Search Icon

عون: لن أسمح بالفتنة.. وسلام يستعد لجولة خليجية
اتصالات لفتح معبر المصنع اليوم.. وإشكالات الإحتلال الإسرائيلي مستمرة مع الجيش واليونيفيل

منذ ساعتين

من الصحف

عون: لن أسمح بالفتنة.. وسلام يستعد لجولة خليجية
اتصالات لفتح معبر المصنع اليوم.. وإشكالات الإحتلال الإسرائيلي مستمرة مع الجيش واليونيفيل

الاحداث- كتبت صحيفة اللواء تقول:"

العالم يحبس الأنظار تجاه الساعات الحاسمة والفاصلة بين حقبتين، من ضمن نظرة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى معالجة الوضع مع ايران لإنهاء الحرب بالتفاوض او بالاخضاع عبر ابادة حضارة امة، واختفائها عن المسرح بساعات او ايام، ومدى انعكاس ذلك على الميدان اللبناني، الذي سجل محطات مخيفة على محاور القتال بين جيش الغزو الاسرائيلي المحتل ومقاتلي حزب الله في جوار بنت جبيل وعلى المثلث المعروف بـ«مثلث الصمود» من دون تسجيل اي تقدم في المشهد التفاوضي في ما خص لبنان، في ظل اهمال الولايات المتحدة اي جُهد لانهاء الحرب على جبهة الجنوب المشتعلة والممتدة الى البقاع، مروراً بالضاحية الجنوبية، التي تحولت شوارعها وبناياتها ومؤسساتها، بما فيها المدارس والجامعات الى خراب ويباس، في ضوء الضربات الملأى بالحقد والارهاب الاسرائيلي.

 

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه بعد مرور ما يزيد عن شهر على بداية الحرب ما يزال الميدان يتحكم بواقع هذه الحرب وبالتالي ليس هناك من ضمانات فعلية بشأن وقفها وإمكانية التوصل الى اتفاق جديد في هذا المجال.

ولفتت المصادر الى ان استمرار الوضع على ما هو عليه يجعل من الصعوبة لأي مبادرة ان تشق طريقها، موضحة ان الإتصالات الحاصلة في هذه الفترة غير قادرة على تحقيق اي تقدم في اطار منع التوتر او التصعيد.

الى ذلك لفتت المصادر الى ان اجتماعات تعقد في عدد من المناطق بهدف تنسيق العمل في ملف النزوح في المراحل المقبلة لاسيما اذا طال امد الحرب وكان لقاء رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان مع فعاليات منطقة عاليه من رؤساء بلديات ضمن هذا السياق لاسيما ان هناك اكتظاظا سكنيا في مناطق عاليه وعدد كبير من الأهالي النازحين ما يفرض التعاون لمواصلة تقديم المساعدة ودور البلديات والجهات المعنية.

 

وكانت الحصة الكبرى من ضحايا الحرب في الجنوب، حيث سقط 13 من المدنيين شهداء في غارات تنقلت بين قرى معركة وطير دبا وزبدين ودير الزهراني جنوباً وسحمر في البقاع الغربي، في حين اعترف الجيش الاسرائيلي بمقتل جندي واصابة آخرين في معارك الجنوب.

وحالت الاشتباكات العنيفة من وصول السفير البابوي المونسنيور باولو يورجيا الى بلدة دبل القرية الحدودية المسيحية، والمعزولة في الجنوب، على الرغم من ان الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل، مما اسفر عن اضرار مادية في السيارات.

 

والاخطر في التهديدات الانذار الاسرائيلي للقطع البحرية اللبنانية بين رأس الناقورة وصور، للابحار فوراً الى شمال منطقة صور.

 

عرض التفاوض قائم

 

وفي ما يتعلق بموضوع التفاوض لوقف العدوان على لبنان، كشف رئيس الجمهورية انه يواصل اتصالاته مع الدول الشقيقة والصديقة في ما خص المبادرة التفاوضية التي اطلقها، والتي اكتسبت تأييداً دولياً كونها الطريق السليم للوصول الى الحل، خصوصاً وان لبنان عقد اتفاقات سابقاً مع اسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري، كما ان الاتصالات تركز على الحصول على ضمانات بعدم استهداف معبر المصنع الحدودي الاساسي بالنسبة الى لبنان وسوريا على حد سواء.

