Search Icon

«قمَّة الممر الآمن»: دعم الجيش والبيوت الجاهزة والمشاركة بقوَّة تركية في الجنوب

منذ ساعة

من الصحف

«قمَّة الممر الآمن»: دعم الجيش والبيوت الجاهزة والمشاركة بقوَّة تركية في الجنوب

الاحداث- كتبت صحيفة "اللواء": وسط إصابات متتالية، في النظام الأمني الإقليمي بأضلاعه العربية والإيرانية والاسرائيلية، على خلفية الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران، والتي تُعتبر تل أبيب شريكاً ثابتاً فيها ضد إيران، ذهب لبنان الى ما يمكن وصفه «بالممر الأمني» سواءٌ لجهة تثبيت الاستقرار على الحدود اللبنانية - السورية في الشرق والشمال أو لجهة إعلان تركيا عزمها على المشاركة في أي قوة دولية، أوروبية وغير أوروبية لملء فراغ «اليونيفيل» إذا انسحبت من الجنوب في ضوء القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

إزاء ذلك بات لزاماً على السلطات اللبنانية الاستعانة بمزيد من الاصدقاء المؤثِّرين اقليمياً ودولياً، ومن هنا كانت زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون امس الى تركيا، نظراً لدورها المحوري الجغرافي والسياسي الخاص ومن ضمن حلف «الناتو» في محاولات تهدئة التوترات لا سيما في سوريا ولبنان عدا منطقة الخليج، اضافة الى نيّة الرئيس عون زيارة المملكة العربية السعودية ضمن اطار حشد الدعم العربي والدولي للبنان بمواجهة مشاريع الاحتلال الاسرائيلي وافتعال مزيد من التوترات، نظراً لدور المملكة المؤثر ايضاً عربياً واقليمياً ودولياً لا سيما مع الادارة الاميركية. عدا دور فرنسا الداعم والذي تجلّى بإتصالات مستمرة مع الرؤساء وآخرها اتصال الرئيس ماكرون بالرئيس نبيه بري امس، وقبله بالرئيسين عون ونواف سلام.

زيارة عون في أنقرة: من الصداقة الى الشراكة

وشكلت زيارة الرئيس جوزاف عون الى أنقرة محطة بالغة الأهمية في إقامة شبكة أمان إقليمية وعربية ودولية لمواجهة الرياح العاتية التي تمر بها المنطقة، فضلاً عن مواجهة المخاطر الاسرائيلية المتمثلة بعدم الانسحاب والتنكر لمنطق المفاوضات ومستلزماتها..

ومساء أمس، عاد الرئيس عون الى بيروت، بعد زيارة رسمية الى أنقرة أجرى خلالها محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناولت الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون في مختلف المجالات.

وكان الرئيس عون اعرب خلال المحادثات مع الرئيس اردوغان التي شارك فيها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عن شكره على الحفاوة التي لقيها في الزيارة، مقدّراً الدور الذي تلعبه تركيا كقوة اقليمية، اضافة إلى العلاقات المتينة بين البلدين، فضلاً عن اهمية التعاون في مجالات الإعمار والطاقة والنفط.

وشدد الرئيس عون على ان زيارته إلى انقرة، والزيارة التي قام بها قبل أيام رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، تعكسان الانتقال من الصداقة الراسخة بين البلدين إلى الشراكة الاستراتيجية، شاكراً وقوف تركيا الدائم الى جانب لبنان، لاسيما خلال الأزمات التي مرَّ بها، والمساعدات التي قدمتها الى الجيش اللبناني، ومشاركتها في عداد القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل).

وأكد الرئيس عون على ان لتركيا علاقات واسعة تمكّنها من لعب دور ريادي لوقف الاعتداءات الاسرائيلية، خصوصاً ان لبنان لم يعد يحتمل المزيد من الحروب. وعرض المعطيات المتصلة بصيغة الاطار التي تم التوصل اليها في مفاوضات واشنطن، لافتاً إلى ان ما تقوم به اسرائيل من تدمير وجرف للقرى اللبنانية التي تحتلها، واستهداف المدارس ودور العبادة والمدافن والاماكن الاثرية، انتهاك صريح للأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية ولصيغة الاطار التي تم الاتفاق عليها برعاية اميركية .

