Search Icon

قمة ثلاثية تسبق اجتماع باريس.. واهتمام دبلوماسي بالوضع الجنوبي

منذ 14 دقيقة

من الصحف

قمة ثلاثية تسبق اجتماع باريس.. واهتمام دبلوماسي بالوضع الجنوبي

الاحداث- كتبت صحيفة اللواء تقول:"تتكشَّف أبعاد المشهد اللبناني تباعاً ما بين اليوم الثلاثاء والخميس في 17 الجاري، مروراً بوصول وفد صندوق النقد الدولي الى لبنان. فالبُعد السياسي الداخلي يتوضح اليوم في الساعات الاولى لبدء عملية مناقشة الحكومة في ادائها وسياساتها، سواء في ما خص الوضع المعيشي والرواتب، وقرارات حصر السلاح، والتقديمات للجنوب..

والبُعد الجنوبي، او المتصل بالمفاوضات يأخذ مداه من التفجيرات الاسرائيلية التي لا تتوقف، لا سيما في بلدة المنصوري التي تتعرض لتفجيرات ونسف منازل ومدارس ومؤسسات دينية وخدماتية، بل يتعلق بالاجتماع في الولايات المتحدة الاميركية بين سفيرة لبنان ندى معوض والسفير الاسرائيلي اليوم لمعاودة البحث في العودة الى طاولة المفاوضات، وسط حركة دبلوماسية باتجاه الجنوب،حيث تردد ان شخصية دبلوماسية ترغب بزيارة الجنوب اليوم، ولم يشأ مصدر ذي صلة ان يؤكد ما اذا كانت هذه الشخصية السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، او سفير دولة اوروبية، عشية مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني.

 

قمَّة تسبق المؤتمر

 

والبُعد الدولي، يتعلق بالتحركات الداعمة للبنان، وتسبق اجتماع باريس، قمة ثلاثية، بين الرئيسين ايمانويل ماكرون وجوزاف عون والملك الاردني عبد الله الثاني.

وفي المعلومات ان الرئيسين ماكرون وعون والملك عبد الله سيفتتحون اعمال الاجتماع، حيث سيعرض الجيش اللبناني احتياجاته، وتعرض الدول المشاركة ما يمكن ان تقدّمه.

وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه في حين لم يبرز اي معطى يتصل بموعد المفاوضات المقبلة، ينعقد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والمؤسسات الأمنية والذي من شأنه البحث في كيفية تأمين الدعم المطلوب، واشارت الى ان هناك عدة دول ستشارك فيه ضمن مشهدية تعكس الإهتمام بمضمون المؤتمر.

وقالت هذه المصادر ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلقي كلمة الافتتاح وقد تكون هناك كلمة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يعلق أهمية على هذا المؤتمر، كما ستكون له على الأرجح لقاءات مع رؤساء الوفود المشاركة.

واكدت انه سيصار الى عرض حاجات القوى الأمنية بعدما جهزت لوائح في هذا السياق.

ورأت ان فرنسا تلعب دورا في دعم لبنان في التمديد لقوات اليونيفيل وقد يطرح الموضوع في الاجتماعات على هامش المؤتمر.

إذاً، تبدأ اليوم جلسة مساءلة الحكومة وتستمر الاربعاء وسط اجواء نيابية ضبابية تلف الجلسة بسبب التقديرات بأنها ستشهد عاصفة سياسية بين مؤيدي الحكومة ومعارضي حزب الله وبين معارضي الحكومة ومؤيدي الحزب، على خلفية اداء الحكومة في المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي ومسار عملها خلال الفترة الماضية على مختلف الصعيد السياسية والادارية والمعيشية والضريبية والكهربائية والخدماتية وغيرها.ولكن التقديرات و»البوانتاج» النيابية تشير الى ان الحكومة ستخرج بثقة جديدة من الاكثرية النيابية ولو ان جردة الحساب ستكون قاسية لا سيما في مواضع الكهرباء واموال المودعين وبخاصة وضع الجنوب.

وينشغل لبنان ايضا بالاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في 17 الجاري في باريس الذي سيحضره رئيس الجمهورية جوزيف عون ويشارك في رئاسته الى جانب الرئيس الفرنسي والملك الاردني الذي سيعقدون قمة ثلاثية قبل افتتاح المؤتمر الذي يتوقع ان يحضره اكثر من 20 قيادي عسكري من الدولة المعنية، بالاضافة الى بعض المؤسسات الدولية. 