 

ويستعد الرئيس نواف سلام للقيام بجولة خليجية، في اطار المساعي التي تبذل لوقف التصعيد وانهاء الحرب.

واعلن الرئيس سلام امام سفراء كلّ من فنلندا آنّي ميسكانين( وبلجيكا أرنوت باولز، وهولندا فرانك مولن، وكندا غريغوري غاليغان مواصلة الحكومة اللبنانية العمل مع الشركاء الدوليين من أجل وقف الحرب، وأكّد استعداد لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة. كما تناول البحث مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات «اليونيفيل»، وموضوع المفاوضات مع إسرائيل، إضافة إلى مسار الإصلاحات المالية.

 

 

عودة مجلس الوزراء

ويعقد مجلس الوزراء عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم غدٍ الخميس، جلسة في القصر الجمهوري، لمتابعة البحث في الاوضاع الراهنة اضافة الى البحث في بعض البنود العادية والمنتظمة وبعض الشؤون الوظيفية. 

ومن ابرز البنود: عرض وزارة المالية موضوع اختيار الطريقة المثلى لإعادة تكوين حساب لبنان عن حيازات حقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي. و إقتراحات قوانين واردة من مجلس النواب لإطلاع الحكومة عليها. والإجازة بالترخيص لإنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية من مصادرها المتعددة.. تعيينات مختلفة(استخدام اجراء) وشؤون وظيفية مختلفة.. 

رد الطعون

وفي تطور سياسي جديد، رد المجلس الدستوري بالإجماع الطعون الثلاثة المقدمة من «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» وعدد من النواب التغييريّين بالتمديد لمجلس النواب واكد وجوب تقصير الولاية الممدّدة متى انتفت الحالة الطارئة»، واعتبر أنّ «تقصير الولاية موجب وطني ودستوري». وكان قد اجتمع المجلس الدستوري في مجلس شورى الدولة بصورة موقته بكامل اعضائه وغياب القاضي عمر حمزة بداعي المرض.

يوميات الفصح دموية

وفي اليوميات، جعل الاحتلال الاسرائيلي يوم الجمعة العظيمة وعيد الفصح المجيد عيداً دموياً بمواصلة عدوانه التدميري الذي لم يميز بين عسكريين ومدنيين واطقم اسعاف خلال ايام العطلة الاربعة من الجمعة الى الاثنين ويوم امس الثلاثاء، وكانت هناك محطتان اساسيتان من محطات عدوانه، الاول استهداف شقة في المشروع الماروني في تلال عين سعادة ليل الاحد الماضي بحجة وجود مسؤول في حزب الله فيها، ادت الى استشهاد مسؤول القوات اللبنانية في يحشوش بيار معوض وزوجته وسيدة زائرة لهما. والمحطة الثانية تهديد الاحتلال بقصف معبر المصنع الحدودي مع سوريا بحجة واهية «استخدام حزب الله له لتهريب الاسلحة»، وهو ما كذبته السلطات اللبنانية والسورية الرسمية مشيرة الى الاجراءات الامنية المشددة من لبنان وسوريا على جانبي الحدود بما يمنع تهريب اي شيء فكيف بالسلاح؟

وقد اسهمت اتصالات اجراها الرئيسان عون وسلام مع مصر واميركا بصورة خاصة، في تجميد الاحتلال لقرار ضرب المنطقة. وقالت مصادر رسمية لـ «اللواء»: ان تهديد اسرائيل بقصف المصنع هو من ضمن الضغط السياسي والامني والاقتصادي على لبنان، وحجة تهريب السلاح غير واقعية وغير منطقية ولا تمر على عاقل.