وتناول الرئيس عون المجالات التي يمكن لتركيا المساعدة فيها، لاسيما تدريب الجيش اللبناني وتقديم تجهيزات، إضافة إلى الهبة التي سبق ان أعلنت عن استعدادها لتقديمها وهي عبارة عن بيوت جاهزة، للمساعدة على عودة النازحين إلى قراهم. وتناول البحث التعاون في الاستثمار في مجالات الكهرباء والنفط والبنى التحتية والنقل الجوي.

أردوغان

من جهته رحب الرئيس اردوغان بالرئيس عون منوهاً بمواقفه الوطنية وبالقرارات الجريئة التي اتخذها منذ انتخابه رئيساً للجمهورية، معتبراً انه في ظل قيادته، فإن الفرص متاحة لاعادة الإشراق إلى لبنان. واكد الرئيس اردوغان تصميم بلاده على دعم لبنان في المجالات كافة، وذلك لتحقيق القرارات المتخذة لتعزيز سيادته على ارضه وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مؤكداً ان صيغة الاطار تشكل مدخلاً أساسياً لإنهاء الحرب وعودة الاستقرار إلى لبنان عموماً والجنوب خصوصاً .

وابدى الرئيس التركي استعداد بلاده للمساعدة في اي مجال يطلبه لبنان ، داعياَ إلى تفعيل اتفاقية التجارة الحرة وتفعيل اللجان المشتركة والتنسيق لإشراك لبنان في مشاريع مشتركة في مجال سكك الحديد والموانىء .

وفي ختام المحادثات، وجّه الرئيس عون دعوة إلى الرئيس اردوغان لزيارة لبنان، فشكره الرئيس التركي واعداً بتلبيتها .

ومن المطار، انتقل الرئيس عون والوفد المرافق الى ضريح مؤسِّس الجمهورية التركية مصطفى كمال اتاتورك، وكان في استقباله قائد الموقع المعروف ب» أنِت كابير» حيث تقدم بين ثلة من التشريفات التركية ووضع إكليلًا من الزهر ثم وقف دقيقة صمت اجلالا لذكرى الراحل.

بعد ذلك دوَّن في السجل الذهبي الكلمة التالية:«أقف اليوم امام نصب الرئيس مصطفى كمال اتاتورك، مؤسِّس الجمهورية التركية، لأسجل تحية اجلال لرجل جسّد ارادة شعب في بناء دولته من جديد، وحوّل الارض التي استرجعها بالتضحية، الى جمهورية قائمة على القانون والمؤسسات.

ان تجربة الرئيس اتاتورك، بما فيها من اصرار وثبات على الفكرة رغم كل الصعاب، تبقى مصدر إلهام لكل شعب يسعى الى بناء دولته الحقيقية، والشعب اللبناني الصديق للشعب التركي يرى في هذه التجربة مثالاً يُحتذى لترسيخ دولة القانون والمؤسسات، دولة العدالة والمساواة».

ولاحقا اقيم الاستقبال الرسمي للرئيس عون وفقا لما هو معتمد لدى البروتوكول التركي في القصر الرئاسي حيث إستقبله الرئيس اردوغان، واكد له في كلمة ترحيبية خلال مؤتمر صحافي مشترك، «أن «لبنان في مقدمة الدول التي ستستفيد من أجواء الاستقرار والتعاون في المنطقة، موضحا أننا قيَّمنا مع الرئيس عون طبيعة المساعدات التي يمكن أن نقدمها إلى لبنان».

