Search Icon

قيومجيان: اللبنانيون لم يفوضوا الحزب أخذ قرار الحرب وفتح جبهة الجنوب

منذ سنتين

سياسة

قيومجيان: اللبنانيون لم يفوضوا الحزب أخذ قرار الحرب وفتح جبهة الجنوب

الاحداث- أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" د. ريشار قيومجيان أنه لا يحق لـ"حزب الله" أن يتفرّد بتحديد المصلحة الوطنية ويفرضها علينا كلبنانيين وسأل: "بماذا ساند "الحزب" غزة عبر تحريكه جبهة الجنوب؟ عمليات "الحزب" لم تردع إسرائيل من تدمير غزة".
كل  منطق وحدة الساحات وتحرير الجليل والقدس الذي تتبناه جماعة الممانعة هو لتبرير السلاح ولم يساهم لا بإسناد حماس في غزة ولا بردع اسرائيل .

قيومجيان الذي وجّه خلال مقابلة عبر الـotv تحية إجلال لروح الشهيد في الجيش اللبناني الذي سقط في الجنوب مؤكّداً ان "القوات" تدعم قيام الجيش بدوره على أتمّ وجه، شدّد أنه لا يبرر الاطماع والاعتداءات الإسرائيلية ولكن "حزب الله" هو من فتح الجبهة في الجنوب.

أضاف: "هل سأل "الحزب" اللبنانيين والحكومة حين أخذ هذا القرار بالحرب؟ فتح الجبهة في الجنوب يعرّض لبنان للخطر. فمن أجل ماذا سقط قرابة ١٠٠ شهيد؟ ما يجري حالياً هو تبادل للقصف  المدفعي والصاروخي والقرار ١٧٠١ وفّر الاستقرار جنوباً منذ العام ٢٠٠٦ رغم الخروقات الاسرائيلية. نحن مع الالتزام بالقرار ١٧٠١ ومع استلام الجيش اللبناني الجبهة دون سواه، كما كل المنطقة جنوب الليطاني فإن إعتدت إسرائيل حينها جميعنا نكون خلف الجيش. فالجنوب يعنينا جميعاً كالمتن وكسروان والشمال والمناطق اللبنانية كافة".

عن ملف مزارع شبعا، قال قيومجيان: "فلنأخذ خياراً من إثنين لتحريرها إما ان نعتمد الدبلوماسية والقرار ١٧٠١ و١٦٨٠ أو فليحرّرها حزب الله عسكرياً. لكن لماذا لم يقم بذلك منذ العام ٢٠٠٦؟".

كما إعتبر أن الاستراتيجية الدفاعية "تجليطة" ويكفي الكذب على اللبنانيين فـ"حزب الله" متمسّك بسلاحه الى يوم الدين.

قيومجيان توقّف عند مطالبة "التيار الوطني الحر" الجيش اللبناني بضبط الفصائل التي تتحرك في الجنوب مؤكّداً أن الاجدى به الطلب من حليفه "حزب الله" ذلك لأنه هو من يحركها ويغطيها.

أما سردية ان الموفد الفرنسي لودريان طالب بالتمديد لقائد الجيش لأنه يقفل الحدود البحرية ويحمي اوروبا من تدفّق النازحين لم يذكرها إلا "التيار الوطني الحر". كل هذا الضجيج منطلقاته شخصانية لإبعاد جوزف عون عن رئاسة الجمهورية".
يتحجج التيار بموقف مبدئي ضد التمديد بالمطلق وهم مددوا لرياض سلامة وللبلديات والمخاتير 

نحن مع التمديد لقائد الجيش حرصاً على فعالية واستقلالية واستمرارية القيادة، ولعدم امكانية تعيين قائد جديد بغياب رئيس للجمهورية. هناك طريقان إما مجلس الوزراء أو مجلس النواب، ونحن تقدمنا باقتراح قانون لتأجيل التسريح على أن تكون الجلسة التشريعية ببند وحيد. هناك مصلحة وطنية عليا وبكل الأحوال ليس لدينا حرج من شيء وننتظر الدعوة إلى هكذا جلسة.

ورداً على سؤال، أجاب قيومجيان: "انسانيا نشعر بالجرح الذي يشعر به النائب محمد رعد ولكن سياسياً لا نرى اننا معنيون بالتعزية. فحزب الله لم يعزينا مثلاً برفيقنا الشهيد الياس الحصروني الذي اغتيل في بلدته عين إبل".