وفي هذا الاطار، إستقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة السفير الفرنسي الجديد لدى لبنان باتريك دوريل، في زيارة تعارف لمناسبة تسلّمه مهامه الديبلوماسية في لبنان.ورحّب الوزير منسى بالسفير دوريل، متمنيًا له التوفيق في مهامه الجديدة، وشكر فرنسا على ما تقدّمه من دعم متواصل للبنان وللمؤسسة العسكرية في كافة المجالات، وعلى مشاركتها الفاعلة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.كما تناول اللقاء الترتيبات المرتبطة بمرحلة ما بعد انتهاء مهام «اليونيفيل» أواخر العام الحالي، إضافةً إلى مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في باريس في 17 أيلول الجاري، بتنظيم من الجمهورية الفرنسية، وأهمية ما يمكن أن يشكّله من دعم وتطوير لقدرات المؤسسة العسكرية.

 

لقاء السفيرين 

 

كما ينشغل لبنان بإجتماع سفيري لبنان واسرائيل في واشنطن هذا الاسبوع او الذي يليه.حيث كرر مسؤول بالخارجية الاميركية امس لـ «سكاي نيوز عربية» ان السفيرين سيلتقيا بمقر الخارجية، «لبحث تنفيذ اتفاق الاطار الذي يعتبر الآلية الوحيدة لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل».

وفي السياق ذاته، أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لن يحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الاول المقبل، بحسب «روسيا اليوم».

وأشار شينكر في حديث تلفزيوني إلى أن «الاجتماعات الجارية حاليا تهدف فقط إلى إبقاء مسار المفاوضات مستمرا ومنع انهياره»، موضحا أن «الجيش اللبناني مطالب بتوسيع نطاق انتشاره في المناطق الحساسة ومنع حزب الله من إعادة الانتشار». وأكد أن نجاحه في هذه المهمة «سيشكل عاملا حاسما في دفع إسرائيل نحو الانسحاب التدريجي من المناطق التي تحتلها»، مبينا أنه «من المتوقع أن تشهد جولات المفاوضات المقبلة تبادلا للأسرى وانسحابا إسرائيليا من بعض المناطق، غير أن ذلك لن يتحقق قبل انتخابات تشرين الاول». وشدد شينكر على أن «الولايات المتحدة يجب أن تلعب دورا محوريا في إرساء آلية رقابة فعالة للتأكد من قيام الجيش اللبناني بمهامه في المناطق الحساسة، بهدف تشجيع إسرائيل على الانسحاب».

ومن جهة كيان الاحتلال، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «أن القوات الإسرائيلية دمّرت ما وصفه بأكبر معاقل حزب الله في مرتفعات قلعة الشقيف وتلال علي الطاهر، متحدثاً عن تحقيق انتصار كبير على الحزب».

وقال نتنياهو، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: إن سياسة إسرائيل تقضي بمواصلة تدمير ما سمّاه البنية التحتية في المنطقة الأمنية في لبنان، وإزالة أي تهديد لإسرائيل.وأضاف متوجهاً إلى خصوم إسرائيل: «إذا لم تكونوا قد تعلمتم الدرس حتى الآن وقررتم مهاجمتنا مجدداً، فستتلقون ضربات أشد»، مشيراً إلى أن العمليات لم تنتهِ بعد، وأن هناك «عملاً يجب استكماله».

 

بعثة صندوق النقد في بيروت

 

مالياً، تستمر زيارة بعثة صندوق النقد حتى يوم الجمعة، وستعقد البعثة سلسلة من الاجتماعات والمباحثات مع وزارة المالية والادارات والجهات العامة المعنية بالملفات.

وتعقد الاجتماعات المخصصة للبحث في الفجوة المالية مع مصرف لبنان في فندق فينيسيا.

 

أمل وحزب الله لتحصين العيش المشترك وحل الخلافات بالحوار

 

وعشية جلسة المناقشة العامة للحكومة، اكدت قيادتا حركة امل وحزب الله ان «الشراكة الوطنية والعيش المشترك يشكلان قاعدة اساسية لحماية لبنان، وتدعوان الى بقاء التباينات والخلافات في اطارها السياسي والدستوري بما يحفظ مصالح اللبنانيين ويصون الدولة ومؤسساتها».

وشددت قيادتا امل وحزب الله على ان السلم الاهلي خط احمر ومسؤولية وطنية مشتركة، وترفضان كل اشكال التحريض والتوتير والفتنة، واكدتا ان معالجة القضايا الخلافية لا تكون بلغة التصعيد، انها بالحوار والتفاهم والاحتكام الى المؤسسات.

واعتبرت قيادتا امل وحزب الله ان اعادة الاعمار وتعويض المتضررين وتأمين عودة الاهالي الى قراهم وبلداتهم ليست ملفات مؤجلة، بل اولوية وطنية ومسؤولية تستوجب الاسراع في انجازها.