بعدها، دخل الرئيسان الى مكتب الرئيس اردوغان في القصر الرئاسي حيث عقدا اجتماعاً حضره الوزير فيكان والسفير اللبناني لدى تركيا منير عانوتي، عرضا خلاله القضايا على الساحة الإقليمية وانعكاساتها على لبنان وتركيا والمنطقة بشكل عام، والدور الذي يمكن ان تلعبه تركيا لدعم لبنان.

المؤتمر الصحفي

وبعد انتهاء الاجتماع، تحدث الرئيسان الى الصحافيين. ورحب الرئيس التركي بضيفه اللبناني، مشدداً على أهمية الزيارة وقال:عرضت مع الرئيس عون التطورات الإقليمية، لا سيما في ضوء استمرار الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان، ونحن نواصل دعمنا القوي والراسخ لسيادة لبنان وشعبه الشقيق الذي تربطنا به أواصر وروابط متينة ولوحدة أراضيه. وكما تعلمون فإن لبنان هو بلد شقيق ظلّ لفترة طويلة الأكثر تأثراً وتضرراً جراء كونه ساحة للتنافس والصراع بين بعض القوى في المنطقة. وبناء على ذلك، فإن لبنان يأتي في مقدمة الدول التي ستستفيد بأقصى درجة من أجواء الاستقرار والسلام والتعاون التي نسعى لتحقيقها في الشرق الأوسط منذ البداية.

إن انتهاء ولاية ومهام قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان» اليونيفيل» سيشكل تطوراً هاماً، ونحن نرغب في المشاركة والتواجد في كافة المبادرات التي ستنطلق لدعم الأمن في المنطقة وضمان سيادة لبنان بعد انسحاب القوى الدولية الحالية. وبطبيعة الحال فإن دعمنا ومسانداتنا للقوات المسلحة اللبنانية في السياق الأمني سيستمر دون انقطاع.

ثم القى الرئيس عون كلمة قال فيها: أحمل معي وجع شعبٍ دفع ثمناً باهظاً نتيجة الحرب الإسرائيلية. آلاف الضحايا، قرى دُمّرت، عائلات اقتُلعت من منازلها، واقتصاد أنهكته الحرب. لكن ما لم تستطع الحرب أن تدمره هو إرادة اللبنانيين. فنحن اليوم أكثر تصميماً على استعادة سيادة دولتنا، وإعادة إعمار وطننا، وبناء مستقبل آمن ومستقر لكل اللبنانيين.

وهذا ما صمَّمنا على تحقيقه فعلاً:

- انسحاب إسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

- عودة أهلنا النازحين إلى قراهم، كما عودتهم المتلازمة إلى دولتهم ووطنهم.

- إعادة إعمار، وتعافٍ اقتصادي، واستعادة الثقة بالدولة.

- تأمين السيادة الحصرية لقواتنا الشرعية وحدها دون سواها، من أجل حماية كل شبر من أرضنا، وكل شعبنا في إطار دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار سيادي واحد.

ونمضي في تحقيق ذلك دون أي تنازل عن كراماتنا الوطنية، لا استسلام لقوة طاغية، لا استفزاز لجارٍ أو صديق أو شقيق، لا تدخل أحادي في شؤوننا الداخلية أو السيادية. وهذا ما كانت عليه علاقات تركيا ولبنان منذ قيام دولتيهما الحديثتين.

جنبلاط يؤكِّد الحاجة لتركيا

وبالتوزازي مع زيارة الرئيس عون الى تركيا أطلق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سلسلة مواقف لافتة تناولت العلاقة بين تركيا وإسرائيل، ومستقبل الوضع في لبنان وسوريا، محذرًا من مخاطر التصعيد في المنطقة ومحاولات إعادة رسم التوازنات الإقليمية.

وفي مقابلة خاصة مع موقع «تركيا توداي» ، شدد جنبلاط على أهمية الدور التركي في المنطقة.وحذر جنبلاط من «أن تركيا ستكون عرضة لمحاولات استهداف إسرائيلية في المستقبل»، قائلًا: على المدى الطويل، نعم، ستحاول إسرائيل مهاجمة تركيا. إن إسرائيل ستستخدم كل أدواتها السياسية لإثارة المشكلات أمام تركيا، داعيًا القيادة التركية إلى التعامل بحذر شديد مع التطورات الإقليمية.

