الاحداث - أقيم قداس في كنيسة سيدة التلة في دير القمر، لراحة نفس الرئيس كميل شمعون وعقيلته السيدة زلفا،ترأسه النائب العام الخور اسقف مارون كيوان ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي بدعوة من حزب الوطنيين الاحرار، ومشاركة الوزير في حكومة تصريف الأعمال هكتور الحجار ممثلا رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، النائب الدكتور فريد البستاني، الوزير السابق ناجي البستاني وشخصيات وفاعليات سياسية واجتماعية وبلدية وأهلية، الى جانب رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل شمعون وأفراد العائلة.
وألقى المونسنيور كيوان عظة استذكر فيها الرئيس الراحل شمعون لا سيما في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان اليوم "حيث نشتاق الى الطمأنينة التي كان ينعم بها الوطن في عهدك والامن والاستقرار حتى نهاية عهدك، وعندما حاول اخصامك السياسيون ازاحتك بالقوة عبر إشعال النار والفتن، ولكنك صمدت حتى اخر دقيقة من عهدك، لانك صاحب حق ومدافع شرس عن الحق والكرامة والعدالة والوطن الذي قلت عنه انه ابدي سرمدي ازلي".
اضاف: "نشتاق الى البحبوحة والاستقرار الاقتصادي والعمراني والسياحي والاجتماعي كما كان يعيش اللبنانيون في عهدك، لانك كنت تعمل لصالح لبنان واللبنانيين وليس لمصلحتك الشخصية كما هي الحال في أيامنا هذه. نشتاق الى الانفتاح الذي حققته مع كل الطوائف والشرائح اللبنانية على مساحة كل الوطن حيث نجحت في تأسيس كتلة نيابية في كل ارجاء الوطن، وكانت هي الاكبر في المجلس النيابي انذاك ومتنوعة الطوائف. نشتاق الى حزب موحد يستوعب كل الوطنيين الاحرار دون ارتباط باي احد سوى بلبنان السيد الحر المستقل كما كنت تردد يا صاحب الفخامة، نشتاق الى توحيد الصفوف كما كنت تسعى دائما في الحرب والسلم حيث كنت تتنازل عن حقك حقنا للدماء ولصالح لبنان. كنت بطلا في السلم وبطلا في الحرب دفاعا عن لبنان وكانت توجيهاتك للمدافعين بعد انتهاء الحرب بالعودة الى النضال الفكري والاعلامي حفاظا على ارض الوطن وحقّ الشعب اللبناني بالعيش الكريم. لقد قاتلتم بكل روح تضحية وشرف بدون حقد وضغينة لان القتال فرض عليكم وانتم واقفون على عتبة حلول سوف تتقبلونها بدون إضعاف للبنانيين وكرامتهم الكاملة".
وختم: "نشتاق الى امثالك في رئاسة البلاد وفي مجلسي الوزراء والنواب وتمثيل الوطن في الخارج انطلاقاً من ايمانك بالله والكنيسة".