وجرى اتصالات من قبل الرئيس احمد الشرع مع الرئيسين ايمانويل ماكرون ورجب طيب ارودغان وملك الاردن ومع الرئيس سلام ادت الى عدم استهداف معبر المصنع.

وتفقد المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير معبر المصنع الحدودي يوم الاثنين، واطلع شقير على الإجراءات المتخذة لحماية المعبر، وأكد أن «التدابير الأمنية المعتمدة منضبطة وتحت السيطرة». كما أكد أن «الأولوية المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدودي»، مشدداً على أن «المعبر شرعي ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح». 

وأوضح أن «جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة»، واصفاً ما يُتداول عن عمليات تهريب بأنه «ادعاءات غير صحيحة، لا سيما في ظل الواقع السياسي في سوريا الذي لا يسمح بذلك». وفي ما يتعلق بالضمانات، كشف شقير أن «الاتصالات مستمرة عبر المبادرة المصرية، إلى جانب جهود دولية، لا سيما مصرية وأميركية، تهدف إلى تحييد المعبر وإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن». 

وأشار شقير إلى أنّ سوريا تبذل بدورها مساعي دبلوماسية لتحييد المعبر وإعادة فتحه، في ظل الجهود الهادفة إلى الحفاظ على استمرارية حركة العبور وتخفيف تداعيات التوترات القائمة. 

لكن المعلومات أشارت امس الى عدم ورود اي تطمينات حول عدم استهداف العدو لمعبر المصنع، لكن بقيت الاتصالات قائمة مع المعنيين. 

وتفاعلت ايضا جريمة العدو في عين سعادة لجهة اللغط الذي اثير حول ما اذا كانت الشقة المستهدفة مستأجرة من قبل احد مسؤولي الحزب، كما اثارت توترات محدودة على الارض بالتهجم على العديد من المستأجرين النازحين في المنطقة، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل ان تصدر القوات اللبنانية في المتن امس بيانا بعد اجتماعها، دعت فيه الى «ضرورة تحرّك الأجهزة الأمنية والبلديات بشكل عاجل لتفادي تفاقم الأوضاع ومنع سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء. وأكّدت أهمية ضبط الوضع واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء ردود فعل، وترك معالجة الأمور للقوى الأمنية والأجهزة المختصة».

وحسم الجيش اللبنانيّ الموقف بيان اوضح فيه: «إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق باستهداف إسرائيلي معادٍ لشقة في منطقة عين سعادة - المتن، ونتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية، تَبيّن أنّ الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية حين وقع الاعتداء ثم توارى عن الأنظار هو عامل توصيلات، وقد عمل خلال الأشهُر الماضية على توصيل أدوية لسكان إحدى شقق المبنى. في هذا السياق، تؤكد قيادة الجيش مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء الإسرائيلي، وتدعو إلى عدم إطلاق التكهنات بشأن مسائل أمنية حساسة، ما قد يؤدي إلى توتر داخلي». 

الى ذلك، اشار موقع mtv الى أنّ الشخص الذي كان مستهدفاً في عين سعادة كان يتردّد باستمرار الى المبنى حيث تبيّن أنّ علاقةً تربطه بإحدى المقيمات في المبنى المستهدف، وقد تمّ التحقيق معها وتبيّن أنّه يعمل في مجال بيع الأدوية، وباتت هويّته الكاملة في عهدة القوى الأمنيّة، إلا أنّه توارى عن الأنظار منذ يوم الأحد الماضي. 

وفي السياق الامني قال امس الرئيس عون امام النائب فؤاد مخزومي مع وفد من «منتدى بيروت»: إن مسؤولية الحفاظ على الامن في الداخل اللبناني في هذه الظروف، مشتركة وهي تتطلب التنسيق الكامل بين المواطنين والجيش والاجهزة الامنية والبلديات، وان الجيش نفذ عملية اعادة انتشار في بيروت ومناطق اخرى عدة، وسيكون اكثر حضوراً مع قوى الامن الداخلي وباقي الاجهزة مع التشدد اكثر في فرض الامن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم. 

