Search Icon

قلق من تمدد حرائق الطبيعة إلى «التشكيلة» الحكومية وميقاتي يستبعد تشكيلها قبل مؤتمر باريس: وأنا والحريري واحد

منذ 5 سنوات

من الصحف

قلق من تمدد حرائق الطبيعة إلى «التشكيلة» الحكومية وميقاتي يستبعد تشكيلها قبل مؤتمر باريس: وأنا والحريري واحد

الاحداث- كتب عمر حبنجر في صحيفة الانباء الكويتية يقول:"تحوم في أجواء السياسة اللبنانية سحابة قلق من امتداد حرائق الأحراج والغابات في محافظة عكار الشمالية، من محمية السلطة السياسية المعنية بتشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة، في ضوء التعثر الظاهر في مهمة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، والذي عبر عنه بإعلانه أن لا حكومة قبل 4 أغسطس، في وقت كانت التوقعات مبنية على وجوب ان تكون هناك حكومة يوم الاثنين، ما يساعد على فرملة العاصفة الاحتجاجية التي يحضر أهالي شهداء الانفجار الكبير في المرفأ قبل عام، لإطلاقها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتلك الكارثة.

وأكثر من ذلك، كان إعلان الرئيس المكلف عدم الالتزام بموعد محدد لتأليف الحكومة، وقال: رئيس الوزراء هو من يطرح ويسجل ملاحظات فخامة الرئيس ويأخذها بعين الاعتبار في سبيل تشكيل حكومة متجانسة. وقد تحدثنا في موضوع الحقائب، وسنبدأ التحدث بالأسماء قريبا، أما الأسماء التي نسمع انها ضمن التشكيلة الحكومية، فغير صحيحة، وعمليا، الاثنين المقبل نبدأ الحديث عن الأسماء. وأضاف: كنت أتمنى أن تصدر الحكومة، اليوم قبل الغد، ولكن لا اعتقد أن ذلك ممكنا قبل الرابع من أغسطس.

وفي المعلومات المتداولة، ان العقدة الرئيسية الآن تتمثل بمطالبة رئيس الجمهورية ميشال عون باعتماد المداورة في الحقائب السيادية، كالمالية والداخلية والدفاع والخارجية، وعدم تخصيص اي وزارة لطائفة محددة، ومن ثم اعطاء وزارة الداخلية للمسيحيين، على أن يتولى شخصيا تسمية الوزير.

لكن الرئيس ميقاتي لا يرغب في المداورة، استنادا الى انه سبق ان ثبتت وزارة المال للطائفة الشيعية، وهو يتمسك بوزارة الداخلية للطائفة السنية، والا فان على الرئيس عون اقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله بالتخلي عن وزارة المال أولا.

ويبدو ان البحث في لقاء الخميس، في بعبدا توقف عند هذه النقطة، نقطة المداورة وتخصيص الداخلية للمسيحيين ليتولى عون تسمية وزيرها.

ميقاتي ابلغ قناة «ام تي في» عبر برنامج «صار الوقت» للإعلامي مارسيل غانم، وردا على سؤال على سؤال حول الثلث المعطل، استغرابه للأمر وقال: هل يمكن تصغير العهد، او رئيس الجمهورية الى ثلث معطل؟ وكشف ميقاتي عن مؤتمر آخر لدعم لبنان في أعقاب مؤتمر باريس المقرر الأربعاء المقبل، ويعقد في سبتمبر المقبل، بمشاركة دولية أوسع متحدثا عن مفاجآت.

وردا على سؤال عن السقف الذي وضعه الرئيس سعد الحريري للرئيس المكلف قال: هذا السقف وضعناه سويا، وهذا سقف وطني، وليس سقفا شخصيا، يتعلق بآل الحريري او بالرئيس الحريري او فؤاد السنيورة، فأنا نجيب ميقاتي، لا تقولوا لي هذا وافق عليه سعد الحريري، واذا لم يوافق عليه، يكون معه حق في ان لا يوافق.

وردا على سؤال حول ما اذا كان الحريري يمكن ان يدعمه حتى النهاية قال: انا والرئيس الحريري واحد.

وبسؤاله عن الأوضاع المالية أجاب: أنا لا أحمي حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أو سواه في حال كان هناك أي ارتكاب.

وأضاف: سألني رئيس الجمهورية وأجبته بأنني مع التدقيق الجنائي كما صدر عن مجلس النواب وفي كل المؤسسات العامة من دون استثناء.

وردا على نصيحة باسيل بألا يكون الضحية الخامسة للحريري اجاب: إذا كان ذلك من أجل لبنان فمستعد لأكون الضحية.

وفي هذا الوقت تواصل فرنسا الاستعداد لمؤتمر دعم الشعب اللبناني، يوم الأربعاء، وأكدت اتصالات جرت بين وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، ونظيره المصري سامح شكري، على تسريع تشكيل الحكومة اللبنانية، والبدء في تنفيذ الإصلاحات.

مصادر ديبلوماسية في بيروت، ردت تريث بعض الدول الخليجية في تحديد موقفها، من الأوضاع اللبنانية، الى أنها لا تستهدف الرئيس المكلف، وإنما لقطع الطريق على ان لا تأتي الحكومة بنسخة طبق الأصل عن حكومة حسان دياب، او الحكومات الأخرى المحسوبة على حزب الله.

ويفترض ان يكون الاتحاد الأوروبي، قد أطلق الاطار العام للعقوبات الأوروبية على بعض المسؤولين اللبنانيين بتهمة عرقلة تأليف الحكومة والفساد، من دون تحديد الأسماء، على ما ذكرت صحيفة «لو بوان» الفرنسية.

موسكو أدلت بدلوها في هذا السياق، وقد تواصل نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، وحثه على الإسراع في تشكيل «حكومة مهمة» قادرة على استقطاب دعم قوى سياسية وطائفية أساسية في لبنان".