Search Icon

قاسم يلوّح بـ”معركة كربلائية” إذا مضت الحكومة اللبنانية في تنفيذ خطتها لنزع السلاح

منذ سنة

سياسة

قاسم يلوّح بـ”معركة كربلائية” إذا مضت الحكومة اللبنانية في تنفيذ خطتها لنزع السلاح

أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أن موقف الحزب حاسم في الوقوف إلى جانب ما وصفه بـ”حسين العصر” المتمثل في مواقف الإمام الخميني وخليفته الإمام الخامنئي، ضد “يزيد العصر” المتمثل بأميركا و(إسرائيل)، مشددًا على أن المقاومة ستبقى ثابتة على نهج الحق مهما كانت التضحيات.

وفي كلمته خلال مسيرة “موكب الأحزان” في بعلبك، إحياءً لذكرى أربعينية الإمام الحسين، قال قاسم إن المقاومة هي ثمرة مدرسة كربلاء، والراية التي ستُسلَّم إلى “صاحب العصر والزمان”. وأشاد بانتصار تموز 2006 الذي تزامن مع معركة “الوعد الصادق”، واعتبره انتصارًا كبيرًا بفضل “المدد الإلهي” رغم قلة العدد وكثرة الأعداء، مشيرًا إلى أنه رسخ معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” وردع العدو 17 عامًا.

ووجّه قاسم الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها المستمر، مستذكرًا القائد الشهيد قاسم سليماني، ومؤكدًا أن إيران ستبقى سندًا للمقاومة. كما شدد على أن فلسطين ستظل البوصلة، وأن عدوان العدو الإسرائيلي بدعم أميركي لن يثني الشعب الفلسطيني عن المقاومة حتى النصر.

وفي سياق آخر، قدّم التعازي بشهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا في زبقين، واصفًا إياهم بشهداء الواجب تجاه الوطن والمقاومة.

من جهة ثانية، حذّر قاسم من “مواجهة كربلائية” إذا مضت الحكومة اللبنانية في تنفيذ خطتها لنزع سلاح حزب الله والفصائل المسلحة، معتبرًا أن قرارها الصادر في 5 آب، والقاضي بتكليف الجيش وضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية الشهر، “خطير جدًا” ويخالف “ميثاق العيش المشترك”، ويجرّد البلاد من سلاحها الدفاعي.

ودعا إلى عدم زج الجيش في “الفتنة الداخلية”، محمّلًا الحكومة مسؤولية أي فتنة أو انفجار داخلي أو خراب للبنان. وكشف أن “حزب الله” وحركة “أمل” قررا تأجيل التظاهر لإعطاء فرصة للنقاش وإجراء التعديلات، لكنه شدد على أن المواجهة ستكون حتمية إذا فرضت.