Search Icon

قيومجيان: لا خلاص اقتصادياً ومالياً في ظل وضع السلاح الشاذ للحزب

منذ 18 ساعة

سياسة

قيومجيان: لا خلاص اقتصادياً ومالياً في ظل وضع السلاح الشاذ للحزب

الاحداث- إعتبر رئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" الوزير السابق د. ريشار قيومجيان أن زيارة وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الى بيروت هي من جهة إثبات وجود للنظام الإيراني في ظل ما يعصف به اليوم ومن جهة أخرى تطمين لذراعه "حزب الله" بأن طهران تقف الى جانبه، مضيفاً: "المضحك هو تصويره ان الزيارة على رأس وفد إقتصادي من اجل التعاون على هذا الصعيد فيما اقتصاد إيران منهار وشعبها غارق بالعوز والجوع والعطش وعملته منهارة".

وفي مقابلة ضمن برنامج "أحداث في حديث" عبر "صوت كل لبنان"، أشار الى انه بعد ما تشهده ايران من تسارع لمسار الامور في الشارع - وبعيداً عن أي رهان عليها - ولكن تأثير إيران لم يعد قائماً دولياً الا عبر "حزب الله" ونأمل ان تتوقف عن الاستثمار بـ"الحزب" إذ حتى في العراق تقلص دور إيران. 

هذا واكّد أن مواقف وزير الخارجية يوسف رجي سيادية بامتياز وتنبع من الدستور وخطاب القسم والبيان الوزاري.

تابع: "أنحني أمام تضحية الشعب الإيراني اليوم فسوريا تحررت من النظام البعثي القمعي ونرى اليوم إيران تتحرر من نظام الملالي لذلك عنوان هذا العام هو مواجهة الدكتاتورية. فالشعب الإيراني يتوق إلى الحرية وإلى نظام ديمقراطي حديث. لا أرى أن الأساس في هذا التحرك هو تدخلات خارجية في إيران فهناك دعم معنوي خارجي طبعاً، لكن الشعب الإيراني هو من يموت ويُقمع اليوم. الكل يريد أن تتحرّر إيران مما هي عليه اليوم وآن الأوان أن تتحرّر".

هذا وجزم قيومجيان بأن لبنان لن يشهد اي انفراجات طالما ما زال سلاح "حزب الله" موجوداً وبأن لا خلاص اقتصادياً ومالياً في ظل هذا الوضع الشاذ، أردف: "إذا فشلت الحكومة في تنفيذ نزع سلاح "الحزب"  طبعاً سنعتبرها حكومة فاشلة".

ردّاً على سؤال، أجاب: "لن ندخل في تفاصيل جنوب الليطاني والجيش اللبناني قال في بيانه إنه قام بخطوات متقدمة جدًا في جنوب الليطاني وإن حصر السلاح لم ينتهِ بعد في هذه المنطقة جراء الاحتلال الإسرائيلي لكن هذا يعكس ضمنًا أن العملية قد لا تكون انتهت بشكل كامل في جنوب الليطاني. لذلك علينا إظهار جدية أكبر في هذا الملف. طرحنا أمس بأن يتم تحديد مهلة زمنية للبت في نزع السلاح على كافة الاراضي اللبنانية والحكومة لم تسير به لكننا ثابتون في موقفنا. كنا نأمل ان ننتهي من المرحلة الثانية من جمع السلاح في شباط لا ان ننتظر شباط لبدء بحثها. سوف نستمر نواجه بسلاح الموقف، أذكر اننا ناضلنا لتحرير لبنان من الاحتلال السوري طيلة ٤٠ عاماً ولكن في النهاية نجحنا وتحرر لبنان".

تعليقاً على تأكيد الشيخ نعيم قاسم جهوزية "الحزب" للرد، قال قيومجيان: "يفرجينا يخلصنا بقا"! وإذا كانت الحجة بعدم تسليم السلاح بأن إسرائيل لا تزال تقصف وتغتال فنحن لم نرَ أي رد على هذه الاغتيالات حتى اليوم".

عن تقييم السنة الأولى من عهد الرئيس جوزاف عون، قال قيومجيان: "العنوان الذي اعطيه للسنة الاولى للعهد هو "محاولة اعادة بناء الدولة". بالطبع كان بامكانه ان ينجح سيادياً أكثر لأنه مهما إجتهدنا ومع كل الدعم الداخلي والخارجي لا نستطيع الناجح في ظل حالة الشواذ المتمثلة بالسلاح غير الشرعي. يسجل ان العهد يتكلم نفس اللغة التي نتكلم بها في الموضع السيادي ومن الإنجازات جلسة ٥ آب السيادية ولكننا كنا نأمل الحزم اكثر وعدم العودة لاستخدام مصطلحات كاحتواء او تجميد السلاح".

في ما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، كرّر قيومجيان إصرار "القوات اللبنانية" على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وان يمارس المغتربون حقهم باختيار نوابهم الـ ١٢٨ كل حسب دائرته، مضيفاً: "ما يحكى عن تأجيل تقني على اي اساس؟ العهد لا يحتمل تأجيل انتخابات في إنطلاقته والمخرج هو توجيه رسالة من رئيس الجمهورية إلى مجلس النواب".