وفي الشأن اللبناني، أكد جنبلاط أن لبنان يحتاج إلى تركيا بوصفها دولة صديقة قادرة على المساهمة في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون  الاقتصادي بين البلدين.

كما تطرق إلى الاتفاق الأخير بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن الحديث عن إعادة الانتشار بدلًا من الانسحاب الكامل من جنوب لبنان ينطوي على مخاطر كبيرة، واصفًا الأمر بأنه فخ كبير.

فصل عملية الإعمار والعودة

وفي السياق، تحدثت مصادر عن طرح «أوروبي- تركي - عربي» يقضي بإجراء فصل في عملية إعادة العمل بالقرى خارج الخط الأصفر، إضافة الى الضاحية الجنوبة والبقاع.

وحسب المعطيات، فإن الجانب التركي يدعم بقوة هذا التوجه مع تشكيل قوى من تركيا ودول عربية وأوروبية للانتشار مكان اليونيفيل ودعم الجيش ومراقبة تنفيذ الإطار ومراحل للإعمار والعودة..

بري – ماكرون

وفي سياق الحراك الداعم للبنان، تلقّى رئيس مجلس النواب نبيه بري إتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تداولا خلاله بآخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والمستجدات السياسية والميدانية جراء مواصلة اسرائيل عدوانها على لبنان وتدميرها الممنهج لعشرات القرى والبلدات اللبنانية الجنوبية المحتلة .

وأكد الرئيس ماكرون خلال الاتصال على استمرار فرنسا دعمها للبنان وإيلاءها الاهتمام والاولوية لاستقراره وصون سيادته، ودعمه على مختلف الصعد لاسيما دعم الجيش وإعادة الاعمار، كما استعداد فرنسا والدول الصديقة لمؤازرة لبنان من أجل تجاوز المرحلة الدقيقة التي يمرُّ بها .

الرئيس بري شكر الرئيس الفرنسي وفرنسا على وقوفهما الدائم والداعم للبنان مشدداً على أهمية المسارعة في بذل جهود دولية استثنائية لالزام إسرائيل وقف حربها على لبنان والانسحاب من الأراضي التي تحتلها وصولًا إلى الحدود الدولية ،وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى بلداتهم ومدنهم وقراهم، تمهيدًا لإطلاق ورشة إعادة الإعمار ، مشددا على أهمية ومحورية بقاء قوات اليونيفل في جنوب لبنان ودورها في تطبيق كامل مندرجات القرار 1701 .

وفي الشأن المتصل بالمسار الاصلاحي ماليا واقتصاديا أكد الرئيس بري للرئيس الفرنسي على ان المجلس النيابي مستمر وبشكل دؤوب على انجاز كافة التشريعات الاصلاحية المطلوبة لانجاز الاتفاق مع صندوق النقد الدولي .

إصلاح المصارف

أعلن رئيس لجنة المال والموازنة إنجاز مشروع قانون إصلاح المصارف، وعقد جلسة ختامية للملحق الإثنين المقبل. وقال: لم يبقَ سوى الملحق المتعلق بتراتبية الأموال المطلوبة، إضافة إلى قانونين يتعلقان بالتصريح عن الأموال عبر الحدود وتمديد مهلة قانون تملّك الأجانب، وستكون جميعها على جدول أعمال جلسة ختامية للجنة المال والموازنة، تُعقد قبل ظهر الإثنين المقبل».

وأضاف:«سأعدّ التقرير في الأيام المقبلة، لئلا يحصل أي تأخير في هذا المجال، فتكون القوانين الإثنين المقبل على طاولة الأمانة العامة ورئاسة المجلس النيابي».

اللقاء النيابي السنِّي إقرار ورقة قانون العفو

أقر اللقاء النيابي السني الموسع الذي عُقد في مجلس النواب صيغة، لجهة عدم تأثير عقوبة الإعدام على خفض العقوبات (قانون العفو العام).

