Search Icon

غموض يلفّ المحادثات الأميركية – الإيرانية في سويسرا وسط تصعيد ترمب بشأن لبنان وهرمز

منذ 3 ساعات

دوليات

غموض يلفّ المحادثات الأميركية – الإيرانية في سويسرا وسط تصعيد ترمب بشأن لبنان وهرمز

الاحداث- دخلت المحادثات الأميركية – الإيرانية في سويسرا، الأحد، مرحلة من الغموض بعد تقارير إيرانية تحدثت عن مغادرة وفد طهران مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فيما أكد دبلوماسيون أن المباحثات لا تزال مستمرة.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأحد باستئناف الحرب على إيران، في الوقت الذي كان فيه نائب الرئيس جي دي فانس يجري محادثات مع مسؤولين إيرانيين ضمن أولى الاجتماعات في إطار اتفاق هدنة مؤقت، وذلك وسط إعلان طهران أنها أغلقت مجدداً مضيق هرمز.

وعُقدت المحادثات في منتجع بورغنستوك الجبلي المملوك لقطر في سويسرا، وكانت الأولى التي تُجرى وفق شروط مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها قبل أسبوع.

وتنص المذكرة على إعادة فتح المضيق ووقف جميع الأعمال القتالية، بما في ذلك في لبنان، الذي تقول الولايات المتحدة إن حليفتها إسرائيل دخلته في مارس/آذار. لكن إيران، التي تقول إن واشنطن لم تلتزم بوقف القتال في لبنان، أعلنت أنها أغلقت المضيق مجدداً، وأن محادثات الأحد لن تتناول قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترمب:“يجب على إيران أن توقف فوراً وكلاءها المدفوعين جيداً في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم يفعلوا ذلك، سنضرب إيران بقوة شديدة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل أشد!!!”

وأشار ترمب على ما يبدو إلى حلفاء إيران من حزب الله في لبنان، وإلى تصعيد عسكري كان قد أمر به في وقت سابق من هذا الشهر.

في المقابل، اعتبرت إيران التصريحات الأميركية تصعيدية، وأعلنت تقديم احتجاج رسمي، مؤكدة استعدادها للرد على أي تهديد.

وتركزت المفاوضات، بحسب مصادر أميركية وإيرانية، على ملفات لبنان ومضيق هرمز والعقوبات والأصول الإيرانية المجمدة، فيما برز الوضع في لبنان كأحد أبرز العوامل المؤثرة في نجاح أو فشل المحادثات الجارية بوساطة قطرية وباكستانية .