Search Icon

فرنجية يهاجم الأطراف المسيحية والتغييريين: ملتزم بالاصلاحات وبالطائف وإذا وصلت إلى الرئاسة سأكون رئيساً لكل لبنان

منذ 3 سنوات

سياسة

فرنجية يهاجم الأطراف المسيحية والتغييريين: ملتزم بالاصلاحات وبالطائف وإذا وصلت إلى الرئاسة سأكون رئيساً لكل لبنان

الاحداث- هاجم  رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية في ذكرى 13 حزيران، جميع الأطراف المسيحية   ولاسيما رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والكتائب والقوات ونواب التغييريين وكل المرشحين الرئاسيين ولاسيما الوزير السابق جهاد أزعور والوزير السابق زياد بارود الدي وصفه بالنعنوع.

وأكد مواصلة ترشحه لرئاسة الجمهورية.  

وأشارإلى أن "الرئيس سليمان فرنجيه كان مؤمناً بلبنان وبوحدته وعروبته و13 حزيران هذه السنة له طابع خاص لأنّه مرتبط بظروف سياسيّة خاصة لها علاقة بالانتخابات الرئاسيّة".

وأضاف: " في ١٣ حزيران جاؤوا وكنا نياماً .. أما اليوم فنحن واعون وما حدث في ١٣ حزيران لن يكون في ١٤ حزيران، ولا يزايد علينا أحد بمسيحيتنا وعروبتنا".

ورأى أنه "حان الوقت لكي نُريح المسيحيين ونقول لهم أنّ الشريك في الوطن لم يأتِ لإلغائنا"، قائلا: "اسمي كان مطروحاً للرئاسة في 2005 و2018 وكل نائب يمكنه اختيار من يعتبر أنه يحقق نظرته للبنان المستقبلي".

وتابع فرنجية قائلا: "انا انتمي الى مشروع سياسي و لكن ترشحت لاكون رئيسا لكل اللبنانيين، ويتهمونني اليوم بالخروج عن القرار المسيحي كما اتّهم جدي الراحل سابقاً".

وأضاف: " المطلوب تصويري كمرشح فريق ولا أخجل أنني أنتمي إلى مشروع سياسي ولكن انا منفتح على الجميع وان اصبحت رئيسا سأكون لكل اللبنانيين وهذا ما يعرفه حلفائي قبل خصومي".

وعن ترشيح جهاد أزعور للرئاسة، قال: "ازعور هو اب المنظومة و امها، وهم يدعمون جهاد أزعور للرئاسة ويحتجون على قرارات الصندوق الدولي الذي هو موظف فيه"، لافتا إلى أن "سمير جعجع ضد مرشح والممانعة .. ولكن أريد ان أذكر ان الممانعة كانت داعمة للرئيس عون وكانت ضدي عام ٢٠١٦ وتم تعطيل النصاب "فوق العشرين مرة" وحينها "القوات اللبنانية" دعمت مرشحا لحزب الله".
واعتبر أن مشكلتهم ليست مع حزب الله بل المشكلة مع أي مسيحي مطمئن ومنفتح، لافتا إلى أن "التيار الوطني الحر لا يريد مرشحا من المنظومة وتبنّوا ابن المنظومة ووزير مالية الإبراء المستحيل وتقاطعوا مع من سمّوهم داعش واسرائيل".

وقال فرنجية: "علاقتنا مع البطريرك الراعي ممتازة وإذا تم التوافق على شخص آخر للرئاسة فليس لدي مشكلة".

أضاف:" لم أفرض نفسي على أحد ومستعدون للحوار وانطلقنا من مسار علاقة واضحة وصريحة مع الجميع في الداخل والخارج".

 ورأى  أن "فرنسا تريدُ الحل في لبنان وتبحثُ عن "حل براغماتي".

وأكد فرنجية أنه "لبناني وعروبي ووطني "على راس السطح" ولدينا رؤية واضحة لجميع المسائل الدستورية والإقتصادية والإجتماعية".

وأكد فرنجية أنه ملتزم بالإصلاحات وبإتفاق الطائف وبمبدأ "اللامركزية الإدارية" وفي قاموسي "لا تعطيل في الحياة السياسية" والرئيس القوي لا يقول "ما خلونا"

وختم فرنجية: "إذا وصلت إلى الرئاسة سأكون رئيساً لكل لبنان وعلينا مسؤولية وطنية لإخراج البلد من كبوتِه".