وحسب المعلومات فإن الاجتماع انعقد بصورة رئيسية لاحتواء التباينات بين عناصر من حركة امل وحزب الله، على خلفية زيارة الرئيس عون الى النبطية، ومشاركة النائب في كتلة التنيمة والتحرير ناصر جابر في استقباله، في حين قاطع نواب كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله)..

 

خرائط الاحتلال ومعلومات طهران

 

اسرائيلياً، كشف موقع «واللا» الاسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يجري في هذه المرحلة عمليات مسح وتمشيط في مناطق جنوب لبنان الواقعة بين «الخط الأصفر» والحدود الدولية، وذلك بهدف تحديد مواقع البنية التحتية «للإرهاب» ورسم خرائط لها وتدميرها، في إشارة إلى مواقع ومقار ميليشيا «حزب الله» اللبناني.

وصرح مسؤولون في قطاع الدفاع بأنه سيتم إجراء انسحاب تكتيكي من منطقة تلة «علي طاهر» إلى مواقع تُسهّل على قوات الجيش الإسرائيلي الدفاع عن نفسها وتساعد في الحفاظ على الإنجاز المتحقق، مع وجود توجيهات واضحة بالاشتباك مع القوات المعادية في حال اقترابها.

ونقل الموقع عن مسؤولين في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية قولهم إن من المهم التأكيد على أن قرار تدمير البنية التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله في تلة «علي طاهر» -والعزم على تنفيذ ذلك- قد عززا قوة الردع.

ويحذر المسؤولون من أنه مع ذلك، فإن هذا لن يمنع «حزب الله» من مواصلة محاولاته لإعادة بناء البنية التحتية أو تحدي الجيش الإسرائيلي في المنطقة. 

وأشار الموقع الاسرائيلي إلى أن رصد الجيش الإسرائيلي أمس عناصر من «حزب الله» في منطقة النبطية وقام باستهدافهم من الجو.

يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كان قد شدد، الأحد، على أن مرتفعات «علي الطاهر» هي جزء من الخط الأصفر ومن المنطقة الأمنية الإسرائيلية في لبنان.

الى ذلك، نفت وكالة «فارس» الإيرانية صحة ما تداولته بعض القنوات الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن احتجاز عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني داخل أنفاق في منطقة علي الطاهر. وأوضحت الوكالة أن النفقين اللذين تعرّضا لهجوم من الجيش الإسرائيلي في منطقة علي الطاهر، كان يتمركز فيهما 48 عنصراً من حزب الله، مشيرةً إلى استشهاد 8 منهم من بين المقاتلين اللبنانيين..وأضافت: «لم يُحاصر أي عنصر من الحرس الثوري في أنفاق علي الطاهر في لبنان».

 

التفجيرات لا تتوقف

 

ميدانياً، نفذ الجيش الإسرائيليّ  تفجيراً في بلدة مجدل زون على دفعتَين.وعمدت القوات الاسرائيلية الى اطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة بإتجاه اطراف بلدتي شقراء وبرعشيت ترويعا لعدد من الاهالي الذين عادوا الى منازلهم ما ادى الى اصابة مواطن في برعشيت فإرتقى شهيداً. 

واحرق الجيش الاسرائيلي عدداً من المنازل في بلدة الطيري لجهة حداثا - قضاء بنت جبيل. وسجل تحرّك آليات إسرائيلية باتجاه وادي السلوقي بين ميس الجبل وشقرا.واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي خراج بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا.وتعرضت أطراف حي الدير في النبطية الفوقا صباحا، لقصف مدفعي متقطع.وقام الجيش الإسرائيلي بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.

وبعد ظهر أمس نفذ العدو تفجيرا على دفعتين في بلدة مجدل زون. وسجل قصف مدفعي لدوحة كفر رمان، واطلقت طائرة «أباتشي» إسرائيلية صاروخاً قرب مرتفعات علي الطاهر، واطلق العدو قذائف مضيئة وقصف مدفعي على حرش كونين ما ادى الى اشتعال النيران في الحرش.وقصف على مجدل زون والمنصوري.

واقدمت القوات المعادية على إحراق عدد من المنازل في بلدة الطيري لجهة حداثا. ثم وسعت عدوانها على القرى مع الغروب بقصف مدفعي على اطراف بلدة كفرشوبا وعلى بلدة حداثا كما نفدت تفجيراً في بلدة القنطرة.وتفجيرا جديدا في المنصوري. كما نفذت عملية تمشيط نحو بيت ياحون.ونفد العدو غارة على منطقة الجرمق، وغارة على وادي السلوقي لجهة بني حيان مساءً.وسجل ايضا قصف مدفعي للنبطية الفوقا وكفر تبنيت وتلال علي الطاهر.

وليلاً، نفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي غارة بين النبطية الفوقا وزوطر الشرقية.

كما شن غارات على وادي زبقين وصربين.