ولفت الى ان الوضع الامني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة او فلتان امني داخلي، وان ما يحصل من مشاكل، محدود وتتم معالجته بالسرعة اللازمة، الا ان هناك من يركّز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، ولكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق، فالوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لان لا قدرة لاحد ان يحتمل الفتنة الداخلية، وهناك قرار بقطع يد كل من يحاول ان يمدها الى السلم الاهلي، وقال: لن اسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى ان عبر وسائل التواصل الاجتماعي او عبر الاعلام، يشكّل خطراً على لبنان ويقوم بعمل اسوأ من الاعتداءات الاسرائيلية، ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج، وليس لدينا خلاص الا الدولة. 

وقال مخزومي بعد اللقاء: نؤكد أن أولوية المرحلة هي أمن لبنان ابتداءً من بيروت وحماية اللبنانيين، وقد عرضنا أمام فخامته مجمل القضايا الوطنية السيادية والأمنية والإصلاحية التي يواجهها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة. وشددنا على أن الشعب اللبناني لا يُحمى الا بأخذ القرارات، لا سيما بعد ما شهدناه من استعمال اللبنانيين دروعًا بشرية في عائشة بكار والروشة، وبعبدا، وصيدا، والجناح، وآخرها في عين سعادة، ما يستوجب الانتقال الفوري إلى إجراءات عملية واستثنائية، أبرزها:

1- الدعوة إلى اجتماع فوري لمجلس الدفاع الأعلى واتخاذ إجراءات أمنية استثنائية ورفع الجهوزية إلى أقصى حد. 

2- تعزيز انتشار الجيش وتفعيل دور الأجهزة الأمنية والمخابرات بشكل حاسم. 

3- إلزام تسجيل جميع المستأجرين والشاغلين أصولاً وإخضاع الشقق الفارغة لرقابة دورية، مع فرض غرامات مشددة تصل إلى السجن لكل تأجير أو إشغال غير مُصرّح به. 

كما أكدنا على ضرورة تنفيذ خطة أمن بيروت التي طرحناها في ٢٥ آذار الماضي، ووضع العاصمة تحت سلطة الدولة الكاملة كمدخل أساسي لتكريس الاستقرار، أي بيروت خالية من السلاح. 

وكان الرئيس عون استقبل صباحا وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، وطلب منه تعزيز انتشار عناصر ووحدات قوى الامن الداخلي في العاصمة والمناطق اللبنانية، وتفعيل التنسيق بينها وبين الجيش اللبناني والبلديات لضمان اقصى درجات الامن، والتشدد في تطبيق القانون على المخالفين وكل من يهدد السلم الاهلي. وعرض الحجار لرئيس الجمهورية الواقع الامني في البلاد في ظل التطورات الراهنة، والخطوات التي تقوم بها المديرية العامة لقوى الامن الداخلي والوحدات التابعة لها لحفظ الاستقرار الامني. 

كما عرض عون موضوع العدوان على عين سعادة مع عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب ملحم رياشي موفدا من رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع، ومع النائب ميشال الياس المر.

 

الوضع العسكري

 

في الميدان العسكري، يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على توسيع عملياته البرية جنوبي لبنان، تزامنا مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف المدن والقرى اللبنانية من صور عند البحر حتى الخيام في الشرق عند سفوح جبل الشيخ، في حين يرد حزب الله باستهداف تجمعات الجنود والمستوطنات والمدن الإسرائيلية وصولا الى حيفا وصفد وغيرها. 

وأعلن الجيش الإسرائيلي، امس الثلاثاء، انضمام الفرقة العسكرية 98 للعمليات البرية جنوبي لبنان، ليصبح العدد 5 فرق. وذكر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي ايال زامير: سنعمل على ترسيخ منطقة دفاعية متقدمة في لبنان. 

جاء ذلك، بعد محاولات عديدة لمزيد من التوغل في القرى اللبنانية لإقامة منطقة امنية عازلة، وبرغم محاولات العدو الاسرائيلي للدخول الى مدينة بنت جبيل و تحشداته خلال الايام الماضية من اكثر من جهة لتطويقها وغاراته العنيفة على المدينةالّا ان الاشتباكات لا زالت محصورة في اطرافها حسب معلومات ميدانية لـ « اللواء». 

