Search Icon

في ختام الشهر المريمي، أَقام "صالون فيلوكاليَّا الأَدبي" أُمسيةً جَماعيةً بعنوان "ابتهالات إِلى مريم"

منذ 5 ساعات

متفرقات

في ختام الشهر المريمي، أَقام صالون فيلوكاليَّا الأَدبي أُمسيةً جَماعيةً بعنوان ابتهالات إِلى مريم

الأحداث -  أَدار اللقاءَ مديرُ "الصالون الأَدبي" الشاعر هنري زغيب، وافتَتَحتْهُ رئيسةُ "فيلوكاليَّا" الأُخت مارانا سعد بكلمة جاء فيها: "أُرحّبُ بكم في هذا اللقاءِ الذي يختم الشهر المريمي، كأَننا نقفُ على عتبةِ سرٍّ لا ينتهي. فمريمُ ليست مجرّدَ ذِكرى في روزنامةِ الكنيسة المارونية، بل حضورٌ دائمٌ في قلبِ الإِيمان، والسرُّ الذي فيه أَشرقَ اللهُ في عمقِ التجربة الإِنسانية من دون أَن يُلغي إنسانيتَها. فالحديث عن مريم حديثٌ عن الإِنسان حين يَبلغُ قمّةَ انفتاحه على النعمة. في عالمٍ يزدحمُ بالضجيج، تقفُ مريم أَيقونةَ صمتٍ خلَّاق لا يعني غيابَ الكلمة بل الإِصغاءَ العميقَ إِليها... وابتهالاتُ الكنيسةِ إِلى مريم ليست تكرارَ أَلقابٍ أَو أَوصاف، بل محاولةٌ بشريةٌ لملامسةِ سرٍّ يفوق الكلمات. هكذا تُصبحُ مريم صورةً للإِنسان المؤمن الذي يلدُ الله في حياته من خلال الإِصغاء والطاعة والمحبة. ونردِّد اليوم مقولة البابا فرنسيس إِن مريم هي "امرأَةُ الرجاء" لأَنها آمنَت بأَن الله يعمل حتى عندما تبدو الطرقُ مغْلَقة. ويؤكِّد غبطة أَبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أَنَّ "مريم تبقى مدرسةً للحرية الداخلية". واليوم يجمعنا "الصالون الأَدبي" لا مجرَّدَ مساحةٍ ثقافيةٍ بل لقاءٌ بين الفكر والصلاة، بين الجمال والحقيقة، بين الكلمة والروح. فالأَدبُ والشعرُ واللاهوتُ والموسيقى ليست عوالمَ متباعدة بل طرقٌ عدة للبحث عن المعنى وعن جمالٍ يشعّ من حضور الله في حياة الإنسان... ولتكُن هذه الأُمسية وقفةً عند جمال مريم التي تقودُنا دائمًا إِلى جمال الله".

 ثم تتالت الكلمات والقصائد. بدأَها الرئيس الإِقليمي للآباء اللعازريين في الشرق الأَب رمزي جريج فأَلقى كلمة روحانية عن العذراء مريم، تلاه الشاعر زاهي وهبي في مقاطعَ انتخبَها للمناسبة من قصيدتَين له عن مريم، ثم مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية والإِدارية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثالث (طرابلُس) الدكتور محمود أَحمد عثمان في قصيدته "مريم أُم المسيح" (من مجموعته "دموع المجدلية"). أَما عصام العبدالله (1941-2017) فحضرَت قصيدتُه الشهيرة "مريم" (من مجموعته "مقام الصوت") أَلقتْها ابنةُ شقيقته الإِعلامية رَهَف عبدالله، تلاها الأَب يوحنا جحا في مقطوعة خاصة عن مريم. ثم ترك سهيل مطر المنبر للأُخت كارن نصر ترتِّل مقطوعته "مريم: نَوِّري الدرب" (تلحين جوزف خليفة). ومن الشوف جاء الشاعر وجدي عبدالصمد، وأَلقى قصيدته الخاصة "نجمة الطهر - السيدة مريم عليها السلام"، تلَتْه الشاعرة حنان فرفور التي جاءَت من صُور لتشارك في اللقاء بقصيدة "تحت نافذة المسيح" من وحي المناسبة المريمية. وبعد ترتيلتَين من رومي ناضر بالفرنسية ("السلام عليكِ يا مريم")، ومن مارك نصر في ترتيلة مريمية من كلمات مار افرام السرياني وتلحين الأُخت مارانا سعد، أَلقى نقيبُ شعراء الزجل الشاعر بسام إِدوار حرب قصيدته الزجلية "مريم" كتبَها خصيصًا لهذا اللقاء. وخَتَم الأُمسيةَ الأَب فريد صعب بمقطوعةٍ خاصةٍ عن "العذراء أُمّ النور". ومن المتوقَّع أَن تَصدر القصائد في ملفٍّ خاصٍّ بالمناسبة.