وتم تبني النقاط الأربع وهي: 1 - تعديل اقتراح الغاء عقوبة الإعدام، بما يمنع انعكاسه على قانون العفو العام.

2 - تحديد الجرائم التي تجعل الحق الشخصي مانعاً من تخفيض العقوبات بالجرائم السياسية مدة توقيفه 12 سنة سجنية.

4 - دعوة رئيس الحكومة بعد تنفيذ أحكام المادة 108 من قانون أصول المحاكمات الجزائية..

«حماية لبنان»

سياسياً، خرج لقاء «حماية لبنان» الذي عقد في فندق فينيسيا» بمشاركة ممثلي كتل: «التنمية والتحرير» و«لبنان الجديد» والاعتدال والطاشناق والمردة وحزب الاتحاد وجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية، والنائب السابق طلال أرسلان، مع كلمة النائب جبران باسيل، وغاب عنه أي ممثل لحزب االله.

وأكدت الوثيقة «ضرورة احترام الدستور والقانون، وتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه النازحين وتأمين عودتهم وإعادة إعمار المناطق المتضررة، مع رفض أي واقع ديموغرافي جديد قد ينتج عن النزوح المؤقت».

وشددت على «الحفاظ على مرجعية الدولة ورفض جميع أشكال الأمن الذاتي والمظاهر الميليشيوية»، مؤكدة أن «القوى الأمنية الشرعية وحدها تتولى حفظ الأمن وفرض القانون».

وفي باب «الحالات المرفوضة»، اشارت الوثيقة الى «رفض ثلاثة أمور أساسية، هي: الفتنة الداخلية ونقل الخلافات السياسية إلى الشارع، والاحتلال الإسرائيلي أو أي محاولة لعزل أو اقتطاع أي جزء من الأراضي اللبنانية، وأي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية، مع التشديد على إقامة علاقات متوازنة مع الدول تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل».

أما في باب «الحل المرجو»، فقد دعت الوثيقة إلى «انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات، وإعادة الأسرى اللبنانيين، وتثبيت حصرية السلاح بيد الدولة، وإقرار استراتيجية دفاع وطني تعزز قدرات الجيش والمؤسسات الأمنية».

كما طالبت بـ«تعزيز حماية لبنان عبر تسليح الجيش وتحصين مؤسسات الدولة، واعتماد سياسة تحييد لبنان عن صراعات المحاور، إلى جانب العمل على توفير ضمانات واتفاقيات دولية تعزز أمنه واستقراره»، وأكدت التمسك بمبدأ السلام العادل والشامل وفق لمقررات قمة بيروت عام 2002.

بلاغ بحث وتحرٍّ عن سلامة

قضائياً، سطَّر المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج بلاغ بحث وتحرٍّ بحق سلامة بعد تخلُّفه عن حضور جلسة الاستجواب.

وكانت معلومات تحدثت عن مجيئه أمام القاضي الحجار، وأعلن ان موكله أصيب بوعكة صحية ونقل الى المستشفى، ولم يعثر عليه في 3 عناوين مدونة له، وهي الصفرا، وفقرا والرابية، مما اضطر الحاج الى اصدار بلاغ بحث وتحرٍ واعتباره ممتنع عن الحضور أمام القضاء.

هيكل: الاحتلال يُمعن في اعتداءاته لإعاقة جهد الجيش

وفي أمر اليوم «لمناسبة الأول من آب عيد الجيش اللبناني الذي يصادف غداً أكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل ان «الجيش على عهده في تنفيذ جميع مهماته رغم الصعوبات الكبيرة لجهة الإمكانات المحدودة وجسامة المهمات ودقة الظروف، في ظل استكمال الجيش انتشاره في الجنوب وفق التفاهمات القائمة بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية، واستمرار جهوده لتأمين عودة آمنة وسالمة لأهالينا إلى قراهم وبلداتهم، واستعداده للانتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الاحتلال الاسرائيي، غير أن الاحتلال يمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لاعاقة جهود الجيش.

