلس".
كلام كرامي جاء في خلال استقباله سفير الجمهورية الفرنسية في لبنان هيرفيه ماغرو، في زيارة إلى طرابلس تزامنت مع افتتاح مجموعة من المشاريع الصحية في المستشفى الحكومي في المدينة، شملت إعادة تأهيل وتطوير أقسام أساسية، إضافة إلى افتتاح مركز الرعاية الصحية الأولية الجديد ومركز غسيل الكلى، وذلك بدعم من الصندوق الفرنسي – السعودي المشترك وبالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب مبادرة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك في حضور النواب: طه ناجي، احمد الخير، محمد يحي، وليد البعريني، حيدر ناصر، محمد سليمان وسجيع عطية، ورؤساء بلديات البداوي حسن غمراوي، الميناء عبد الله كبارة، والقلمون رواد حلو، رئيس غرفة التجارة والصناعة في طرابلس توفيق دبوسي، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي هاني شعراني، رئيس مجلس ادارة المنطقة الاقتصادية الخاصة في الشمال حسان ضناوي، مدير مرفأ طرابلس احمد تامر، ورجال الاعمال: سعدي الغندور، عبد الله كرامي، سعود الغندور وعمر غندور، ورؤساء مؤسسات الكرامة للعمل الخيري والشخصيات الاقتصادية والاعلامية والاجتماعية
وفي مستهل كلمته، توجّه كرامي بـ"الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية على هذا الدعم الكريم الذي أثمر إنجازاً نوعياً في القطاع الصحي"، مؤكداً أن "الاستثمار في الإنسان وصحته يبقى أسمى أشكال الدعم وأكثرها استدامة".
وثمّن عالياً "الدور المحوري الذي قامت به المملكة العربية السعودية في تمويل هذا المشروع الحيوي، والشراكة الفرنسية – السعودية التي أثمرت إنجازاً بقيمة اثني عشر مليوناً وخمسمئة ألف يورو، أعاد تأهيل المستشفى الحكومي في طرابلس وطوّر بنيته التحتية واستحدث أقساماً جديدة، كما وسّع قسم الطوارئ ليصبح من أكبر أقسام الطوارئ في لبنان".
كما رحّب بافتتاح مركز الرعاية الصحية الأولية الجديد، معتبراً أنه "يشكل إضافة نوعية للخدمات الصحية في المدينة، من خلال توفير الرعاية الوقائية والتشخيص المبكر والعلاج والتأهيل، بما يرسخ مفهوم الرعاية الصحية المتكاملة".
وأشاد كرامي بمبادرة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإنشاء وتجهيز مركز غسيل الكلى وتأمين الأدوية اللازمة لمرضاه، مؤكداً أن "هذه الخطوة تخفف معاناة عشرات العائلات يومياً وتعكس عمق الالتزام الإنساني للمملكة العربية السعودية تجاه لبنان وشعبه".
وفي الشق السياسي، جدّد التأكيد على "ثبات موقفه تجاه المملكة العربية السعودية، الدولة التي لم تبخل يوماً على لبنان بالدعم والمساندة، وكانت على الدوام سنداً لاستقراره ووحدته ونهوضه".
ولفت كرامي إلى أن "أمن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وإن أي اعتداء عليها، أو على سيادتها، أو على استقرارها، هو اعتداء على منظومة الأمن العربي بأسرها".
وأكد أن أن "الوقوف إلى جانب المملكة وسائر الأشقاء العرب في مواجهة أي تهديد أو اعتداء هو موقف نابع من الإيمان بأن وحدة الموقف العربي تشكل الضمانة الحقيقية لحماية الأوطان والشعوب، وأن الدفاع عن المملكة هو دفاع عن الاستقرار العربي، وعن مشروع الدولة في مواجهة الفوضى، وعن منطق الشرعية في مواجهة منطق السلاح الخارج عنها".