الأحداث – أكد السيد علي فضل الله أن لبنان لا يستطيع مواجهة التحديات والضغوط في ظل «الترهل والانقسام»، داعياً إلى الارتقاء عن المصالح الذاتية والفئوية، والخروج من منطق الطائفة والمذهب إلى منطق بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها.
وأشار خلال لقاء حواري في المركز الإسلامي الثقافي إلى أن «لعبة المصالح والحصص لا تزال تتحكّم بنا»، منتقداً استمرار الرهان على الخارج لتعزيز المواقع الداخلية.
ورحّب بكل خطوة تعزز صمود الجنوبيين وثباتهم في أرضهم، داعياً الدولة إلى الحضور بقوة إلى جانب الأهالي وتحمل مسؤولياتها في دعمهم وتأمين مقومات صمودهم.
وأكد فضل الله أن الطائفة الشيعية «ليست على هامش الوطن، بل هي إحدى ركائزه الأساسية»، مشدداً على التمسك بقيام دولة قوية وعادلة تقوم على الشراكة الوطنية والاحترام المتبادل.
وفي شأن القرارات البلدية التي تمنع بيع العقارات لأحد المكونات اللبنانية، حذر من تحولها إلى «حالة طائفية أو مذهبية عامة»، معتبراً أن ذلك يشكل خطراً على وحدة لبنان ويفتح الباب أمام التفتيت والتقسيم