 واعلنت المُقاومة الإسلاميّة انها تخوض منذ الظهر وحتى المساء(امس) اشتباكات عنيفة مع قوّة من جيش العدوّ الإسرائيليّ عند الأطراف الشرقية لمدينة بنت جبيل بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة بالتزامن مع استهدافها بالأسلحة الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة، واستهدفت دبّابة ميركافا بصاروخ مباشر وحقّقت إصابات مؤكدة. كما استهدفت مناطق تجمع قوّات العدو في بلدة مارون الراس، ومحيط مجمع موسى عباس ومثلث التحرير في مدينة بنت جبيل، وتلّتيّ فريز وغدماثا في بلدة عيناتا بدفعات من الصليات الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة والمسيّرات الانتحارية. 

وعند الغروب افيد عن وقوع دبابتين في مصيدة للمقاومة عند اطراف بنت جبيل، فيما اكد الاعلام الإسرائيلي: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة عدد من الضباط والجنود بكمين في اطراف بنت جبيل «في حدث وصفته بأنه صعب».. 

وافادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية من الجنوب، بأن مواجهات عنيفة واشتباكات دارت عند مثلث عيناثا - مارون الراس - بنت جبيل بين عناصر من المقاومة وقوات العدو، التي تحاول التوغل للإطباق على المدينة، من جهة بلدات عيناثا، كونين، الطيري نحو منطقة صف الهوا للالتفاف على مدينة بنت جبيل ومحاصرتها. واستهدفت عناصر المقاومة القوات المتوغلة بالمسيرات الانقضاضية والقذائف الصاروخية، وكذلك، استهدفت بالصواريخ الموجهة قوة اسرائيلية كانت تتوغل في منطقة رشاف وبيت ليف، محققة اصابات في صفوف العدو. وقصفت ايضا تقدم جنوده من جهة عيناتا. 

وقصف العدو تلك المناطق بالمدفعية الثقيلة من عيار 155 ملم ونفذ سلسلة من الغارات على أطراف بنت جبيل ومنطقة صف الهوا وبيت ياحون.. وسجل قيام مروحية أباتشي بعملية تمشيط برشاشاتها باتجاه مدينة بنت جبيل. وأن العدو جدد مساءً تفجيرالمنازل في بلدة عيتا الشعب المجاورة لبنت جبيل. ودخل الى بلدة حانين الواقعة بين دبل وعين ابل ويقوم منذ الصباح بعمليات تفجير وتمشيط داخلها وقد عمد الى تفجير جامع البلدة بعد الظهر. 

ووجه المتحدث باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي مساء، «إنذار عاجلا إلى كل القطع البحرية بعدم الابحار في المجال البحري بين صور ورأس الناقورة( بعمق مسافة نحو 20 ميل بحري)»، مطالبا إياها بالإبحار فورا إلى شمال منطقة صور مرفقا ذلك بخريطة. 

ووجه العدو قبل ذلك، انذارا لأهالي بلدة دبل المجاورة لبنت جبيل لإخلائها، لأنه يحاول ان يتقدم منها نحو المدينة، فيما تعذرت زيارة السفير البابوي باولو بورجيا إلى بلدة دبل، حيث اضطر إلى العودة أدراجه بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل. وافيد بأن تعذر العبور جاء نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات في المنطقة بين قوات العدو و»حزب الله»، ما حال دون استكمال الزيارة. 

وكان السفير البابوي انطلق صباح امس باتجاه القرى الجنوبية الحدودية دعما للقرى المسيحية.

وليلاً اعلنت «اليونيفيل» ان الجيش الاسرائيلي اختطف احد الجنود العاملين في الوحدة، بعد اعتراضه طريق قافلة لوجستية من قبل ان يطلق سراحه بعد اقل من ساعة.