الاحتلال: تصعيد واعتراف باليورانيوم

وفي الجنوب، سجل الاحتلال الاسرائيلي تصعيداً إضافياً قبل انعقاد الجولة السابعة من المفاوضات التي ستعقد في روما من الاثنين الى الخميس (من 4 - 6آب).

الاحتلال يعترف ويرفض الربط بانفجار مرفأ بيروت

وكان البارز امس، اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي ان حاويات نيترات الأمونيوم التي عثرت عليها قوات اليونيفيل قرب بلدة حولا بجنوب لبنان له «واستخدمت لأغراض عملياتية»، الا انه اردف: محاولات ربطنا بانفجار مرفأ بيروت غير صحيحة.

وفي الشق الميداني، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً منذ الخامسة فجر امس،على محيط تلة علي الطاهر وموقع الدبشة بإطلاق صواريخ من مسيراته وبالقصف المدفعي. حيث سمع صداه في ارجاء الجنوب.

وترافق العدوان مع قصف مدفعيّ إسرائيليّ متقطّع منذ الخامسة فجرًا مرتفعات تلة علي الطاهر والنبطيّة الفوقا. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن «الجيش الإسرائيلي يضغط على القيادة السياسية للحصول على موافقة لتنفيذ عملية تستهدف أنفاقا تابعة لحزب الله في منطقة علي طاهر وذلك بعد هجوم بطائرة مسيرة استهدف مركبة هندسية للجيش الاسرائيلي.

وأشارت القناة الإسرائيلية 15 إلى أن «الجيش طلب من القيادة السياسية الضوء الأخضر لتدمير أنفاق حزب الله في منطقة علي طاهر، مرجحة تنفيذ العملية خلال الليلة»، مؤكدة أن «كميات كبيرة من المتفجرات زُرعت في البنية التحتية للمنطقة قبل نحو ثلاثة أسابيع، وأن القيادة العسكرية تنتظر موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تنفيذ التفجير».

وشددت على أن «هذه الخطوة كانت قد عُرقلت في وقت سابق بناء على طلب مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يطالب حاليًا بتنفيذ الخطة وينتظر القرار النهائي من مكتب رئيس الوزراء».

الى ذلك، سُمعت بعد منتصف ليل الأربعاء وحتى ساعات الفجر، أصداء سلسلة تفجيرات عنيفة نفذتها القوات الإسرائيلية في عدد من قرى القطاع الغربي، ووصل دويها إلى مدينة صور.واستهدفت التفجيرات بلدات المنصوري، ومجدل زون، ومزرعة بيوت السياد، وأطراف مجدل زون وفي بلدة طلوسة.واستهدفت مسيّرة إسرائيلية منزلًا في منطقة مشاع المنصوري.وأحرق الجيش الإسرائيلي عددًا من المنازل في بلدة مركبا.

وظهرا نفذ الاحتلال تفجيرا كبيرا مجدداً في كفر تبنيت، وغارة من مسيّرة على حي الرويس في بلدة النبطية الفوقا، والقت مسيّرة معادية قنبلة صوتية في اتجاه دراجة نارية في بلدة المنصوري من دون تسجيل إصابات ثم سجل قصف مدفعي لمرتفعات علي الطاهر، وعملية تفجير نفذتها قوات الاحتلال في بلدة الطيبة قضاء مرجعيون وعمد العدو الى إحراق منازل في البلدة. وشن العدو ايضا غارة قرب مستشفى غندور بالنبطية الفوقا.

وبعد ظهر أمس قصفت مدفعية الاحتلال أطراف بلدة شمع وأطراف بلدة شيحين من جهة وادي زبقين والجبّين. ومنطقة شانوح عند أطراف بلدة حلتا بالقطاع الشرقي.واطقلت دبابة إسرائيلية قذيفتين استهدفتا منزلًا في منطقة المفيلحة غربي بلدة ميس الجبل.